كان بين يداي كتاب يتحدث عن سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام مع زوجاته ...
أجمل وأروع قصص حب يمكن للإنسان أن يقرئها....
يملئها صدق لله ووفاء ومن تما صدق ووفاء لزوجاته ..
اعلم بأنه مختلف عن باقي البشر لكن الا يمكن أن نقتدي به في ذاك الحب وذاك الوفاء
وكما كان حليم ومتريث وصبور على غيرت زوجاته ..
وقصة وفائه لسيدة خديجة حتى بعد وفاتها حتى أنه كان يشبه زيارة أختهاا (هالة)
لهم بريح خديجة رضى الله عنها ..
سألت نفسي أين ذاك الوفاء في هذا الزمان ....
ما أكثر المتدينين الطائعين الخائفين من الله لكن هل يقتدون بتلك الخصال عن الرسول
المصطفى مع زوجاتهم مع اخواتهم وامهاتهم ...
ومن نبل اخلاق رسولنا الكريم وكرم وفائه انه حتى في حجة الوداع اخر وصية كانت
'اوصيكم بالنساء خير '
هل يوجد بعد هذا الكرم وهذا الوفاء في هذا الزمان وفاء !
أعلم بأن رجال اليوم ليس رجال عهد الرسول عليه الصلاة والسلام ولا نساء اليوم
هن كذلك لكن ألم نحيا على الإسلام ألم نؤمن بأن الله لا آله الا هو وان محمد عبده
ورسول أذن أين هي نبل الخلق في الإسلام مما نحن فيه اليوم ...
أتذكر ايام طفولتي أني رأيت وسمعت وقرأت أجمل أروع قصص حب زماننا رأيتها
في والدايا مع أنهما كانا آميين لا يعلمنا من الدين سوى ما تعارفا عليه من أهل العلم
وما قص عليهما يعني لم يتمعنا بالمطالعة لا في السيرة النبوية
ولا في كتاب الله العزير, ولكن المحبة والوفاء كانا موجودانا..
من اين لهما بذاك الحب وذاك الوفاء ...
أنه نابع من إيمانيات وصدق في العبادة لانه في نظري المؤمن الصادق أمام الله في
حبه له تولد عنده ينابيع الصدق لأحبائه من البشر ....
اني اري انه ليس للعلم مقياس نهائي في هذه المسألة ربما يرفع من تلك السمات
لكن الاصل في ذاك هو الإيمان والحب الخالص لله ورسوله ينتج عنه خلق كريم .
هل نحن أوفياء ؟ مع الله أولا ومع البشر ثانيا !
سؤال يطول شرحه وربما نعجز عن الإجابة عنه ..
احمد العدينات
كان بين يداي كتاب يتحدث عن سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام مع زوجاته ...
أجمل وأروع قصص حب يمكن للإنسان أن يقرئها....
يملئها صدق لله ووفاء ومن تما صدق ووفاء لزوجاته ..
اعلم بأنه مختلف عن باقي البشر لكن الا يمكن أن نقتدي به في ذاك الحب وذاك الوفاء
وكما كان حليم ومتريث وصبور على غيرت زوجاته ..
وقصة وفائه لسيدة خديجة حتى بعد وفاتها حتى أنه كان يشبه زيارة أختهاا (هالة)
لهم بريح خديجة رضى الله عنها ..
سألت نفسي أين ذاك الوفاء في هذا الزمان ....
ما أكثر المتدينين الطائعين الخائفين من الله لكن هل يقتدون بتلك الخصال عن الرسول
المصطفى مع زوجاتهم مع اخواتهم وامهاتهم ...
ومن نبل اخلاق رسولنا الكريم وكرم وفائه انه حتى في حجة الوداع اخر وصية كانت
'اوصيكم بالنساء خير '
هل يوجد بعد هذا الكرم وهذا الوفاء في هذا الزمان وفاء !
أعلم بأن رجال اليوم ليس رجال عهد الرسول عليه الصلاة والسلام ولا نساء اليوم
هن كذلك لكن ألم نحيا على الإسلام ألم نؤمن بأن الله لا آله الا هو وان محمد عبده
ورسول أذن أين هي نبل الخلق في الإسلام مما نحن فيه اليوم ...
أتذكر ايام طفولتي أني رأيت وسمعت وقرأت أجمل أروع قصص حب زماننا رأيتها
في والدايا مع أنهما كانا آميين لا يعلمنا من الدين سوى ما تعارفا عليه من أهل العلم
وما قص عليهما يعني لم يتمعنا بالمطالعة لا في السيرة النبوية
ولا في كتاب الله العزير, ولكن المحبة والوفاء كانا موجودانا..
من اين لهما بذاك الحب وذاك الوفاء ...
أنه نابع من إيمانيات وصدق في العبادة لانه في نظري المؤمن الصادق أمام الله في
حبه له تولد عنده ينابيع الصدق لأحبائه من البشر ....
اني اري انه ليس للعلم مقياس نهائي في هذه المسألة ربما يرفع من تلك السمات
لكن الاصل في ذاك هو الإيمان والحب الخالص لله ورسوله ينتج عنه خلق كريم .
هل نحن أوفياء ؟ مع الله أولا ومع البشر ثانيا !
سؤال يطول شرحه وربما نعجز عن الإجابة عنه ..
احمد العدينات
كان بين يداي كتاب يتحدث عن سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام مع زوجاته ...
أجمل وأروع قصص حب يمكن للإنسان أن يقرئها....
يملئها صدق لله ووفاء ومن تما صدق ووفاء لزوجاته ..
اعلم بأنه مختلف عن باقي البشر لكن الا يمكن أن نقتدي به في ذاك الحب وذاك الوفاء
وكما كان حليم ومتريث وصبور على غيرت زوجاته ..
وقصة وفائه لسيدة خديجة حتى بعد وفاتها حتى أنه كان يشبه زيارة أختهاا (هالة)
لهم بريح خديجة رضى الله عنها ..
سألت نفسي أين ذاك الوفاء في هذا الزمان ....
ما أكثر المتدينين الطائعين الخائفين من الله لكن هل يقتدون بتلك الخصال عن الرسول
المصطفى مع زوجاتهم مع اخواتهم وامهاتهم ...
ومن نبل اخلاق رسولنا الكريم وكرم وفائه انه حتى في حجة الوداع اخر وصية كانت
'اوصيكم بالنساء خير '
هل يوجد بعد هذا الكرم وهذا الوفاء في هذا الزمان وفاء !
أعلم بأن رجال اليوم ليس رجال عهد الرسول عليه الصلاة والسلام ولا نساء اليوم
هن كذلك لكن ألم نحيا على الإسلام ألم نؤمن بأن الله لا آله الا هو وان محمد عبده
ورسول أذن أين هي نبل الخلق في الإسلام مما نحن فيه اليوم ...
أتذكر ايام طفولتي أني رأيت وسمعت وقرأت أجمل أروع قصص حب زماننا رأيتها
في والدايا مع أنهما كانا آميين لا يعلمنا من الدين سوى ما تعارفا عليه من أهل العلم
وما قص عليهما يعني لم يتمعنا بالمطالعة لا في السيرة النبوية
ولا في كتاب الله العزير, ولكن المحبة والوفاء كانا موجودانا..
من اين لهما بذاك الحب وذاك الوفاء ...
أنه نابع من إيمانيات وصدق في العبادة لانه في نظري المؤمن الصادق أمام الله في
حبه له تولد عنده ينابيع الصدق لأحبائه من البشر ....
اني اري انه ليس للعلم مقياس نهائي في هذه المسألة ربما يرفع من تلك السمات
لكن الاصل في ذاك هو الإيمان والحب الخالص لله ورسوله ينتج عنه خلق كريم .
هل نحن أوفياء ؟ مع الله أولا ومع البشر ثانيا !
سؤال يطول شرحه وربما نعجز عن الإجابة عنه ..
احمد العدينات
التعليقات
السيد احمد العدينات
التنويه للمصدر ليس عيباً ولا انتقاصاً من قدرة الكاتب على الكتابة فمقالتك
منقوله عن موقع صدى تبوك للكاتبة
امل الحماد بعنوان (الحب والوفاء)منشوره بتاريخ 04/07 !!!
الاخوة في جراسا
يرجى التنويه الى الكاتب الاصلي لهذه المقاله من باب الامانه الصحفية وانتم دائما اهلا لها
مع الشكر ,,,
كتاب صدى
الحب والوفاء
الحب والوفاء
04-07-1433 02:09
امتنعت عيناي ذات ليله عن النوم ، فسهرت أتامل ملكوت الله أري النجوم تتلألأ في الأفق البعيد. وأحيانا يتخيل ألي أنها تختفي أخذتني نسائم هذا الليل الطويل، نحو ذكريات مضت وأيام سيطويها الزمن يوما ...
كان بين يداي كتاب يتحدث عن سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام مع زوجاته ...
أجمل وأروع قصص حب يمكن للإنسان أن يقرئها..يملئها صدق لله ووفاء ومن ثما صدق ووفاء لزوجاته ..اعلم بأنه مختلف عن باقي البشر لكن الا يمكن أن نقتدي به في ذاك الحب وذاك الوفاء
وكما كان حليم ومتريث وصبور على غيرت زوجاته .. ولا ننسى قصة وفائه لسيدة خديجة حتى بعد وفاتها.
سألت نفسي أين ذاك الوفاء في هذا الزمان ؟
ما أكثر المتدينين الطائعين الخائفين من الله لكن هل يقتدون بتلك الخصال عن الرسول المصطفى مع زوجاتهم مع اخواتهم وامهاتهم ؟!
ومن نبل اخلاق رسولنا الكريم وكرم وفائه انه حتى في حجة الوداع اخر وصية كانت"اوصيكم بالنساء خير " هل يوجد بعد هذا الكرم وهذا الوفاء في هذا الزمان وفاء !
أعلم بأن رجال اليوم ليس رجال عهد الرسول عليه الصلاة والسلام ولا نساء اليوم
هن كذلك لكن ألم نحيا على الإسلام ألم نؤمن بأن الله لا آله الا هو وان محمد عبده
ورسوله أذن أين هي نبل الخلق في الإسلام مما نحن فيه اليوم ...
أتذكر ايام طفولتي أني رأيت وسمعت وقرأت أجمل أروع قصص حب زماننا رأيتها
في والدايا مع أنهما كانا آميين لا يعلمان من الدين سوى ما تعارفا عليه من أهل العلم وما قص عليهما يعني لم يتمعنا بالمطالعة لا في السيرة النبوية ولا في كتاب الله العزير, ولكن المحبة والوفاء كانا موجودان.
من اين لهما بذاك الحب وذاك الوفاء ...
أنه نابع من إيمانيات وصدق في العبادة لانه في نظري المؤمن الصادق أمام الله في حبه له تولد عنده ينابيع الصدق لأحبائه من البشر ....
اني اري انه ليس للعلم مقياس نهائي في هذه المسألة ربما يرفع من تلك السمات
لكن الاصل في ذاك هو الإيمان والحب الخالص لله ورسوله ينتج عنه خلق كريم .
هل نحن أوفياء ؟ مع الله أولا ومع البشر ثانيا ! ...
سؤال يطول شرحه وربما نعجز عن الإجابة عنه ؟