أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري استمرار جهود بلاده الدبلوماسية والوساطة لمنع تصعيد الأوضاع في المنطقة وخروجها عن السيطرة، مشيرا إلى أن قطر تعمل مع الإدارة الأمريكية ودول المنطقة من أجل التوصل إلى تسوية.
وقال إن الدوحة عملت خلال الأسابيع الماضية مع الإدارة الأمريكية لاحتواء الوضع، وإن نوايا واشنطن لإيجاد حل لا تزال قائمة حتى بعد الانتخابات النصفية.
وأضاف أن الوصول إلى اتفاق مثالي قد لا يكون ممكنا، معربا عن أمله في التوصل إلى اتفاق جيد، ومؤكدا ضرورة عدم السماح للأصوات المتشددة بخطف العملية التفاوضية.
وأشار إلى أن جهود الوساطة حققت إنجازات عديدة، وأنه يرى إمكانية الوصول إلى تسوية، لافتا إلى أنه أجرى اتصالات مع وزراء خارجية دول المنطقة في إطار المساعي الرامية إلى تحقيق ذلك.
وشدد على أنه لا يمكن ترك القضايا العالقة دون حل، أو تحمل جولة جديدة من التصعيد، مبينا أن جولة التصعيد الأخيرة لم تحقق أي نتائج إيجابية للمنطقة.
وقال إن المنطقة لم تشهد، منذ السابع من تشرين الأول، ورغم جهود الوساطة، سوى مزيد من عدم الاستقرار، مشيرا إلى مقتل أكثر من ألف شخص منذ وقف إطلاق النار في غزة، واستمرار القصف في لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
وأكد أن أفضل سبيل لجمع أطراف المنطقة يتمثل في معالجة بواعث القلق لدى كل طرف.
أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري استمرار جهود بلاده الدبلوماسية والوساطة لمنع تصعيد الأوضاع في المنطقة وخروجها عن السيطرة، مشيرا إلى أن قطر تعمل مع الإدارة الأمريكية ودول المنطقة من أجل التوصل إلى تسوية.
وقال إن الدوحة عملت خلال الأسابيع الماضية مع الإدارة الأمريكية لاحتواء الوضع، وإن نوايا واشنطن لإيجاد حل لا تزال قائمة حتى بعد الانتخابات النصفية.
وأضاف أن الوصول إلى اتفاق مثالي قد لا يكون ممكنا، معربا عن أمله في التوصل إلى اتفاق جيد، ومؤكدا ضرورة عدم السماح للأصوات المتشددة بخطف العملية التفاوضية.
وأشار إلى أن جهود الوساطة حققت إنجازات عديدة، وأنه يرى إمكانية الوصول إلى تسوية، لافتا إلى أنه أجرى اتصالات مع وزراء خارجية دول المنطقة في إطار المساعي الرامية إلى تحقيق ذلك.
وشدد على أنه لا يمكن ترك القضايا العالقة دون حل، أو تحمل جولة جديدة من التصعيد، مبينا أن جولة التصعيد الأخيرة لم تحقق أي نتائج إيجابية للمنطقة.
وقال إن المنطقة لم تشهد، منذ السابع من تشرين الأول، ورغم جهود الوساطة، سوى مزيد من عدم الاستقرار، مشيرا إلى مقتل أكثر من ألف شخص منذ وقف إطلاق النار في غزة، واستمرار القصف في لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
وأكد أن أفضل سبيل لجمع أطراف المنطقة يتمثل في معالجة بواعث القلق لدى كل طرف.
أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري استمرار جهود بلاده الدبلوماسية والوساطة لمنع تصعيد الأوضاع في المنطقة وخروجها عن السيطرة، مشيرا إلى أن قطر تعمل مع الإدارة الأمريكية ودول المنطقة من أجل التوصل إلى تسوية.
وقال إن الدوحة عملت خلال الأسابيع الماضية مع الإدارة الأمريكية لاحتواء الوضع، وإن نوايا واشنطن لإيجاد حل لا تزال قائمة حتى بعد الانتخابات النصفية.
وأضاف أن الوصول إلى اتفاق مثالي قد لا يكون ممكنا، معربا عن أمله في التوصل إلى اتفاق جيد، ومؤكدا ضرورة عدم السماح للأصوات المتشددة بخطف العملية التفاوضية.
وأشار إلى أن جهود الوساطة حققت إنجازات عديدة، وأنه يرى إمكانية الوصول إلى تسوية، لافتا إلى أنه أجرى اتصالات مع وزراء خارجية دول المنطقة في إطار المساعي الرامية إلى تحقيق ذلك.
وشدد على أنه لا يمكن ترك القضايا العالقة دون حل، أو تحمل جولة جديدة من التصعيد، مبينا أن جولة التصعيد الأخيرة لم تحقق أي نتائج إيجابية للمنطقة.
وقال إن المنطقة لم تشهد، منذ السابع من تشرين الأول، ورغم جهود الوساطة، سوى مزيد من عدم الاستقرار، مشيرا إلى مقتل أكثر من ألف شخص منذ وقف إطلاق النار في غزة، واستمرار القصف في لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
وأكد أن أفضل سبيل لجمع أطراف المنطقة يتمثل في معالجة بواعث القلق لدى كل طرف.
التعليقات