تتجه الأنظار اليوم إلى الاجتماع المرتقب لحزب مبادرة وكتلته النيابية، وسط أجواء مشحونة بالتوتر، عقب الصدمة التي أحدثتها نتيجة انتخابات موقع النائب الاول لرئيس مجلس النواب، وفشل النائب أحمد هميسات في الوصول إلى الموقع، رغم ترشيحه من قبل الكتلة بالإجماع.
وبحسب المعلومات، فإن تداعيات النتيجة مرشحة للتصعيد داخل الحزب والكتلة، في ظل حالة من الاستياء والتساؤلات حول الأصوات التي لم تذهب لصالح مرشح الكتلة، وما إذا كانت هناك مواقف أو تفاهمات جرت بعيداً عن قرار الترشيح الجماعي.
وفي تطور لافت، اعتبر هميسات ان ما جرى بمثابة «خيانة»، وسط حديث عن تقديم استقالته، في وقت تشير فيه المعطيات إلى أنه يعتزم الخروج عن صمته وكشف تفاصيل ما حدث، والحديث عمّن خذلوه، ومن لم يمنحوه أصواتهم رغم إعلان دعم ترشيحه بالإجماع فيما تشير المعلومات ان نصف اعضاء الكتله لم يصوتوا لصالحه
اجتماع اليوم لن يكون اجتماعاً عادياً، بل اختباراً حقيقياً لمدى تماسك حزب مبادرة وكتلته النيابية، وسط ترقب لما سيكشفه هميسات من تفاصيل، وما إذا كانت جلسة المصارحة ستكشف هوية من غيّروا مواقفهم خلف الكواليس.
فهل يكشف هميسات أوراقه كاملة؟ ومن الذي صوّت خارج قرار الكتلة؟
تتجه الأنظار اليوم إلى الاجتماع المرتقب لحزب مبادرة وكتلته النيابية، وسط أجواء مشحونة بالتوتر، عقب الصدمة التي أحدثتها نتيجة انتخابات موقع النائب الاول لرئيس مجلس النواب، وفشل النائب أحمد هميسات في الوصول إلى الموقع، رغم ترشيحه من قبل الكتلة بالإجماع.
وبحسب المعلومات، فإن تداعيات النتيجة مرشحة للتصعيد داخل الحزب والكتلة، في ظل حالة من الاستياء والتساؤلات حول الأصوات التي لم تذهب لصالح مرشح الكتلة، وما إذا كانت هناك مواقف أو تفاهمات جرت بعيداً عن قرار الترشيح الجماعي.
وفي تطور لافت، اعتبر هميسات ان ما جرى بمثابة «خيانة»، وسط حديث عن تقديم استقالته، في وقت تشير فيه المعطيات إلى أنه يعتزم الخروج عن صمته وكشف تفاصيل ما حدث، والحديث عمّن خذلوه، ومن لم يمنحوه أصواتهم رغم إعلان دعم ترشيحه بالإجماع فيما تشير المعلومات ان نصف اعضاء الكتله لم يصوتوا لصالحه
اجتماع اليوم لن يكون اجتماعاً عادياً، بل اختباراً حقيقياً لمدى تماسك حزب مبادرة وكتلته النيابية، وسط ترقب لما سيكشفه هميسات من تفاصيل، وما إذا كانت جلسة المصارحة ستكشف هوية من غيّروا مواقفهم خلف الكواليس.
فهل يكشف هميسات أوراقه كاملة؟ ومن الذي صوّت خارج قرار الكتلة؟
تتجه الأنظار اليوم إلى الاجتماع المرتقب لحزب مبادرة وكتلته النيابية، وسط أجواء مشحونة بالتوتر، عقب الصدمة التي أحدثتها نتيجة انتخابات موقع النائب الاول لرئيس مجلس النواب، وفشل النائب أحمد هميسات في الوصول إلى الموقع، رغم ترشيحه من قبل الكتلة بالإجماع.
وبحسب المعلومات، فإن تداعيات النتيجة مرشحة للتصعيد داخل الحزب والكتلة، في ظل حالة من الاستياء والتساؤلات حول الأصوات التي لم تذهب لصالح مرشح الكتلة، وما إذا كانت هناك مواقف أو تفاهمات جرت بعيداً عن قرار الترشيح الجماعي.
وفي تطور لافت، اعتبر هميسات ان ما جرى بمثابة «خيانة»، وسط حديث عن تقديم استقالته، في وقت تشير فيه المعطيات إلى أنه يعتزم الخروج عن صمته وكشف تفاصيل ما حدث، والحديث عمّن خذلوه، ومن لم يمنحوه أصواتهم رغم إعلان دعم ترشيحه بالإجماع فيما تشير المعلومات ان نصف اعضاء الكتله لم يصوتوا لصالحه
اجتماع اليوم لن يكون اجتماعاً عادياً، بل اختباراً حقيقياً لمدى تماسك حزب مبادرة وكتلته النيابية، وسط ترقب لما سيكشفه هميسات من تفاصيل، وما إذا كانت جلسة المصارحة ستكشف هوية من غيّروا مواقفهم خلف الكواليس.
فهل يكشف هميسات أوراقه كاملة؟ ومن الذي صوّت خارج قرار الكتلة؟
التعليقات