وكالة جراسا الاخبارية | امام د. عمر الرزاز .. والصورة تكفي !

امام د. عمر الرزاز .. والصورة تكفي !


جراسا -

رصد - لفتت الناشطة الاجتماعية ومسؤولة الاعلام  في الادارة العامة للاتحاد العالمي لحماية الطفولة‎ د. هدى المغربي عن التقصير الحكومي في تجهيز البنية التحتية للمرافق الحكومية والعامة لما يتوافق مع اصحاب الاحتياجات الخاصة.

وكتبت الناشطة د. المغربي على صفحتها عبر موقع التواصل الـ "فيس بوك" عن احدى الطالبات في مدرسة حكومية والتي تدرس معها بذات المدرسة شقيقتها المقعدة، حيث تضطر الطالبة المشار اليها بحمل شقيقتها المقعدة حركيا كل صباح لتصعد بها الى صفها في الطابق الثاني .

وخاطبت الناشطة د. المغربي وزير التربية والتعليم د. عمر الرزاز بالقول : اين نحن من موضوع المدارس الدامجة ونحن لا نستطيع تأمين اقل وسائل البيئة الأمنة لهذة الفئة التي حباها الله بنسبة من العجز ..اين مجتمعاتنا المحلية ومستثمرينا ...؟؟؟ اين رجال الاعمال ...؟؟ أين ..واين ....؟؟! مجرد صورة من عدة صور تمتلئ بها زوايا مدارسنا ،،،!!!!

الى ذلك، طالب ناشطون بضرورة ايلاء هذه الفئة الخدمة الكريمة والانسانية التي يستحقونها، كانشاء مصاعد في الابنية المدرسية تمكنهم من استخدامها بدلا من حملهم على الادراج لايصالهم الى صفوفهم.

ولفتت اصوات اخرى الى ضرورة قيام ادارات المدارس الحكومية والتي تحوي طلبة من ذوي الاحتياجات بأن تكون فصولهم الدراسية في الطوابق الارضية كاستثناء ملّح!.

وبذات الصدد، تخلو المئات من المؤسسات الحكومية والخاصة في محافظات المملكة من التسهيلات البيئية بالأشخاص ذوي الإعاقة بمضاعفة معاناتهم ويحرمهم من أبسط حقوقهم، ويحول دون دمجهم وتأهيلهم ومشاركتهم الايجابية في المجتمع.

 ولا تقف المعاناة على خلو المؤسسات العامة والخاصة فقط، بل تتعداها إلى المرافق العامة والمدارس الحكومية ووسائل النقل العام والمساجد ومراكز التسوق.

ويؤكد العديد من الأشخاص ذوي الإعاقة تعرضهم للضرر الجسدي والنفسي بسبب غياب المرافق والتسهيلات والمباني المجهزة لاستقبالهم كالمصاعد والمداخل المستوية "الدحلات" ودورات المياه ولوحات الإشارات التحذيرية بلغة "بريل" لمكفوفي البصر.

ويطالب الأشخاص ذوو الإعاقة من البلديات بضرورة تطبيق كود البناء الخاص بالمعوقين على الأبنية والشوارع والتقاطعات، مشددين على ضرورة باقي الجهات المعنية بضمان حقوق المعوقين التي كفلها لهم القانون، لا سيما أن الأردن وقع على الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص المعوقين، والتي ألزمت الأردن بتوفير التسهيلات البيئية للأشخاص المعوقين.

ويؤكدون حاجة مواقع الخدمات العامة والمؤسسات الحكومية إلى التسهيلات الخاصة بالمعوقين كوجود المصاعد والمنحدرات المخصصة لمسير الكراسي المتحركة، وتهيئة المرافق الصحية لاستخدامات المراجعين من ذوي الإعاقات الذين يتحاجون إلى المرافق الخاصة.

ووفقا لتصريح بذات الشأن للناطق الإعلامي في المجلس الأعلى لشؤون الأشخاص المعوقين رزان الكردي فإن قلة من المؤسسات الحكومية في المحافظة (لا تتعدى أصابع اليد الواحدة) يتوفر فيها بعض التسهيلات التي تناسب ذوي الإعاقة، بينما تخلو باقي المؤسسات والمرافق العامة منها.

 



تعليقات القراء

ديما
يعني مشهد يثير الغضب

اين مديرة المدرسه التي تستطيع بكل بساطه وبلفته انسانيه ان تقوم بنقل صف هذه الفتاه الجميله والمتميزه التي تسعى للعلم بدواليب الى الطابق الاول للتسهيل عليها وعلى اختها التي تحمل شقيقتها بين يديها وهي التي اصبحت صبيه وتكبر بسرعه اين الابداع في التفكير دون الحاجه الى ان يلفت انتباهها او ينتقدها احدهم؟

اين وزارة التربيه من هؤلاء الطلبه الرائعون الذين يكافحون صعوبات الحياه لكي يثبتوا انفسهم!!!!!
ام اننا لا نعير الاهتمام الا بالاصحاء ومتطلباتهم
صدقا نحن شعوب قاسيه غليظه غير مبدعه لا نبادر الى شيء نريد كل شيء اما بالامر او نجده جاهزا
لهذه الصوره التي تختزل مشهد الحب باسره بشقيقتين ولا اجمل ولا اصدق ولا اروع ولا اوفى من اخوتهم
صوره مدمعه مبكيه اليمه لكنها بنفس الوقت تجعلنا نقف باحترام لهذه الفتاه والى اهلها الذين احسنوا تربيتها وغرسوا في قلبها بعد الله محبة اختها كل التحيه والحب والاحترام

وللمجتمع المحلي واصحاب رؤوس الاموال والاثرياء نقول لهم اعملوا حالكم ميتين
03-04-2017 01:52 PM
ماهر
تركيب كميرات في المدارس كلف ملاييين الدنانير . والبنيه التحتيه مدمره . اتقوا الله يا مسؤولين .
03-04-2017 02:53 PM
اهلا
اهلا دمج
واهلا قانون حقوق ذوي الاعاقة
واهلا مجلس اعلى لشؤون الاعاقة
واهلا خبراء في مجال الاعاقة
05-04-2017 02:10 AM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات