مع اقتراب الذكاء الاصطناعي من دوائر صنع القرار السياسي والعسكري في واشنطن، أُثيرت تساؤلات عن مدى اعتماد الرئيس الأميركي دونالد ترمب على روبوتات الدردشة في تقييم الأزمات الدولية أو اتخاذ قرارات عسكرية.
وطالب عضوان ديمقراطيان في الكونغرس الرئيس ترمب بالاحتفاظ بسجلات أي مراسلات رسمية مع روبوتات الدردشة العاملة بالذكاء الاصطناعي، وأثارا تساؤلات عن احتمال تأثير برنامج غروك التابع لإيلون ماسك على قرارات عسكرية حساسة.
وفي رسالة مؤرخة الأربعاء 28 أكتوبر/تشرين الأول، حصلت عليها بوليتيكو، قال عضوا الكونغرس جيمي راسكين وروبرت غارسيا إن الأسئلة التي طرحها ترمب ومساعدوه في البيت الأبيض، وإجابات روبوتات الدردشة عنها، تُمثل سجلات رئاسية يتعين حفظها بموجب القانون الفدرالي.
وطلبا عقد جلسة إحاطة مغلقة بحلول 11 نوفمبر/تشرين الثاني تتناول استخدام الرئيس الذكاء الاصطناعي، والضمانات الأمنية، وما إذا كان بإمكان شركات خارجية الوصول إلى محادثات حساسة.
وكتبا: «إذا كان الرئيس الأميركي يعتمد على المشورة السياسية لروبوت دردشة صممه ماسك، ومراعٍ لهتلر، ولديه ميل إلى مواد إباحية لأطفال، لأداء مهامه الرسمية، فإن للأميركيين الحق في معرفة ذلك». وتلمّح هذه الصياغة إلى جدل سابق بشأن إصدار غروك تصريحات معادية للسامية وتوليد صور ذات طابع جنسي لأطفال.
محادثات ترمب مع روبوتات الدردشة تحت مجهر الكونغرس
وتأتي الرسالة عقب تقارير أفادت بأن ترمب أمضى ساعات طويلة في استخدام برنامج غروك خلال اجتماع مع إيلون ماسك في المكتب البيضاوي في ديسمبر/كانون الأول 2025، بما في ذلك سؤاله عن رد فعل الفنزويليين في حال اعتقلت القوات الأميركية الرئيس نيكولاس مادورو.
وذكرت التقارير أن غروك قال إن كثيرين سيرحبون بسقوط مادورو. واعتقلت القوات الأميركية الأخير بعد أسابيع، لكن لم يظهر أي دليل على أن برنامج الدردشة الآلي هو من حدّد العملية.
وأثار المشرّعان تساؤلات عن اعتماد ترمب المفترض على برنامج دردشة آلي تديره جهة خاصة في مسائل السياسة الخارجية، محذّرَين من أن الإجابات التي يُولّدها الذكاء الاصطناعي قد تكون غير دقيقة أو متلاعبًا بها.
وأشارا إلى تقارير عن خطأ استخباراتي مرتبط بالذكاء الاصطناعي بشأن سفينة صينية، وأخرى أفادت بأن الاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي أسهم في غارة أميركية على مدرسة في إيران أسفرت عن مقتل أكثر من 100 طفل.
وأضاف المشرّعان «إذا قتل الجيش الأميركي عشرات الأطفال الأبرياء بناء على نصيحة خاطئة من برنامج دردشة آلي يعمل بالذكاء الاصطناعي، فمن حقنا أن نعرف ذلك أيضا». ولا تُثبت أيّ من هاتين الحادثتين دور غروك في تلك القرارات العسكرية.
كما طلبا تفاصيل عن القيود المفروضة على إدخال معلومات سرية، وآلية التعامل مع سجلات روبوتات الدردشة، وأي إمكانية لإطلاع أطراف ثالثة عليها. ويشمل طلبهما روبوتات دردشة أخرى، منها تشات جي بي تي من أوبن إيه آي، وكلود من أنثروبيك، وجيميناي من غوغل. وصرّح مسؤول في البيت الأبيض لوكالة فرانس برس بأن الإدارة تحتفظ بجميع السجلات المطلوبة وفقًا للقانون.
الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أميركا والصين
وفي سبتمبر 2026، كشفت شبكة CNN، عن أن تقريرًا استخباراتيًّا جرى تداوله داخل الجيش الأميركي خلال الحرب مع إيران، أفاد بأن سفينة صينية تنقل مكونات لبرنامج أسلحة نووية. واستعدت القوات الأميركية لاعتراض السفينة، وكانت طائرات عسكرية في الجو، قبل أن يتبين أن التقرير أُعد بمساعدة روبوت دردشة أخطأ في تحديد طبيعة الشحنة.
