خاص - كتب جهاد جبارة - الدكتور'عبدالله النسور'سلامٌ عليكَ من الله,وبعد.
لا أدري إن كُنتَ ستقرأ رسالتي هذه وأنتَ لا زلتَ تُقيم في ذلك الدُوّار الذي أشغلَ وسيبقى يُشغل بال قاطبة الأمة,والكائن في عمّان,أم أنّك ستقرأها وأنتَ بين أحضان السرو السلطي في بيتك الوادع هناك في عاصمة البلقاء,السلط الأبيّة.
هذا والله لا يهُم,صدقني فإن الأهم أن تصلك هذه الرسالة.
أنا شخصيّاً أكره الألقاب,لكنني مُضطر أن أخاطبك بدولة'عبدالله النسور',وأنتَ تعرِف كما أعرف أنا,ويعرف الأقربون مِنكَ,ومِني أننا لم نلتقِ يوماً,ولم نتحادث مُطلقاً,ولم تعرفني,أو أعرفك عن قُرب غير أنني كنتُ من أشد المُعجبين بكَ كنائب ما خِلتهُ يوماً يُمثّل السلط ونواحيها بقدر ما كان يُمثّل مساحة,وآمال الوطن.
إسمح لي أن أخاطبك بأخي'عبدالله' مُجردة دون ألقاب فوالله إنك لأكبر منها.
يا أخي'عبدالله' إنك وبعد أن صِرت رئيساً للحكومة كَرِهوك لأنهم ظنوا وبعد قرارتك المتعلقة بالدعم أنكَ تكيد للشعب الذي أنتَ منه كَيْداً عظيماً,لكنني,وغيري من الصامتين رأينا غير ذلك,إنّهُ قَدَرٌكَ يا'عبدالله'فأنت تخشى على الوطن,ولا تخشى على مَن استطاب أن يُدمي ثَديَ الوطن وهو يُصر على رضاعته حتى لو أنهك الضَرْع!,فكُنتَ أنتَ كطبيبٍ جرّاح لا يُعالج مرضاه إلا بالمبضع الذي يَشُق اللحم فيُسيل دمه,لكنه في نهاية الأمر يهزم الداء اللعين!.
هكذا هُم البَشَر يا'عبدالله' لا يُمكن لقلوبهم أن تهوى سوى أولئك الكذبة الذين يتغاضون عن أمراضهم,وكُفرهم,وعقوقهم بالوطن!,فكيف بالله عليك تنتظر حُب من كشفتَ لهم الوجع,وموقع الداء,ووصفتَ لهم الدواء المُرْ؟!.
وبعد,
أعرفُ أنّه لا بُد لكَ وأن تُغادِر حسب ما تفرضه رحلة الإنتخابات ألتي لن يجروء أحدنا أن يتهمكَ بتزويرها كما غيرك فعل,لكنني والله أتمنى عودتك لأن أمراضنا المُستَعصية لهي بأشد الحاجة لمِبضَعكَ الأكثَر صِدقاً,وجرأة!.
خاص - كتب جهاد جبارة - الدكتور'عبدالله النسور'سلامٌ عليكَ من الله,وبعد.
لا أدري إن كُنتَ ستقرأ رسالتي هذه وأنتَ لا زلتَ تُقيم في ذلك الدُوّار الذي أشغلَ وسيبقى يُشغل بال قاطبة الأمة,والكائن في عمّان,أم أنّك ستقرأها وأنتَ بين أحضان السرو السلطي في بيتك الوادع هناك في عاصمة البلقاء,السلط الأبيّة.
هذا والله لا يهُم,صدقني فإن الأهم أن تصلك هذه الرسالة.
أنا شخصيّاً أكره الألقاب,لكنني مُضطر أن أخاطبك بدولة'عبدالله النسور',وأنتَ تعرِف كما أعرف أنا,ويعرف الأقربون مِنكَ,ومِني أننا لم نلتقِ يوماً,ولم نتحادث مُطلقاً,ولم تعرفني,أو أعرفك عن قُرب غير أنني كنتُ من أشد المُعجبين بكَ كنائب ما خِلتهُ يوماً يُمثّل السلط ونواحيها بقدر ما كان يُمثّل مساحة,وآمال الوطن.
إسمح لي أن أخاطبك بأخي'عبدالله' مُجردة دون ألقاب فوالله إنك لأكبر منها.
يا أخي'عبدالله' إنك وبعد أن صِرت رئيساً للحكومة كَرِهوك لأنهم ظنوا وبعد قرارتك المتعلقة بالدعم أنكَ تكيد للشعب الذي أنتَ منه كَيْداً عظيماً,لكنني,وغيري من الصامتين رأينا غير ذلك,إنّهُ قَدَرٌكَ يا'عبدالله'فأنت تخشى على الوطن,ولا تخشى على مَن استطاب أن يُدمي ثَديَ الوطن وهو يُصر على رضاعته حتى لو أنهك الضَرْع!,فكُنتَ أنتَ كطبيبٍ جرّاح لا يُعالج مرضاه إلا بالمبضع الذي يَشُق اللحم فيُسيل دمه,لكنه في نهاية الأمر يهزم الداء اللعين!.
هكذا هُم البَشَر يا'عبدالله' لا يُمكن لقلوبهم أن تهوى سوى أولئك الكذبة الذين يتغاضون عن أمراضهم,وكُفرهم,وعقوقهم بالوطن!,فكيف بالله عليك تنتظر حُب من كشفتَ لهم الوجع,وموقع الداء,ووصفتَ لهم الدواء المُرْ؟!.
وبعد,
أعرفُ أنّه لا بُد لكَ وأن تُغادِر حسب ما تفرضه رحلة الإنتخابات ألتي لن يجروء أحدنا أن يتهمكَ بتزويرها كما غيرك فعل,لكنني والله أتمنى عودتك لأن أمراضنا المُستَعصية لهي بأشد الحاجة لمِبضَعكَ الأكثَر صِدقاً,وجرأة!.
خاص - كتب جهاد جبارة - الدكتور'عبدالله النسور'سلامٌ عليكَ من الله,وبعد.
لا أدري إن كُنتَ ستقرأ رسالتي هذه وأنتَ لا زلتَ تُقيم في ذلك الدُوّار الذي أشغلَ وسيبقى يُشغل بال قاطبة الأمة,والكائن في عمّان,أم أنّك ستقرأها وأنتَ بين أحضان السرو السلطي في بيتك الوادع هناك في عاصمة البلقاء,السلط الأبيّة.
هذا والله لا يهُم,صدقني فإن الأهم أن تصلك هذه الرسالة.
أنا شخصيّاً أكره الألقاب,لكنني مُضطر أن أخاطبك بدولة'عبدالله النسور',وأنتَ تعرِف كما أعرف أنا,ويعرف الأقربون مِنكَ,ومِني أننا لم نلتقِ يوماً,ولم نتحادث مُطلقاً,ولم تعرفني,أو أعرفك عن قُرب غير أنني كنتُ من أشد المُعجبين بكَ كنائب ما خِلتهُ يوماً يُمثّل السلط ونواحيها بقدر ما كان يُمثّل مساحة,وآمال الوطن.
إسمح لي أن أخاطبك بأخي'عبدالله' مُجردة دون ألقاب فوالله إنك لأكبر منها.
يا أخي'عبدالله' إنك وبعد أن صِرت رئيساً للحكومة كَرِهوك لأنهم ظنوا وبعد قرارتك المتعلقة بالدعم أنكَ تكيد للشعب الذي أنتَ منه كَيْداً عظيماً,لكنني,وغيري من الصامتين رأينا غير ذلك,إنّهُ قَدَرٌكَ يا'عبدالله'فأنت تخشى على الوطن,ولا تخشى على مَن استطاب أن يُدمي ثَديَ الوطن وهو يُصر على رضاعته حتى لو أنهك الضَرْع!,فكُنتَ أنتَ كطبيبٍ جرّاح لا يُعالج مرضاه إلا بالمبضع الذي يَشُق اللحم فيُسيل دمه,لكنه في نهاية الأمر يهزم الداء اللعين!.
هكذا هُم البَشَر يا'عبدالله' لا يُمكن لقلوبهم أن تهوى سوى أولئك الكذبة الذين يتغاضون عن أمراضهم,وكُفرهم,وعقوقهم بالوطن!,فكيف بالله عليك تنتظر حُب من كشفتَ لهم الوجع,وموقع الداء,ووصفتَ لهم الدواء المُرْ؟!.
وبعد,
أعرفُ أنّه لا بُد لكَ وأن تُغادِر حسب ما تفرضه رحلة الإنتخابات ألتي لن يجروء أحدنا أن يتهمكَ بتزويرها كما غيرك فعل,لكنني والله أتمنى عودتك لأن أمراضنا المُستَعصية لهي بأشد الحاجة لمِبضَعكَ الأكثَر صِدقاً,وجرأة!.
التعليقات