المرحلة العليا والاخيرة للراسماليه, وقد عرفها لينين ' بانها رأسمالية في مرحلة من تطورها , حيث تقوم سيطرة الاحتكارات ورأس المال المالي ' وهو تحالف راس المال المصرفي وراس المال الصناعي ' ,و حيث يكتسب تصدير رؤوس الاموال اهمية فائقة , ويبدأ اقتسام العالم من قبل الاحتكارات ' التروستات ' العالميه , وينتهي تقسيم اراضي العالم كلها بين اكبر البلدان ألرأسماليه .
ان الجوهر الاقتصادي والسمة الرئيسية للامبريالية هو استبدال المزاحمة الحره بسيطرة الاحتكارات , حيث الاحتكارات هي المسيطر الكلي على اقتصاد وسياسة اكبر البلدان الراسمالية . ففي الولايات المتحده حصن الامبرالية نجد اكثر فروع الانتاج اهمية تحت سيطرة الاحتكارات بنسبة تصل الى 100%في معظم الحالات .
ان سيطرة الاحتكارات في الحياة الاقتصادية تتكامل بسلطتها المطلقة في السياسه فالاحتكارات تخضع الجهاز الحكومي وتستخدمه لزيادة ثرواتها على شكل من تلازم السلطة والثروة .
ان الامبرالية هي رأسمالية طفيلية متعفنة محتضره .وهي تؤدي الى تفاقم التناقضات الى اقصى حد بين العمل وراس المال بين مختلف الدول الامبرياليه وبين الدول الامبريالية والدول التابعه . ان تفاقم تناقضات المجتمع الراسمالي الى اقصى حد في عصر الامبريالية لا يعني الركود المطلق للراسماليه .
من الخطا الاعتقاد بان الميل نحو التفسخ يستبعد التطور السريع للراسماليه , كلا , ذلك ان فروعا معينة من الصناعة وفئات معينة من البرجوازية , واقطارا معينة تظهر في عصر الامبريالية بقوة اكثر او اقل هذا الميل تارة وذلك الميل اخرى .
ان الراسمالية تتطور في عصر الامبريالية بشكل متفاوت وبقفزات . وبتبدل تناسب القوة الاقتصادية والعسكرية بين الدول الامبريالية . ان التفاوت في التطور يؤدي بمرور الزمن الى خرق شديد لتوازن النظام الراسمالي العالمي والى تفاقم التناقضات واضعاف متبادل للبلدان المتخاصمه .
و بسبب ذلك يصبح ممكنا انتصار الثورة الاشتراكية اول الامر في بلد واحد ولا يمكن انتصارها مرة واحده في جميع البلدان .
ان عصر الامبريالية هو عصر الثورة الاشتراكيه ذلك ان توطد المجتمع الجديد الاشتراكي وانهيار الراسمالية الاحتكارية يستغرق فترة كاملة تتعايش فيها بالضرورة في آن واحد بلدان ذات انظمة اجتماعية مختلفه . وان كامل سياسة الدول التي سارت في طريق التطور الاقتصادي الاشتراكي تستند الى مبادئ التعايش المشترك والمنافسة السلمية بين النظامين الاجتماعيين.
المرحلة العليا والاخيرة للراسماليه, وقد عرفها لينين ' بانها رأسمالية في مرحلة من تطورها , حيث تقوم سيطرة الاحتكارات ورأس المال المالي ' وهو تحالف راس المال المصرفي وراس المال الصناعي ' ,و حيث يكتسب تصدير رؤوس الاموال اهمية فائقة , ويبدأ اقتسام العالم من قبل الاحتكارات ' التروستات ' العالميه , وينتهي تقسيم اراضي العالم كلها بين اكبر البلدان ألرأسماليه .
ان الجوهر الاقتصادي والسمة الرئيسية للامبريالية هو استبدال المزاحمة الحره بسيطرة الاحتكارات , حيث الاحتكارات هي المسيطر الكلي على اقتصاد وسياسة اكبر البلدان الراسمالية . ففي الولايات المتحده حصن الامبرالية نجد اكثر فروع الانتاج اهمية تحت سيطرة الاحتكارات بنسبة تصل الى 100%في معظم الحالات .
ان سيطرة الاحتكارات في الحياة الاقتصادية تتكامل بسلطتها المطلقة في السياسه فالاحتكارات تخضع الجهاز الحكومي وتستخدمه لزيادة ثرواتها على شكل من تلازم السلطة والثروة .
ان الامبرالية هي رأسمالية طفيلية متعفنة محتضره .وهي تؤدي الى تفاقم التناقضات الى اقصى حد بين العمل وراس المال بين مختلف الدول الامبرياليه وبين الدول الامبريالية والدول التابعه . ان تفاقم تناقضات المجتمع الراسمالي الى اقصى حد في عصر الامبريالية لا يعني الركود المطلق للراسماليه .
من الخطا الاعتقاد بان الميل نحو التفسخ يستبعد التطور السريع للراسماليه , كلا , ذلك ان فروعا معينة من الصناعة وفئات معينة من البرجوازية , واقطارا معينة تظهر في عصر الامبريالية بقوة اكثر او اقل هذا الميل تارة وذلك الميل اخرى .
ان الراسمالية تتطور في عصر الامبريالية بشكل متفاوت وبقفزات . وبتبدل تناسب القوة الاقتصادية والعسكرية بين الدول الامبريالية . ان التفاوت في التطور يؤدي بمرور الزمن الى خرق شديد لتوازن النظام الراسمالي العالمي والى تفاقم التناقضات واضعاف متبادل للبلدان المتخاصمه .
و بسبب ذلك يصبح ممكنا انتصار الثورة الاشتراكية اول الامر في بلد واحد ولا يمكن انتصارها مرة واحده في جميع البلدان .
ان عصر الامبريالية هو عصر الثورة الاشتراكيه ذلك ان توطد المجتمع الجديد الاشتراكي وانهيار الراسمالية الاحتكارية يستغرق فترة كاملة تتعايش فيها بالضرورة في آن واحد بلدان ذات انظمة اجتماعية مختلفه . وان كامل سياسة الدول التي سارت في طريق التطور الاقتصادي الاشتراكي تستند الى مبادئ التعايش المشترك والمنافسة السلمية بين النظامين الاجتماعيين.
المرحلة العليا والاخيرة للراسماليه, وقد عرفها لينين ' بانها رأسمالية في مرحلة من تطورها , حيث تقوم سيطرة الاحتكارات ورأس المال المالي ' وهو تحالف راس المال المصرفي وراس المال الصناعي ' ,و حيث يكتسب تصدير رؤوس الاموال اهمية فائقة , ويبدأ اقتسام العالم من قبل الاحتكارات ' التروستات ' العالميه , وينتهي تقسيم اراضي العالم كلها بين اكبر البلدان ألرأسماليه .
ان الجوهر الاقتصادي والسمة الرئيسية للامبريالية هو استبدال المزاحمة الحره بسيطرة الاحتكارات , حيث الاحتكارات هي المسيطر الكلي على اقتصاد وسياسة اكبر البلدان الراسمالية . ففي الولايات المتحده حصن الامبرالية نجد اكثر فروع الانتاج اهمية تحت سيطرة الاحتكارات بنسبة تصل الى 100%في معظم الحالات .
ان سيطرة الاحتكارات في الحياة الاقتصادية تتكامل بسلطتها المطلقة في السياسه فالاحتكارات تخضع الجهاز الحكومي وتستخدمه لزيادة ثرواتها على شكل من تلازم السلطة والثروة .
ان الامبرالية هي رأسمالية طفيلية متعفنة محتضره .وهي تؤدي الى تفاقم التناقضات الى اقصى حد بين العمل وراس المال بين مختلف الدول الامبرياليه وبين الدول الامبريالية والدول التابعه . ان تفاقم تناقضات المجتمع الراسمالي الى اقصى حد في عصر الامبريالية لا يعني الركود المطلق للراسماليه .
من الخطا الاعتقاد بان الميل نحو التفسخ يستبعد التطور السريع للراسماليه , كلا , ذلك ان فروعا معينة من الصناعة وفئات معينة من البرجوازية , واقطارا معينة تظهر في عصر الامبريالية بقوة اكثر او اقل هذا الميل تارة وذلك الميل اخرى .
ان الراسمالية تتطور في عصر الامبريالية بشكل متفاوت وبقفزات . وبتبدل تناسب القوة الاقتصادية والعسكرية بين الدول الامبريالية . ان التفاوت في التطور يؤدي بمرور الزمن الى خرق شديد لتوازن النظام الراسمالي العالمي والى تفاقم التناقضات واضعاف متبادل للبلدان المتخاصمه .
و بسبب ذلك يصبح ممكنا انتصار الثورة الاشتراكية اول الامر في بلد واحد ولا يمكن انتصارها مرة واحده في جميع البلدان .
ان عصر الامبريالية هو عصر الثورة الاشتراكيه ذلك ان توطد المجتمع الجديد الاشتراكي وانهيار الراسمالية الاحتكارية يستغرق فترة كاملة تتعايش فيها بالضرورة في آن واحد بلدان ذات انظمة اجتماعية مختلفه . وان كامل سياسة الدول التي سارت في طريق التطور الاقتصادي الاشتراكي تستند الى مبادئ التعايش المشترك والمنافسة السلمية بين النظامين الاجتماعيين.
التعليقات