بدأت الواقعة عندما استعان المحلل بأداة ذكاء اصطناعي لتحليل معلومات استخباراتية عن حمولة السفينة، فدمجت الأداة بيانات من مصادر مفتوحة وأخرى سرية، وخلصت إلى استنتاج خاطئ بشأن طبيعة الشحنة. ثم استخدم المحلل الذكاء الاصطناعي مجددًا لصياغة النتائج في تقرير استخباراتي رسمي، ما منح المعلومات المضللة مظهرًا مهنيًا ساعد على تداولها داخل المؤسسة العسكرية.
وتكشف الحادثة مخاطر الاعتماد على هذه الأدوات في القرارات العسكرية الحساسة، خصوصًا مع غياب معايير موحدة للتحقق من المعلومات، وتفاوت موثوقية الأنظمة المستخدمة بين المؤسسات الأميركية. وتأتي الواقعة في وقت تسعى فيه وزارة الدفاع الأميركية إلى تسريع دمج الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية، بدءًا من تحليل المعلومات وتحديد الأهداف، وصولًا إلى إدارة الإمدادات والموارد، إذ أطلق وزير الحرب بيت هيغسيث، في يناير، استراتيجية لتوسيع استخدام هذه التقنيات داخل الوزارة.
مع اقتراب الذكاء الاصطناعي من دوائر صنع القرار السياسي والعسكري في واشنطن، أُثيرت تساؤلات عن مدى اعتماد الرئيس الأميركي دونالد ترمب على روبوتات الدردشة في تقييم الأزمات الدولية أو اتخاذ قرارات عسكرية.
وطالب عضوان ديمقراطيان في الكونغرس الرئيس ترمب بالاحتفاظ بسجلات أي مراسلات رسمية مع روبوتات الدردشة العاملة بالذكاء الاصطناعي، وأثارا تساؤلات عن احتمال تأثير برنامج غروك التابع لإيلون ماسك على قرارات عسكرية حساسة.
وفي رسالة مؤرخة الأربعاء 28 أكتوبر/تشرين الأول، حصلت عليها بوليتيكو، قال عضوا الكونغرس جيمي راسكين وروبرت غارسيا إن الأسئلة التي طرحها ترمب ومساعدوه في البيت الأبيض، وإجابات روبوتات الدردشة عنها، تُمثل سجلات رئاسية يتعين حفظها بموجب القانون الفدرالي.
وطلبا عقد جلسة إحاطة مغلقة بحلول 11 نوفمبر/تشرين الثاني تتناول استخدام الرئيس الذكاء الاصطناعي، والضمانات الأمنية، وما إذا كان بإمكان شركات خارجية الوصول إلى محادثات حساسة.
وكتبا: «إذا كان الرئيس الأميركي يعتمد على المشورة السياسية لروبوت دردشة صممه ماسك، ومراعٍ لهتلر، ولديه ميل إلى مواد إباحية لأطفال، لأداء مهامه الرسمية، فإن للأميركيين الحق في معرفة ذلك». وتلمّح هذه الصياغة إلى جدل سابق بشأن إصدار غروك تصريحات معادية للسامية وتوليد صور ذات طابع جنسي لأطفال.
محادثات ترمب مع روبوتات الدردشة تحت مجهر الكونغرس
وتأتي الرسالة عقب تقارير أفادت بأن ترمب أمضى ساعات طويلة في استخدام برنامج غروك خلال اجتماع مع إيلون ماسك في المكتب البيضاوي في ديسمبر/كانون الأول 2025، بما في ذلك سؤاله عن رد فعل الفنزويليين في حال اعتقلت القوات الأميركية الرئيس نيكولاس مادورو.
وذكرت التقارير أن غروك قال إن كثيرين سيرحبون بسقوط مادورو. واعتقلت القوات الأميركية الأخير بعد أسابيع، لكن لم يظهر أي دليل على أن برنامج الدردشة الآلي هو من حدّد العملية.
وأثار المشرّعان تساؤلات عن اعتماد ترمب المفترض على برنامج دردشة آلي تديره جهة خاصة في مسائل السياسة الخارجية، محذّرَين من أن الإجابات التي يُولّدها الذكاء الاصطناعي قد تكون غير دقيقة أو متلاعبًا بها.
