من الست للعندليب .. أعمال فنية خلدت سير رجال السياسة والفن والدين
جراسا - طرحت مطالبة عائلة المطرب الراحل عبدالحليم حافظ بإنتاج فيلم عالمي يجسد مسيرته، ملف "دراما السير الذاتية" في مصر مجدداً، وهو الملف الذي شهد نجاحات وإخفاقات.
وتسعى العائلة لتقديم مادة فنية موثقة بمعلومات حصرية، لتكمل ما قُدم سابقاً من أعمال لم تستطع حصر كل جوانب الأسطورة.
ومع مطالبة أسرة "العندليب الأسمر"، يبرز تساؤل حول قدرة الدراما والسينما على إنصاف هؤلاء العمالقة وتقديمهم بأبهى صورة.
على سبيل المثال، تظل قصة حياة "أم كلثوم" النموذج الأبرز في هذا النوع الفني، إذ حقق مسلسل "أم كلثوم" عام 1999، بطولة الفنانة صابرين وإخراج إنعام محمد علي، نجاحاً ساحقاً جعل الجمهور يعيش مع "كوكب الشرق" لحظة بلحظة.
ورغم محاولة تقديم ذات السيرة في فيلم "كوكب الشرق" بطولة فردوس عبدالحميد، لم تستطع السينما منافسة التفاصيل الدرامية للمسلسل.
مؤخراً، أعادت السينما إحياء كوكب الشرق بفيلم "الست" بطولة منى زكي، وحقق صدى واسعاً بفضل الرؤية البصرية الحديثة للمخرج مروان حامد.
ولم تقتصر السير الذاتية على الفن، بل امتدت لرموز الدين والعلم.
ففي عام 2002، جسد الفنان حسن يوسف شخصية الشيخ محمد متولي الشعراوي ببراعة في مسلسل "إمام الدعاة"، الذي حصد إشادات واسعة لنقله الجانب الإنساني والروحاني للشيخ الراحل.
وسلط مسلسل "رجل من هذا الزمان" الضوء على عبقرية عالم الذرة المصري مصطفى مشرفة، حيث أجاد الفنان أحمد شاكر عبد اللطيف تقمص شخصية العالم الذي أبهر العالم برؤيته الفيزيائية.
يظل النجم الراحل أحمد زكي "الرقم الصعب" في هذا المضمار، حيث امتلك قدرة فائقة على "حل شفرات" الشخصيات التاريخية.
بدأ رحلته بمسلسل "الأيام" متقمصاً شخصية طه حسين، عميد الأدب العربي، ثم انتقل إلى كرسي الحكم بفيلم "ناصر 56" مجسداً كاريزما جمال عبدالناصر، قبل أن ينتج ويمثل فيلم "أيام السادات"، محققاً نجاحاً أبهر النقاد بقدرته على محاكاة لغة الجسد وصوت الرئيس الراحل. واختتم "النمر الأسود" مسيرته بفيلم "حليم"، في محاولة لتخليد ذكرى العندليب الأسمر.
ورغم قيمة العمل، لم يحظَ بذات النجاح الجماهيري لأعماله السابقة، نظراً للظروف الصحية القاسية التي مر بها زكي أثناء التصوير، وتحديات الإنتاج التي واجهت العمل حينها.
طرحت مطالبة عائلة المطرب الراحل عبدالحليم حافظ بإنتاج فيلم عالمي يجسد مسيرته، ملف "دراما السير الذاتية" في مصر مجدداً، وهو الملف الذي شهد نجاحات وإخفاقات.
وتسعى العائلة لتقديم مادة فنية موثقة بمعلومات حصرية، لتكمل ما قُدم سابقاً من أعمال لم تستطع حصر كل جوانب الأسطورة.
ومع مطالبة أسرة "العندليب الأسمر"، يبرز تساؤل حول قدرة الدراما والسينما على إنصاف هؤلاء العمالقة وتقديمهم بأبهى صورة.
على سبيل المثال، تظل قصة حياة "أم كلثوم" النموذج الأبرز في هذا النوع الفني، إذ حقق مسلسل "أم كلثوم" عام 1999، بطولة الفنانة صابرين وإخراج إنعام محمد علي، نجاحاً ساحقاً جعل الجمهور يعيش مع "كوكب الشرق" لحظة بلحظة.
ورغم محاولة تقديم ذات السيرة في فيلم "كوكب الشرق" بطولة فردوس عبدالحميد، لم تستطع السينما منافسة التفاصيل الدرامية للمسلسل.
مؤخراً، أعادت السينما إحياء كوكب الشرق بفيلم "الست" بطولة منى زكي، وحقق صدى واسعاً بفضل الرؤية البصرية الحديثة للمخرج مروان حامد.
ولم تقتصر السير الذاتية على الفن، بل امتدت لرموز الدين والعلم.
ففي عام 2002، جسد الفنان حسن يوسف شخصية الشيخ محمد متولي الشعراوي ببراعة في مسلسل "إمام الدعاة"، الذي حصد إشادات واسعة لنقله الجانب الإنساني والروحاني للشيخ الراحل.
وسلط مسلسل "رجل من هذا الزمان" الضوء على عبقرية عالم الذرة المصري مصطفى مشرفة، حيث أجاد الفنان أحمد شاكر عبد اللطيف تقمص شخصية العالم الذي أبهر العالم برؤيته الفيزيائية.
يظل النجم الراحل أحمد زكي "الرقم الصعب" في هذا المضمار، حيث امتلك قدرة فائقة على "حل شفرات" الشخصيات التاريخية.
بدأ رحلته بمسلسل "الأيام" متقمصاً شخصية طه حسين، عميد الأدب العربي، ثم انتقل إلى كرسي الحكم بفيلم "ناصر 56" مجسداً كاريزما جمال عبدالناصر، قبل أن ينتج ويمثل فيلم "أيام السادات"، محققاً نجاحاً أبهر النقاد بقدرته على محاكاة لغة الجسد وصوت الرئيس الراحل. واختتم "النمر الأسود" مسيرته بفيلم "حليم"، في محاولة لتخليد ذكرى العندليب الأسمر.
ورغم قيمة العمل، لم يحظَ بذات النجاح الجماهيري لأعماله السابقة، نظراً للظروف الصحية القاسية التي مر بها زكي أثناء التصوير، وتحديات الإنتاج التي واجهت العمل حينها.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...