أبو سهل .. الرقم الصعب
ماهي إلا أيام معدودة وسيتزين الوطن بعودة أحد فرسانه البارزين والذي كان وما يزال رقما صعبا لأي معادلة يشهدها الوطن، لا بل يمكننا القول بأنه الأبرز والأشهر والادهى في وطن كثر فيه الفاسدون والرخيصون والمزاودون على الوطنية والإنتماء للوطن ولترابه الطاهر.
سأكتب ماسيجول في خاطري دون تردد أو وجل، لأن غياب معالي الباشا في نظري كان محبة من الله ورحمة ولو انه كان بسبب وعكة صحية إلا انني أعود واقول بانه محبة ورحمة من الله، فلو ان معالي الباشا كان شاهدا وحاضرا تلك المرحلة الصعبة التي يمر بها الوطن من بدايتها لما كان قادرا على تحمل ماتسمعه اذناه وتراه عيناه من أمور تجعل الهم والغم لايفارقانه لانه هو الغيور المحب المخلص المنتمي العاشق لوطنه اكثر من أي مسؤول أو وزير او عين او نائب مهما كان وزنه او مكانته، فهي رحمة ومحبةمن الله أيها الرقم الصعب ان قدر لك البعد في تلك المرحلة القاسية في تاريخ الوطن.
أيها الرقم الصعب أيها الباشا أيها الفارس: لقد تغيرت أمور كثيرة وراءك، لقد أصبح المجلس الذي كنت سيده وأسده أصبح قمة في المهزلة أصبح مكانا توزع فيه المكسرات والتسالي فربما انه أصبح وكيلا معتمدا لأشهر المحامص في الأردن!!! واصبح مرتعا للنوم وأصبح قمة للمهزلة والسخرية، فكل من يريد الضحك والإستهزاء يذهب إلى شرفة تلك القبة القابعة في العبدلي ليرى قمة في التهريج أبطالها يستعرضون مواهبهم الرائعة امام عدسات الكاميرات الخفية.
سيدي:هل تعلم أن ذلك المكان الذي كنت ومازلت أسده وسيده قد سمي مجلس ال111 هل تعلم لماذا؟لأنه أعطى ثقة مطلقة لشخص لن أتحدث عنه لانك بكل تأكيد تعرفه لأنني بكل صدق لااعرف ولو نسبة واحد على مائة ماتعرفه أنت عن ذلك الشخص صاحب تلك الثقة المطلقة.
أيها الرقم الصعب: في غيابك رأينا حكومة تتخبط فما ان أحرق عشرة أشخاص عجل (كاوشوك) إلا وقامت تلك الحكومة بتقديم هدية فورية لهم وهي عبارة عن (بلدية) حتى أصبح الشعار السائد(إحرق عجل واحصل على بلدية)!!! أيها الرقم الصعب في غيابك تعرض شرفاء في هذا الوطن للضرب من أجل تكميم افواههم لما يصدحون به من اجل الإصلاح ولكن هيهات هيهات أن تكمم أفواه الشرفاء الغيورين على وطنهم وابناء وطنهم.
أيها الرقم(الصعب)ياأبا (السهل)لن أزيد همك هما فانت عائد من رحلة علاج فلا نقول إلا حللت أهلا ووطئت سهلا، فوطنك وأبناء وطنك بانتظار عودتك، سنأتي إليك لنكحل أعيننا برؤيتك ونردد(يامحلى طلتك والناس ملتمة) فالوطن بانتظار عودتك فالكل يعلم بان وجودك وحده كافي ليجعل الوطن وأبناءه يشعرون بالطمأنينة التي افتقدها الكثيرون منذ أن غبت عنا من شهور مضت فندعو الله ألا يقدر فراقا بيننا وبينك ياأسد الوطن فأهلا وسهلا بك بين ابناء وطنك المحبين المخلصين.
ماهي إلا أيام معدودة وسيتزين الوطن بعودة أحد فرسانه البارزين والذي كان وما يزال رقما صعبا لأي معادلة يشهدها الوطن، لا بل يمكننا القول بأنه الأبرز والأشهر والادهى في وطن كثر فيه الفاسدون والرخيصون والمزاودون على الوطنية والإنتماء للوطن ولترابه الطاهر.
