بدأ البلغار الإدلاء بأصواتهم، الأحد 1 نوفمبر/تشرين الثاني، في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية، التي تشهد منافسة محتدمة بين مرشحين يحملان رؤيتين متعارضتين بشأن الحرب في أوكرانيا والعلاقات مع روسيا، وسط توتر أمني متزايد في البحر الأسود.
وتواجه الرئيسة المنتهية ولايتها، إيليانا إيوتوفا، الداعية إلى الحوار مع موسكو لوضع حد للحرب في أوكرانيا، رئيس الوزراء الانتقالي السابق أندري غيوروف، المدعوم من المعارضة المؤيدة للغرب.
وفي الجولة الأولى التي جرت الأحد الماضي، تصدرت إيوتوفا النتائج بنسبة 34.76% من الأصوات، متقدمة بفارق ضئيل على غيوروف الذي حصل على 31.95%.
الحرب في أوكرانيا تلقي بظلالها
وتخيم على الانتخابات في الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (ناتو)، والواقعة على الجناح الشرقي للتكتلين، ظلال الحرب في أوكرانيا. إذ أصبحت منطقة البحر الأسود، التي تطل عليها بلغاريا، مسرحًا للحرب بشكل متزايد بسبب الهجمات بالطائرات المسيّرة على السفن التجارية.
كما أُحرقت هوائيات 'ستارلينك' في بلغاريا. وتلعب شبكة الاتصالات عبر الأقمار الصناعية دورًا مهمًا في دعم دفاعات أوكرانيا ضد الهجمات الروسية.
ومن المرجح أن تحسم جولة الإعادة ما إذا كانت صوفيا ستتجه نحو تبني نهج غربي واضح، وهو ما يعكسه ترشح غيوروف، أم ستواصل إيليانا إيوتوفا السير على النهج المتحفظ للرئيس رومين راديف داخل مؤسسة الرئاسة.
بدأ البلغار الإدلاء بأصواتهم، الأحد 1 نوفمبر/تشرين الثاني، في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية، التي تشهد منافسة محتدمة بين مرشحين يحملان رؤيتين متعارضتين بشأن الحرب في أوكرانيا والعلاقات مع روسيا، وسط توتر أمني متزايد في البحر الأسود.
وتواجه الرئيسة المنتهية ولايتها، إيليانا إيوتوفا، الداعية إلى الحوار مع موسكو لوضع حد للحرب في أوكرانيا، رئيس الوزراء الانتقالي السابق أندري غيوروف، المدعوم من المعارضة المؤيدة للغرب.
وفي الجولة الأولى التي جرت الأحد الماضي، تصدرت إيوتوفا النتائج بنسبة 34.76% من الأصوات، متقدمة بفارق ضئيل على غيوروف الذي حصل على 31.95%.
الحرب في أوكرانيا تلقي بظلالها
وتخيم على الانتخابات في الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (ناتو)، والواقعة على الجناح الشرقي للتكتلين، ظلال الحرب في أوكرانيا. إذ أصبحت منطقة البحر الأسود، التي تطل عليها بلغاريا، مسرحًا للحرب بشكل متزايد بسبب الهجمات بالطائرات المسيّرة على السفن التجارية.
كما أُحرقت هوائيات 'ستارلينك' في بلغاريا. وتلعب شبكة الاتصالات عبر الأقمار الصناعية دورًا مهمًا في دعم دفاعات أوكرانيا ضد الهجمات الروسية.
ومن المرجح أن تحسم جولة الإعادة ما إذا كانت صوفيا ستتجه نحو تبني نهج غربي واضح، وهو ما يعكسه ترشح غيوروف، أم ستواصل إيليانا إيوتوفا السير على النهج المتحفظ للرئيس رومين راديف داخل مؤسسة الرئاسة.
بدأ البلغار الإدلاء بأصواتهم، الأحد 1 نوفمبر/تشرين الثاني، في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية، التي تشهد منافسة محتدمة بين مرشحين يحملان رؤيتين متعارضتين بشأن الحرب في أوكرانيا والعلاقات مع روسيا، وسط توتر أمني متزايد في البحر الأسود.
وتواجه الرئيسة المنتهية ولايتها، إيليانا إيوتوفا، الداعية إلى الحوار مع موسكو لوضع حد للحرب في أوكرانيا، رئيس الوزراء الانتقالي السابق أندري غيوروف، المدعوم من المعارضة المؤيدة للغرب.
وفي الجولة الأولى التي جرت الأحد الماضي، تصدرت إيوتوفا النتائج بنسبة 34.76% من الأصوات، متقدمة بفارق ضئيل على غيوروف الذي حصل على 31.95%.
الحرب في أوكرانيا تلقي بظلالها
وتخيم على الانتخابات في الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (ناتو)، والواقعة على الجناح الشرقي للتكتلين، ظلال الحرب في أوكرانيا. إذ أصبحت منطقة البحر الأسود، التي تطل عليها بلغاريا، مسرحًا للحرب بشكل متزايد بسبب الهجمات بالطائرات المسيّرة على السفن التجارية.
كما أُحرقت هوائيات 'ستارلينك' في بلغاريا. وتلعب شبكة الاتصالات عبر الأقمار الصناعية دورًا مهمًا في دعم دفاعات أوكرانيا ضد الهجمات الروسية.
ومن المرجح أن تحسم جولة الإعادة ما إذا كانت صوفيا ستتجه نحو تبني نهج غربي واضح، وهو ما يعكسه ترشح غيوروف، أم ستواصل إيليانا إيوتوفا السير على النهج المتحفظ للرئيس رومين راديف داخل مؤسسة الرئاسة.
التعليقات