لو شلحنا راح ترضى الحكومة عنا


قرارات متتالية اتخذتها الحكومة للحد من غليان الشارع الاردني،هذه الخطوة سباقة على مظاهرات يوم الجمعة .قرارات تدعم بعض السلع،قرارات تخفض بعض السلع،قرارات تأخر زمنها عمراً باكمله بالنسبة للمواطن الأردني.
قمة الغباء هو أن تعتقد الحكومة أن المشكل لها علاقة برفع الاسعار او تخفيضها ولقمة الخبز،وكيس الارز،وكيلو السكر والدجاج.
يا إخوان القضية أكبر من هذا،القضية لها علاقة بكرامة الشعب بتأريخ الشعب،بصبر الشعب،بحب الشعب للأرض،لها علاقة برفض الرضوخ،برفض الأستعباد،برفض السخرة،برفض بيعهم في أسواق النخاسة على يد طبقة المبتبرجزة،تمتهن مص دماء وأموال وأراضي الشعب،سرقة قوت الشعب،تلك الطبقة التي لم تترك شاردة ولا واردة الا وقد إستباحتها بحجة الأنفتاح الأقتصادي،وما القرار الأخير لوزارة العمل القاضي بالسماح للأردنيات العمل في النوادي الليلية الا أحد الامثلة على أساليب هؤلاء الخبيثة في النيل من مجتمعنا الأردني.خاصة وأنهم لا يعلمون أن الحرة الأردنية تموت ولا تأكل بثدييها.
عودة إلى فهم الحكومة للمظاهرات المرتقبة يوم الجمعة 14-1-2011،التي ستشارك فيها أكثر من جهة إحتجاجا على حكومة الريس الرفاعي،لا كما يشاع ويروج باعتبارها إحتجاجا على رفع الاسعار،من الجميل جداً أن يتخذ المجتمع قضايا رفع الأسعار بمثابة طريق للوصول للهدف المنشود،الهدف اقالة رئيس الوزراء،رئيس الوزراء الذي اعطى الضوء الاخضر لمعالي ايمن الصفدي للحلول مكانه حيث بات الأخير هو الآمر الناهي والممسك بكافة التفاصيل!!!!
الشعب الاردني يخرج في مظاهرات بعد طول صبر،كما قلنا،على حكومة اتخذت من تفقير الشعب خطة عمل،وسرقة الشعب وسيلة لارضاخه،وتهميش الشعب طريق لإرغامة.
حكومة لا تتقن الا فنون اصدار القرارات،والضرائب،والمصائب،حكومة تفتقد الشرعية الشعبية،حيث لم يبقى في وجهها ماء،ولم يبقى في عروقها دماء وفي جسدها نخوةٌ.
الشعبُ لا يريد تخفيض أسعار البندورة والبنزين والخيار والديزل والدجاج والكفيار،بل يريد إعادة النظر بمشروعية وجوده في ظل الحكومة التي جعلت منه كياناً يقبعُ في أخر أولوياتها،فهي لا تنظر اليه وإن نظرت اليه فإنها تنظر من بروج عاجية يتم التحدث اليه - أي الشعب - من فوق الجوزة ومن المنخار.
الشعب يريد أن يعاد توزيع الثروة بشكل عادل،فلا فرق بين أبن رئيس الوزراء الذي يدرس في هارفارد وبين أبن الجندي الذي يحرس قلب الوطن وعقلة،كما لا فرق بين ابن الغفير وابن الوزير،وأبن السفير وأبن سائق السرفيس،لا فرق بين هؤلاء جميعا فكلهم اردنييون.الشعب يريد أن يأخذ مرة واحدة بحياته على محمل الجد لا الهزل،باعبتاره شعب حي لا ميت.
الشعب يريد معرفة مصير أمواله التي سلبت في ليالي - ظلماء 10 مليارات دولار - ذهبت أدراج وجيوب هؤلاء،لا يعلم مصيرها الشعب.
الشعب يريد أن يعلم أين ذهبت أموال الخصخصة،من هو المسؤول عن إفقار الدولة والشعب،حتى بات كلاهما على شفا جرف هار.
الشعب يريد معرفة من المسؤول عن بيع مؤساساتنا الوطنية الأستراتجية مثل الفوسفات والبوتاس والمياة والاتصالات وأراضي دولة العقبة وغيرها وغيرها،كيف ولما ولماذا؟؟؟؟؟
الشعب لا يبحث عن تخفيض أسعار المواد الأولية فالكرامة عنده أكبر وأهم وأفضل من هذه،الأردن ليس كيس سكر او طحين يا أخوان بل هو دولة وتاريخ وشعب وكيان يتوجب حمايته من الجميع من أعداء الداخل ومن أعداء الخارج.
الأردن أسمى كما نقول دائما أهم وافضل وأبقى من شركات الديجتال والكابيتال،،وانطلاقا من هذه الأفكار سوف أشارك في مسيرات ومظاهرات يوم الجمعة بكل ما أوتيت من قوة...الله يرحمنا برحمته .... وسلام على اردننا الهاشمي ورحمته من الله وبركة.

Khaledayasrh.2000@yahoo.com



تعليقات القراء

يا كبير
اذا شلحت راح نتوصتلك للعمل بنادي ليلي...... احلى خالد ... خالد و بس ...
15-01-2011 02:17 AM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات