اغلاق

ما لا تعرفونه عن الملك !!


بطلته المشرقة، يأتي سيدنا في كل يوم ولحظة ليافجىء الاردنيون بلفتة كريمة لعلها تسد تقصيرا ارتكبته الحكومات المتعاقبة ومع جولاته في بيوت الناس كثيرا مايخرج بسيارته وحيدا ، ليجول في العاصمة ، وغير العاصمة.
من منا ينسى قصة جلوس ابا الحسين الى اردني في البادية الجنوبية على الارض ، بعد ان ارتفع صوت الرجل صارخاً بأن لديه مظلمة ، واذ حاول يومها مسؤولون ابعاد الرجل ، الا ان الملك ذهب اليه ، وخلصه من يد المسؤولين ، جالساً واياه الى الارض مستمعاً لمظلمته.
ويذكر الناس كيف كان الملك الراحل الحسين يستمع للبرنامج الإذاعي الصباحي " البث المباشر " حيث كان هذا البرنامج مخصصاً لاتصالات هاتفية للمواطنين الذين لديهم مشاكل ما. وذات مرة اتصل مواطن في البرنامج وناشد وزير الصحة الأردني بان لديه طفل مريض ولا يستطيع تناول إلا نوع معين من الحليب غير موجود في الصيدليات الأردنية وفوجئ الناس بالملك الحسين يتصل بالبرنامج ويقول قررت أن أرسل طائرة خاصة إلى باريس كي تجلب الحليب لهذا الطفل .
لم يكن الملك الراحل الحسين يهتم بمناشدات المواطنين إلى من توجه ، فقد كان يتدخل ويتصل في برنامج البث المباشر هاتفياً يلبي مناشدات المواطنين .
لم نكن نموذجيين في كل شيء, لكن ما تحقق كان عظيماً, ولهذا يشعر الاردنيون بالحسرة والالم كلما اصاب الوهن مؤسساتهم, او عندما تمتد أيدي العابثين اليها, وينتابهم القلق من خطر الفساد والفاسدين على منجزاتهم ويصيبهم الهلع حين يتلاعب البعض بالثوابت الدستورية او يتطاولون عليها.
قيمة الهاشميين في قلوب الاردنيين كبيرة ، وهي قيمة اصيلة ، غير مزيفة ، ولا تقوم على الخوف او النفاق ، واذا كان الشعب هو عسكر التاج وحماته ، فانهم ايضاً لا يسمحون لاحد بان يشمت في هذا البلد ، وفي امنه واستقراره ووحدته ، وهي عناوين لا يفرط العاقل بها.
العرش الهاشمي ، ليس مجرد ضمانة لاستقرار الاردن ، اذ ان الهاشميين بقوا يمارسون الحكم على اسس من العدالة والتسامح والاقتراب من الناس ، باعتبارهم جزءا من الناس ، وليسوا فوقهم ، بالمعنى الذي نراه في دول عربية ، حين يكون الحاكم فوقيا ، او يتصرف بقداسة ليست من حق البشر ، والهاشميون ايضا ، كانوا وجه خير على هذه البلاد ، التي صاغوا وجودها الحالي ، ولم يتخلوا عنها كونهم اصحاب مشروع عربي واسلامي ، جامع ، تعرض الى مؤامرات كثيرة عبر التاريخ .
المكارم الملكية كثيرة ولا تعد ولا تحصى وان سبب عدم نشرها في الاعلام او تناقلها ياتي لتكتم صاحب المسيرة والبناء عن الحديث عن الخير الذي لا يحصى وللبقية حديث
رئيس التجمع الاردني المؤيد للنظام الهاشمي



تعليقات القراء

ابنالبادية
القضية ليست مكارم ياسطام هذة حقوق للشعب ...العرش ليس مجال للنقاش لكن ...ويكليكس ماهو موقفك منها ...وعوض اللة والكزينوا واراضي الدولة ...وووماهو موقفك منها ...
19-09-2011 02:06 AM
سوسو
نحن ابناء الاردن لا نرضى بديلا عن الهاشميين وعلاقتنا معهم ليست علاقة العائلة المالكة بعامة الشعب ابدا فهي علاقة عائلة واسرة كبيرة واحدة



لكن للاسف في ناس بتقلدو مناصب ليسو اهلا لها وما بهمهم الا مصلحتهم وبس وما بشتغلو بضمير واصلا ما عندهم ضمير ونحن مشكلتنا مع هدول الناس



تحياتي الك استاذ سطام مقالة رائعة ابدعت
19-09-2011 06:02 AM
راسمالي قنوع
بدي قصر على خمس شوارع

وسيارة بطير لها جنحان

ومزرعة كلهاشجر بطاطا
19-09-2011 08:43 AM
الفارس الى ابناء الباديه رقم 1
.............
رد من المحرر:
نعتذر......
19-09-2011 10:04 AM
مواطن اردني عادي
الهاشميون كانوا دائما عائلة شريفة محبوبه التف الاردنيون حولها احبوها ومجدوها كذلك بادل الهاشميون الاردنيين الحب بالحب والوفاء بالوفاء فكان تلاحما بين الشعب والعرش اخرج حالة فريدة وهي الدولة الاردنية بتسامحها واستقرارها وحداثتها فكانت تجربة فريدة ونموذجا يحتذى وسط ظلام عربي دامس من الدموية والدكتاتورية التي تصل حد القداسة للحاكم لذلك احب الشعب الهاشميين واخلص لهم ولكن ما يحدث على الساحة الاردنية هو ان المسؤولين الذين يتولون المناصب ويديرون دفة الدولة وباسم الولاء للعرش الهاشمي وباسم الاخلاص خطفوا القرار الاردني وخطفوا دفة السفينة لتصب في مصالحهم الشخصية ومنافعهم وتركوا الناس يتخبطون في الفقر والبطالة وتردي الحالة الاقتصادية فاوجدوا عند الناس حالة من الاحتقان والكبت الشديد نتيجة الفساد والمحسوبية وسوء الادارة الذي مارسه نفر من المسؤولين والمتنفذين في الدولة الاردنية ان مايطالب به الغالبية العظمى من ابناء الشعب الاردني هو ان الشعب كله وبكافة فئاته مخلص للعرش الهاشمي ووفي للهاشمين لذلك لايجب ان يتم احتكار المناصب في الدولة على فئة قليلة تتداول السلطة فيما بينها بلعبة الكراسي الموسيقية باسم الولاء والاخلاص لسيد البلاد والتي قادت البلد نحو التردي الاقتصادي والفساد والتخبط الاداري يجب ان يكون للشعب الاردني نصيب مهم من المسؤولية ومن المناصب العليا في الدولة على اسس الكفاءة والنزاهة فالشعب كله يحب سيد البلاد ويخلص للهاشمين ان اكبر خطر يتهدد الاردن اليوم هو فساد بعض المسؤولين وجريهم نحو منافعهم الخاصة ومصالحهم على حساب الوطن يجب ان تنتهي لعبة الكراسي الموسيقية فالاردن مليء بالرجال وبالكفاءات الممتازة القادرة على ادارة الدولة الاردنية بكل اخلاص و نزاهة وكفاءة تحت راية الهاشميين وبكل الولاء والحب للعرش الهاشمي هذا هو مطلب الشعب الاردني اليوم وهنا مفتاح الحل لمشاكل الاردن الاقتصادية وللمطالب الاحتجاجية عندها سينتهي الفساد وسيتجسن الاقتصاد وستتكاتف الجهود لاخراج الاردن من ازمته باذن الله
19-09-2011 01:35 PM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات