الخارجية الفلسطينية: إحلال يرتكز على العدالة لا الانتقام
جراسا - طالبت وزيرة الخارجية الفلسطينية، فارسين أغابكيان بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، مؤكدة في كلمة خلال جلسة بمجلس الأمن لمناقشة القضية الفلسطينية اليوم الثلاثاء، أن "السلام لا يمكن أن يتحقق إلا بين أنداد متكافئين، ويجب أن يرتكز على الاعتراف المتبادل، وعلى العدالة لا الانتقام، وعلى رؤية للمستقبل لا على استدامة شرور الماضي، وعلى إنسانية مشتركة، يتمتع فيها الجميع بالحقوق ذاتها، وتكون فيها كل حياة مقدسة".
وقالت أغابكيان، إن غزة جزء لا يتجزأ من فلسطين، ويجب أن تفضي الترتيبات الانتقالية إلى إعادة توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة تحت مظلة السلطة الفلسطينية، بما يؤدي في نهاية المطاف إلى ممارسة الشعب الفلسطيني لحقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة.
وشددت على عدم عرقلة هذه الجهود من خلال انتهاج سياسات التهجير القسري والضم، مؤكدة أن "الضم جريمة ضد السلام، ويرفضه العالم".
من جهته قال المندوب الأميركي الدائم لدى الأمم المتحدة مايك والتز خلال الجلسة، إن "لدينا خطة شاملة لإعادة الإعمار والتنمية في غزة" مشيرا الى أن "التمويل متاح، والشركاء المستعدون للبناء موجودون، كما أن الطريق نحو السلام ممهد، والقيود الأمنية قد خُففت، والسبيل نحو الازدهار مفتوح".
وأكد والتز، أن بلاده ستواصل دعم "قوة تحقيق الاستقرار في غزة" ضمن مساعيها لإنهاء الصراع وتهيئة الظروف اللازمة للحوكمة والاستقرار في القطاع.
من جانبه قال المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، إن القضية الفلسطينية ما تزال في صميم عملية السلام في الشرق الأوسط، مؤكدا أنه "بدون حل عادل، لا يمكن تحقيق سلام وأمن دائمين".
وقال، إن "القيادة الإسرائيلية الحالية لا ترفض هذا الحل فحسب، بل تعمل باستمرار على تقويض المبادئ الأساسية للتسوية المنصوص عليها في العديد من قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، وعلى رأسها حل الدولتين".
طالبت وزيرة الخارجية الفلسطينية، فارسين أغابكيان بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، مؤكدة في كلمة خلال جلسة بمجلس الأمن لمناقشة القضية الفلسطينية اليوم الثلاثاء، أن "السلام لا يمكن أن يتحقق إلا بين أنداد متكافئين، ويجب أن يرتكز على الاعتراف المتبادل، وعلى العدالة لا الانتقام، وعلى رؤية للمستقبل لا على استدامة شرور الماضي، وعلى إنسانية مشتركة، يتمتع فيها الجميع بالحقوق ذاتها، وتكون فيها كل حياة مقدسة".
وقالت أغابكيان، إن غزة جزء لا يتجزأ من فلسطين، ويجب أن تفضي الترتيبات الانتقالية إلى إعادة توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة تحت مظلة السلطة الفلسطينية، بما يؤدي في نهاية المطاف إلى ممارسة الشعب الفلسطيني لحقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة.
وشددت على عدم عرقلة هذه الجهود من خلال انتهاج سياسات التهجير القسري والضم، مؤكدة أن "الضم جريمة ضد السلام، ويرفضه العالم".
من جهته قال المندوب الأميركي الدائم لدى الأمم المتحدة مايك والتز خلال الجلسة، إن "لدينا خطة شاملة لإعادة الإعمار والتنمية في غزة" مشيرا الى أن "التمويل متاح، والشركاء المستعدون للبناء موجودون، كما أن الطريق نحو السلام ممهد، والقيود الأمنية قد خُففت، والسبيل نحو الازدهار مفتوح".
وأكد والتز، أن بلاده ستواصل دعم "قوة تحقيق الاستقرار في غزة" ضمن مساعيها لإنهاء الصراع وتهيئة الظروف اللازمة للحوكمة والاستقرار في القطاع.
من جانبه قال المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، إن القضية الفلسطينية ما تزال في صميم عملية السلام في الشرق الأوسط، مؤكدا أنه "بدون حل عادل، لا يمكن تحقيق سلام وأمن دائمين".
وقال، إن "القيادة الإسرائيلية الحالية لا ترفض هذا الحل فحسب، بل تعمل باستمرار على تقويض المبادئ الأساسية للتسوية المنصوص عليها في العديد من قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، وعلى رأسها حل الدولتين".
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...