وأشارا إلى تقارير عن خطأ استخباراتي مرتبط بالذكاء الاصطناعي بشأن سفينة صينية، وأخرى أفادت بأن الاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي أسهم في غارة أميركية على مدرسة في إيران أسفرت عن مقتل أكثر من 100 طفل.
وأضاف المشرّعان «إذا قتل الجيش الأميركي عشرات الأطفال الأبرياء بناء على نصيحة خاطئة من برنامج دردشة آلي يعمل بالذكاء الاصطناعي، فمن حقنا أن نعرف ذلك أيضا». ولا تُثبت أيّ من هاتين الحادثتين دور غروك في تلك القرارات العسكرية.
كما طلبا تفاصيل عن القيود المفروضة على إدخال معلومات سرية، وآلية التعامل مع سجلات روبوتات الدردشة، وأي إمكانية لإطلاع أطراف ثالثة عليها. ويشمل طلبهما روبوتات دردشة أخرى، منها تشات جي بي تي من أوبن إيه آي، وكلود من أنثروبيك، وجيميناي من غوغل. وصرّح مسؤول في البيت الأبيض لوكالة فرانس برس بأن الإدارة تحتفظ بجميع السجلات المطلوبة وفقًا للقانون.
الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أميركا والصين
وفي سبتمبر 2026، كشفت شبكة CNN، عن أن تقريرًا استخباراتيًّا جرى تداوله داخل الجيش الأميركي خلال الحرب مع إيران، أفاد بأن سفينة صينية تنقل مكونات لبرنامج أسلحة نووية. واستعدت القوات الأميركية لاعتراض السفينة، وكانت طائرات عسكرية في الجو، قبل أن يتبين أن التقرير أُعد بمساعدة روبوت دردشة أخطأ في تحديد طبيعة الشحنة.
بدأت الواقعة عندما استعان المحلل بأداة ذكاء اصطناعي لتحليل معلومات استخباراتية عن حمولة السفينة، فدمجت الأداة بيانات من مصادر مفتوحة وأخرى سرية، وخلصت إلى استنتاج خاطئ بشأن طبيعة الشحنة. ثم استخدم المحلل الذكاء الاصطناعي مجددًا لصياغة النتائج في تقرير استخباراتي رسمي، ما منح المعلومات المضللة مظهرًا مهنيًا ساعد على تداولها داخل المؤسسة العسكرية.
وتكشف الحادثة مخاطر الاعتماد على هذه الأدوات في القرارات العسكرية الحساسة، خصوصًا مع غياب معايير موحدة للتحقق من المعلومات، وتفاوت موثوقية الأنظمة المستخدمة بين المؤسسات الأميركية. وتأتي الواقعة في وقت تسعى فيه وزارة الدفاع الأميركية إلى تسريع دمج الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية، بدءًا من تحليل المعلومات وتحديد الأهداف، وصولًا إلى إدارة الإمدادات والموارد، إذ أطلق وزير الحرب بيت هيغسيث، في يناير، استراتيجية لتوسيع استخدام هذه التقنيات داخل الوزارة.
مع اقتراب الذكاء الاصطناعي من دوائر صنع القرار السياسي والعسكري في واشنطن، أُثيرت تساؤلات عن مدى اعتماد الرئيس الأميركي دونالد ترمب على روبوتات الدردشة في تقييم الأزمات الدولية أو اتخاذ قرارات عسكرية.
وطالب عضوان ديمقراطيان في الكونغرس الرئيس ترمب بالاحتفاظ بسجلات أي مراسلات رسمية مع روبوتات الدردشة العاملة بالذكاء الاصطناعي، وأثارا تساؤلات عن احتمال تأثير برنامج غروك التابع لإيلون ماسك على قرارات عسكرية حساسة.
وفي رسالة مؤرخة الأربعاء 28 أكتوبر/تشرين الأول، حصلت عليها بوليتيكو، قال عضوا الكونغرس جيمي راسكين وروبرت غارسيا إن الأسئلة التي طرحها ترمب ومساعدوه في البيت الأبيض، وإجابات روبوتات الدردشة عنها، تُمثل سجلات رئاسية يتعين حفظها بموجب القانون الفدرالي.
وطلبا عقد جلسة إحاطة مغلقة بحلول 11 نوفمبر/تشرين الثاني تتناول استخدام الرئيس الذكاء الاصطناعي، والضمانات الأمنية، وما إذا كان بإمكان شركات خارجية الوصول إلى محادثات حساسة.
وكتبا: «إذا كان الرئيس الأميركي يعتمد على المشورة السياسية لروبوت دردشة صممه ماسك، ومراعٍ لهتلر، ولديه ميل إلى مواد إباحية لأطفال، لأداء مهامه الرسمية، فإن للأميركيين الحق في معرفة ذلك». وتلمّح هذه الصياغة إلى جدل سابق بشأن إصدار غروك تصريحات معادية للسامية وتوليد صور ذات طابع جنسي لأطفال.
محادثات ترمب مع روبوتات الدردشة تحت مجهر الكونغرس
وتأتي الرسالة عقب تقارير أفادت بأن ترمب أمضى ساعات طويلة في استخدام برنامج غروك خلال اجتماع مع إيلون ماسك في المكتب البيضاوي في ديسمبر/كانون الأول 2025، بما في ذلك سؤاله عن رد فعل الفنزويليين في حال اعتقلت القوات الأميركية الرئيس نيكولاس مادورو.
وذكرت التقارير أن غروك قال إن كثيرين سيرحبون بسقوط مادورو. واعتقلت القوات الأميركية الأخير بعد أسابيع، لكن لم يظهر أي دليل على أن برنامج الدردشة الآلي هو من حدّد العملية.
وأثار المشرّعان تساؤلات عن اعتماد ترمب المفترض على برنامج دردشة آلي تديره جهة خاصة في مسائل السياسة الخارجية، محذّرَين من أن الإجابات التي يُولّدها الذكاء الاصطناعي قد تكون غير دقيقة أو متلاعبًا بها.
وأشارا إلى تقارير عن خطأ استخباراتي مرتبط بالذكاء الاصطناعي بشأن سفينة صينية، وأخرى أفادت بأن الاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي أسهم في غارة أميركية على مدرسة في إيران أسفرت عن مقتل أكثر من 100 طفل.
وأضاف المشرّعان «إذا قتل الجيش الأميركي عشرات الأطفال الأبرياء بناء على نصيحة خاطئة من برنامج دردشة آلي يعمل بالذكاء الاصطناعي، فمن حقنا أن نعرف ذلك أيضا». ولا تُثبت أيّ من هاتين الحادثتين دور غروك في تلك القرارات العسكرية.
كما طلبا تفاصيل عن القيود المفروضة على إدخال معلومات سرية، وآلية التعامل مع سجلات روبوتات الدردشة، وأي إمكانية لإطلاع أطراف ثالثة عليها. ويشمل طلبهما روبوتات دردشة أخرى، منها تشات جي بي تي من أوبن إيه آي، وكلود من أنثروبيك، وجيميناي من غوغل. وصرّح مسؤول في البيت الأبيض لوكالة فرانس برس بأن الإدارة تحتفظ بجميع السجلات المطلوبة وفقًا للقانون.
الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أميركا والصين
وفي سبتمبر 2026، كشفت شبكة CNN، عن أن تقريرًا استخباراتيًّا جرى تداوله داخل الجيش الأميركي خلال الحرب مع إيران، أفاد بأن سفينة صينية تنقل مكونات لبرنامج أسلحة نووية. واستعدت القوات الأميركية لاعتراض السفينة، وكانت طائرات عسكرية في الجو، قبل أن يتبين أن التقرير أُعد بمساعدة روبوت دردشة أخطأ في تحديد طبيعة الشحنة.
بدأت الواقعة عندما استعان المحلل بأداة ذكاء اصطناعي لتحليل معلومات استخباراتية عن حمولة السفينة، فدمجت الأداة بيانات من مصادر مفتوحة وأخرى سرية، وخلصت إلى استنتاج خاطئ بشأن طبيعة الشحنة. ثم استخدم المحلل الذكاء الاصطناعي مجددًا لصياغة النتائج في تقرير استخباراتي رسمي، ما منح المعلومات المضللة مظهرًا مهنيًا ساعد على تداولها داخل المؤسسة العسكرية.
وتكشف الحادثة مخاطر الاعتماد على هذه الأدوات في القرارات العسكرية الحساسة، خصوصًا مع غياب معايير موحدة للتحقق من المعلومات، وتفاوت موثوقية الأنظمة المستخدمة بين المؤسسات الأميركية. وتأتي الواقعة في وقت تسعى فيه وزارة الدفاع الأميركية إلى تسريع دمج الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية، بدءًا من تحليل المعلومات وتحديد الأهداف، وصولًا إلى إدارة الإمدادات والموارد، إذ أطلق وزير الحرب بيت هيغسيث، في يناير، استراتيجية لتوسيع استخدام هذه التقنيات داخل الوزارة.
التعليقات