محرر الشؤون المحلية - لا شيء يضاهي الأردن بقيادته وجيشه وشعبه وأجهزته الأمنية؛ بلد الجمال والاستقرار والأخوة لكل من وطئت قدماه ترابه. هذا هو الأردن بعين قائده وشعبه، الأردن اليوم محط أنظار العالم وقد يختلف عن كل بلدان العالم بصفات شعبه ،وطنٌ رغم محدودية إمكاناته، يمتلك شعباً يقف في وجه التحديات، ولا يترك جيشه وحيداً، بل يسانده بعزيمة وثبات.
لقد أثبت جلالة الملك اليوم للأردنيين أن الأردن باقٍ وقادر على تجاوز التحديات، بفضل جذوره الراسخة ورجاله ونسائه وأطفاله، وإن جميع التحديات التي تقف في وجه الأردن ستزول لا محال لها ، فعزيمة الأردني أقوى من كل قوى العالم أجمع ، ويد الغدر وان طالت سوف يتم قطعها وتمزيق جذورها مهما كانت قوتها ومن خلفها ، فالأردن عصيا على كل المؤامرات التي تحاك بالخفاء بفضل حنكة قيادته الهاشمية .
'أن تنظر إلى الأردن بحب، ستجد فيه كل ما تبحث عنه'؛ ستجد الأمن والاستقرار والعمل والحياة الكريمة. كما تبقى أجهزتنا الأمنية قائمة على الحق وتدافع عن الحق ، تقف مع المظلوم وتجبر الظالم للمثول لها ، مهما تعددت الحوادث الغامضة والعامة في الأردن ستجد لها تفسير ، فثقتنا اليوم وكل يوم بها لا تزعزها الأحداث .
وفي ملف الأمن المائي، جملة قالها جلالة الملك واضحة وحاسمة ولن يعيد تكراراها للحكومة: 'المياه، المياه، المياه! أمننا المائي أولوية وطنية، ولن نسمح بأن يكون ظمأ الأردنيين رهينة لأي ظرف، فلا مجال للمساومة أو المهادنة فيه' وهي رسالة للحكومة مفداها بأن الأردني قبل كل شيء وحصته من المياه تتطلب السعي والعمل وتعزيز الشراكات ، لا الجلوس خلف المكتب واصدار القرارات ، فجميع المشاريع الكبرى التي تحدث عنها جلالته اليوم يجب أن تنجز بأسرع وقت لما لها من فائدة اقتصادية ووطنية لدى المواطن .
وفي رسالة واضحة للمسؤولين، أكد جلالته: 'لا حصانة لمن يسيء استخدام منصبه أياً كان، فهيبة الدولة وسيادة القانون يتقدمان على كل شيء، فالقانون لا يعرف اسماً، ولا منصباً، ولا نفوذاً'، رسالة تؤكد أن المسؤولية تكليف وليست امتيازاً، وأن الجميع مطالب بالعمل وتقديم أفضل ما لديه لخدمة المواطن وتلبية احتياجاته، بما ينسجم مع مسيرة التنمية المستدامة في مختلف مؤسسات الدولة.
محرر الشؤون المحلية - لا شيء يضاهي الأردن بقيادته وجيشه وشعبه وأجهزته الأمنية؛ بلد الجمال والاستقرار والأخوة لكل من وطئت قدماه ترابه. هذا هو الأردن بعين قائده وشعبه، الأردن اليوم محط أنظار العالم وقد يختلف عن كل بلدان العالم بصفات شعبه ،وطنٌ رغم محدودية إمكاناته، يمتلك شعباً يقف في وجه التحديات، ولا يترك جيشه وحيداً، بل يسانده بعزيمة وثبات.
لقد أثبت جلالة الملك اليوم للأردنيين أن الأردن باقٍ وقادر على تجاوز التحديات، بفضل جذوره الراسخة ورجاله ونسائه وأطفاله، وإن جميع التحديات التي تقف في وجه الأردن ستزول لا محال لها ، فعزيمة الأردني أقوى من كل قوى العالم أجمع ، ويد الغدر وان طالت سوف يتم قطعها وتمزيق جذورها مهما كانت قوتها ومن خلفها ، فالأردن عصيا على كل المؤامرات التي تحاك بالخفاء بفضل حنكة قيادته الهاشمية .
'أن تنظر إلى الأردن بحب، ستجد فيه كل ما تبحث عنه'؛ ستجد الأمن والاستقرار والعمل والحياة الكريمة. كما تبقى أجهزتنا الأمنية قائمة على الحق وتدافع عن الحق ، تقف مع المظلوم وتجبر الظالم للمثول لها ، مهما تعددت الحوادث الغامضة والعامة في الأردن ستجد لها تفسير ، فثقتنا اليوم وكل يوم بها لا تزعزها الأحداث .
وفي ملف الأمن المائي، جملة قالها جلالة الملك واضحة وحاسمة ولن يعيد تكراراها للحكومة: 'المياه، المياه، المياه! أمننا المائي أولوية وطنية، ولن نسمح بأن يكون ظمأ الأردنيين رهينة لأي ظرف، فلا مجال للمساومة أو المهادنة فيه' وهي رسالة للحكومة مفداها بأن الأردني قبل كل شيء وحصته من المياه تتطلب السعي والعمل وتعزيز الشراكات ، لا الجلوس خلف المكتب واصدار القرارات ، فجميع المشاريع الكبرى التي تحدث عنها جلالته اليوم يجب أن تنجز بأسرع وقت لما لها من فائدة اقتصادية ووطنية لدى المواطن .
وفي رسالة واضحة للمسؤولين، أكد جلالته: 'لا حصانة لمن يسيء استخدام منصبه أياً كان، فهيبة الدولة وسيادة القانون يتقدمان على كل شيء، فالقانون لا يعرف اسماً، ولا منصباً، ولا نفوذاً'، رسالة تؤكد أن المسؤولية تكليف وليست امتيازاً، وأن الجميع مطالب بالعمل وتقديم أفضل ما لديه لخدمة المواطن وتلبية احتياجاته، بما ينسجم مع مسيرة التنمية المستدامة في مختلف مؤسسات الدولة.
محرر الشؤون المحلية - لا شيء يضاهي الأردن بقيادته وجيشه وشعبه وأجهزته الأمنية؛ بلد الجمال والاستقرار والأخوة لكل من وطئت قدماه ترابه. هذا هو الأردن بعين قائده وشعبه، الأردن اليوم محط أنظار العالم وقد يختلف عن كل بلدان العالم بصفات شعبه ،وطنٌ رغم محدودية إمكاناته، يمتلك شعباً يقف في وجه التحديات، ولا يترك جيشه وحيداً، بل يسانده بعزيمة وثبات.
لقد أثبت جلالة الملك اليوم للأردنيين أن الأردن باقٍ وقادر على تجاوز التحديات، بفضل جذوره الراسخة ورجاله ونسائه وأطفاله، وإن جميع التحديات التي تقف في وجه الأردن ستزول لا محال لها ، فعزيمة الأردني أقوى من كل قوى العالم أجمع ، ويد الغدر وان طالت سوف يتم قطعها وتمزيق جذورها مهما كانت قوتها ومن خلفها ، فالأردن عصيا على كل المؤامرات التي تحاك بالخفاء بفضل حنكة قيادته الهاشمية .
'أن تنظر إلى الأردن بحب، ستجد فيه كل ما تبحث عنه'؛ ستجد الأمن والاستقرار والعمل والحياة الكريمة. كما تبقى أجهزتنا الأمنية قائمة على الحق وتدافع عن الحق ، تقف مع المظلوم وتجبر الظالم للمثول لها ، مهما تعددت الحوادث الغامضة والعامة في الأردن ستجد لها تفسير ، فثقتنا اليوم وكل يوم بها لا تزعزها الأحداث .
وفي ملف الأمن المائي، جملة قالها جلالة الملك واضحة وحاسمة ولن يعيد تكراراها للحكومة: 'المياه، المياه، المياه! أمننا المائي أولوية وطنية، ولن نسمح بأن يكون ظمأ الأردنيين رهينة لأي ظرف، فلا مجال للمساومة أو المهادنة فيه' وهي رسالة للحكومة مفداها بأن الأردني قبل كل شيء وحصته من المياه تتطلب السعي والعمل وتعزيز الشراكات ، لا الجلوس خلف المكتب واصدار القرارات ، فجميع المشاريع الكبرى التي تحدث عنها جلالته اليوم يجب أن تنجز بأسرع وقت لما لها من فائدة اقتصادية ووطنية لدى المواطن .
وفي رسالة واضحة للمسؤولين، أكد جلالته: 'لا حصانة لمن يسيء استخدام منصبه أياً كان، فهيبة الدولة وسيادة القانون يتقدمان على كل شيء، فالقانون لا يعرف اسماً، ولا منصباً، ولا نفوذاً'، رسالة تؤكد أن المسؤولية تكليف وليست امتيازاً، وأن الجميع مطالب بالعمل وتقديم أفضل ما لديه لخدمة المواطن وتلبية احتياجاته، بما ينسجم مع مسيرة التنمية المستدامة في مختلف مؤسسات الدولة.
التعليقات