الناقل الوطني سيوفر كميات مياه معالجة إضافية ستخصص للزراعات المقيدة
جراسا - أكد وزير المياه والري، رائد أبو السعود، أهمية مشروع الناقل الوطني للمياه الاستراتيجي، الذي يوفر 300 متر مكعب من المياه سنويًا، ما يعزز الأمن المائي للأردن.
ولفت النظر إلى أن وضع الأردن المائي، الذي يعد من أفقر الدول مائيًا على مستوى العالم، والظروف الإقليمية المحيطة، فرضت على الأردن التوجه نحو إقامة مشروع وطني أردني بامتياز ستكون له آثار إيجابية على قطاع مياه الشرب للأردنيين وعلى قطاعات مهمة في الاقتصاد، وبشكل خاص السياحة والصناعة.
وأشار أبو السعود، خلال لقاء رئيس الوزراء جعفر حسان خبراء وإعلاميين وصحفيين اقتصاديين وكتَّاباً، في دار رئاسة الوزراء، إلى أنه سينتج عن المشروع أيضًا كميات إضافية من المياه المعالجة التي سيتم تخصيصها للزراعات المقيدة.
وقال إن المشروع يعد من أكبر مشاريع التحلية على المستويين الإقليمي والعالمي من حيث النظام المتطور لمنظومة سحب مياه البحر ونظام نقل المياه الذي يمتد لمسافة 450 كيلومترًا.
بدوره، أكد الرئيس التنفيذي لشركة ميريديام تيري دو أن الشركة فخورة بالمشاركة في تنفيذ هذا المشروع الاستراتيجي للمياه، لافتا النظر إلى أن مشروع الناقل الوطني للمياه يعد من أكبر مشاريع تحلية المياه في العالم.
وأوضح أن المشروع في غاية التعقيد من الناحية التقنية والفنية والبيئية، فضلًا عن طول المسافة التي سيتم ضخ المياه فيها، والتي تصل إلى 450 كيلومترًا.
وأشار دو إلى أن مساهمة هذا العدد الكبير من الجهات والمؤسسات الممولة والمانحة، والتي وصلت إلى نحو 25% من التمويل الكامل للمشروع، ساهم في تخفيض كلفة المتر المكعب من المياه من 3 دولارات إلى 2.7 دولار، إضافة إلى تحسين الشروط الفنية.
ولفت إلى مشاركة ائتلاف البنوك المحلية بقيادة بنك الإسكان في هذا المشروع باستثمار قدره نحو 1.1 مليار دولار، الأمر الذي يؤكد الثقة بجدوى المشروع ومصداقية الجهات المتعاملة معه.
أكد وزير المياه والري، رائد أبو السعود، أهمية مشروع الناقل الوطني للمياه الاستراتيجي، الذي يوفر 300 متر مكعب من المياه سنويًا، ما يعزز الأمن المائي للأردن.
ولفت النظر إلى أن وضع الأردن المائي، الذي يعد من أفقر الدول مائيًا على مستوى العالم، والظروف الإقليمية المحيطة، فرضت على الأردن التوجه نحو إقامة مشروع وطني أردني بامتياز ستكون له آثار إيجابية على قطاع مياه الشرب للأردنيين وعلى قطاعات مهمة في الاقتصاد، وبشكل خاص السياحة والصناعة.
وأشار أبو السعود، خلال لقاء رئيس الوزراء جعفر حسان خبراء وإعلاميين وصحفيين اقتصاديين وكتَّاباً، في دار رئاسة الوزراء، إلى أنه سينتج عن المشروع أيضًا كميات إضافية من المياه المعالجة التي سيتم تخصيصها للزراعات المقيدة.
وقال إن المشروع يعد من أكبر مشاريع التحلية على المستويين الإقليمي والعالمي من حيث النظام المتطور لمنظومة سحب مياه البحر ونظام نقل المياه الذي يمتد لمسافة 450 كيلومترًا.
بدوره، أكد الرئيس التنفيذي لشركة ميريديام تيري دو أن الشركة فخورة بالمشاركة في تنفيذ هذا المشروع الاستراتيجي للمياه، لافتا النظر إلى أن مشروع الناقل الوطني للمياه يعد من أكبر مشاريع تحلية المياه في العالم.
وأوضح أن المشروع في غاية التعقيد من الناحية التقنية والفنية والبيئية، فضلًا عن طول المسافة التي سيتم ضخ المياه فيها، والتي تصل إلى 450 كيلومترًا.
وأشار دو إلى أن مساهمة هذا العدد الكبير من الجهات والمؤسسات الممولة والمانحة، والتي وصلت إلى نحو 25% من التمويل الكامل للمشروع، ساهم في تخفيض كلفة المتر المكعب من المياه من 3 دولارات إلى 2.7 دولار، إضافة إلى تحسين الشروط الفنية.
ولفت إلى مشاركة ائتلاف البنوك المحلية بقيادة بنك الإسكان في هذا المشروع باستثمار قدره نحو 1.1 مليار دولار، الأمر الذي يؤكد الثقة بجدوى المشروع ومصداقية الجهات المتعاملة معه.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |


الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...