سأكتب ماسيجول في خاطري دون تردد أو وجل، لأن غياب معالي الباشا في نظري كان محبة من الله ورحمة ولو انه كان بسبب وعكة صحية إلا انني أعود واقول بانه محبة ورحمة من الله، فلو ان معالي الباشا كان شاهدا وحاضرا تلك المرحلة الصعبة التي يمر بها الوطن من بدايتها لما كان قادرا على تحمل ماتسمعه اذناه وتراه عيناه من أمور تجعل الهم والغم لايفارقانه لانه هو الغيور المحب المخلص المنتمي العاشق لوطنه اكثر من أي مسؤول أو وزير او عين او نائب مهما كان وزنه او مكانته، فهي رحمة ومحبةمن الله أيها الرقم الصعب ان قدر لك البعد في تلك المرحلة القاسية في تاريخ الوطن.
أيها الرقم الصعب أيها الباشا أيها الفارس: لقد تغيرت أمور كثيرة وراءك، لقد أصبح المجلس الذي كنت سيده وأسده أصبح قمة في المهزلة أصبح مكانا توزع فيه المكسرات والتسالي فربما انه أصبح وكيلا معتمدا لأشهر المحامص في الأردن!!! واصبح مرتعا للنوم وأصبح قمة للمهزلة والسخرية، فكل من يريد الضحك والإستهزاء يذهب إلى شرفة تلك القبة القابعة في العبدلي ليرى قمة في التهريج أبطالها يستعرضون مواهبهم الرائعة امام عدسات الكاميرات الخفية.
سيدي:هل تعلم أن ذلك المكان الذي كنت ومازلت أسده وسيده قد سمي مجلس ال111 هل تعلم لماذا؟لأنه أعطى ثقة مطلقة لشخص لن أتحدث عنه لانك بكل تأكيد تعرفه لأنني بكل صدق لااعرف ولو نسبة واحد على مائة ماتعرفه أنت عن ذلك الشخص صاحب تلك الثقة المطلقة.
أيها الرقم الصعب: في غيابك رأينا حكومة تتخبط فما ان أحرق عشرة أشخاص عجل (كاوشوك) إلا وقامت تلك الحكومة بتقديم هدية فورية لهم وهي عبارة عن (بلدية) حتى أصبح الشعار السائد(إحرق عجل واحصل على بلدية)!!! أيها الرقم الصعب في غيابك تعرض شرفاء في هذا الوطن للضرب من أجل تكميم افواههم لما يصدحون به من اجل الإصلاح ولكن هيهات هيهات أن تكمم أفواه الشرفاء الغيورين على وطنهم وابناء وطنهم.
أيها الرقم(الصعب)ياأبا (السهل)لن أزيد همك هما فانت عائد من رحلة علاج فلا نقول إلا حللت أهلا ووطئت سهلا، فوطنك وأبناء وطنك بانتظار عودتك، سنأتي إليك لنكحل أعيننا برؤيتك ونردد(يامحلى طلتك والناس ملتمة) فالوطن بانتظار عودتك فالكل يعلم بان وجودك وحده كافي ليجعل الوطن وأبناءه يشعرون بالطمأنينة التي افتقدها الكثيرون منذ أن غبت عنا من شهور مضت فندعو الله ألا يقدر فراقا بيننا وبينك ياأسد الوطن فأهلا وسهلا بك بين ابناء وطنك المحبين المخلصين.
تعليقات القراء
فففففففففففففف
طولو بالكو يا عرب؟
and sakan k reem
ما في رقم صعب ولا ... البلد هاي لها افضال علي كثير من امثال صاحبك اللي كان المجلس ايامه بصيمه مثله مثيل غيره
..........................
لما بدك تكتب عن شخصيه معينه اكتب عمن يستاهل مش عن هيك شخصيات ... الاردن واهله
بلا رقم بلا ...
أكتب تعليقا
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
الاسم : | |
البريد الالكتروني : | |
التعليق : | |
يعني ما كان الحكي هذا موجود ايام الرقم الصعب تبعك