نضال المجالي
لن أستبدل اسمهم في العنوان بالاسم الجديد الذي اختاروه، فالقضية أعمق من مجرد تغيير اسم، بالرغم من أن الجديد مؤشر لمشروع أعمق ولا أعلم كيف سمحوا لهم باستخدامه!! مع أن موضوع مقالي أوسع من أن تختصره تسمية جديدة. فالسؤال الحقيقي ليس ماذا أصبح اسمهم، بل ماذا تغيّر في مشروعهم ونهجهم وأدواتهم؟
تتحول إلى ارتدادات أكبر؟ ومن يعيد للأحزاب قدرتها على المواجهة السياسية الواعية والمنظمة؟
إن أحد أسباب الفشل في المواجهة هو استمرار الثقة بأشخاص لا تعنيهم سوى مصالحهم ومواقعهم ومكاسبهم الشخصية، ولا ينظرون إلى الأحزاب باعتبارها مشاريع وطنية للنمو والنماء والبناء.
لسنا ضد المنافسة السياسية، ولا ضد حق أي تيار في المشاركة والتمثيل، لكننا ضد أن تتحول الحياة الحزبية إلى ساحة للمناورات على حساب المشروع الوطني، وضد أن تُواجَه الأخطاء بالمجاملات والعتب، بينما تتسع آثارها وتتعاظم نتائجها.
انتبهوا؛ فتغيير الاسم لا يعني بالضرورة تغيير النهج، والسياسة لا تُدار بالعتب، والمشاريع الوطنية لا تُحمى بالمجاملات. ومن يترك الطاولة لغيره منشغلاً بمصالحه الصغيرة، قد يستيقظ يوماً ليكتشف أن الآخرين أعادوا ترتيب المشهد كله، وأنه لم يعد يملك حتى حق الاعتراض.
نضال المجالي
لن أستبدل اسمهم في العنوان بالاسم الجديد الذي اختاروه، فالقضية أعمق من مجرد تغيير اسم، بالرغم من أن الجديد مؤشر لمشروع أعمق ولا أعلم كيف سمحوا لهم باستخدامه!! مع أن موضوع مقالي أوسع من أن تختصره تسمية جديدة. فالسؤال الحقيقي ليس ماذا أصبح اسمهم، بل ماذا تغيّر في مشروعهم ونهجهم وأدواتهم؟
تتحول إلى ارتدادات أكبر؟ ومن يعيد للأحزاب قدرتها على المواجهة السياسية الواعية والمنظمة؟
إن أحد أسباب الفشل في المواجهة هو استمرار الثقة بأشخاص لا تعنيهم سوى مصالحهم ومواقعهم ومكاسبهم الشخصية، ولا ينظرون إلى الأحزاب باعتبارها مشاريع وطنية للنمو والنماء والبناء.
لسنا ضد المنافسة السياسية، ولا ضد حق أي تيار في المشاركة والتمثيل، لكننا ضد أن تتحول الحياة الحزبية إلى ساحة للمناورات على حساب المشروع الوطني، وضد أن تُواجَه الأخطاء بالمجاملات والعتب، بينما تتسع آثارها وتتعاظم نتائجها.
انتبهوا؛ فتغيير الاسم لا يعني بالضرورة تغيير النهج، والسياسة لا تُدار بالعتب، والمشاريع الوطنية لا تُحمى بالمجاملات. ومن يترك الطاولة لغيره منشغلاً بمصالحه الصغيرة، قد يستيقظ يوماً ليكتشف أن الآخرين أعادوا ترتيب المشهد كله، وأنه لم يعد يملك حتى حق الاعتراض.
نضال المجالي
لن أستبدل اسمهم في العنوان بالاسم الجديد الذي اختاروه، فالقضية أعمق من مجرد تغيير اسم، بالرغم من أن الجديد مؤشر لمشروع أعمق ولا أعلم كيف سمحوا لهم باستخدامه!! مع أن موضوع مقالي أوسع من أن تختصره تسمية جديدة. فالسؤال الحقيقي ليس ماذا أصبح اسمهم، بل ماذا تغيّر في مشروعهم ونهجهم وأدواتهم؟
تتحول إلى ارتدادات أكبر؟ ومن يعيد للأحزاب قدرتها على المواجهة السياسية الواعية والمنظمة؟
إن أحد أسباب الفشل في المواجهة هو استمرار الثقة بأشخاص لا تعنيهم سوى مصالحهم ومواقعهم ومكاسبهم الشخصية، ولا ينظرون إلى الأحزاب باعتبارها مشاريع وطنية للنمو والنماء والبناء.
لسنا ضد المنافسة السياسية، ولا ضد حق أي تيار في المشاركة والتمثيل، لكننا ضد أن تتحول الحياة الحزبية إلى ساحة للمناورات على حساب المشروع الوطني، وضد أن تُواجَه الأخطاء بالمجاملات والعتب، بينما تتسع آثارها وتتعاظم نتائجها.
انتبهوا؛ فتغيير الاسم لا يعني بالضرورة تغيير النهج، والسياسة لا تُدار بالعتب، والمشاريع الوطنية لا تُحمى بالمجاملات. ومن يترك الطاولة لغيره منشغلاً بمصالحه الصغيرة، قد يستيقظ يوماً ليكتشف أن الآخرين أعادوا ترتيب المشهد كله، وأنه لم يعد يملك حتى حق الاعتراض.
التعليقات