رصد - أشادت مقدمة برنامج «تاء التأنيث» الإعلامية منى شوابكة بالحضور الأكاديمي والإعلامي للباحثة المتخصصة في العلوم السياسية والعلاقات الدولية الدكتورة أريج جبر، مثمنةً ما تقدمه من تحليلات وقراءات سياسية عبر الفضائيات والقنوات التلفزيونية والمنصات الإلكترونية المختلفة.
وأكدت الشوابكة، خلال تقديمها للحلقة التي بثتها إذاعة المملكة الأردنية الهاشمية، أن الدكتورة أريج جبر تُعد من الباحثات المتخصصات في العلوم السياسية والعلاقات الدولية، وتتركز اهتماماتها البحثية في القضية الفلسطينية والأمن وإدارة الأزمات والإعلام الرقمي، مشيرة إلى أهمية الاستماع إلى تجربتها والاستفادة من رؤيتها وتحليلاتها في قراءة المشهد السياسي.
من جانبها، أكدت جبر أن تجربتها في التحليل السياسي انطلقت من الإيمان بالقدرات العلمية وأهمية البحث والتركيز والتحضير المستمر، مشيرة إلى أن مشرف أطروحتها الدكتور فوزي تيم كان يؤمن بقدرتها على تقديم إضافة معرفية وإحداث تغيير في وجهات النظر من خلال إنتاج الوعي والثقافة.
وأضافت أن مشرفها كان يحثها، على مدار عامين من العمل على الأطروحة، على إعادة القراءة والتنقيح والتطوير المستمر، مؤكداً أن الأطروحة لا تمثل مجرد توثيق لحالة سياسية، بل يمكن أن تتحول إلى أربعة مؤلفات علمية، الأمر الذي حمّلها مسؤولية كبيرة في تقديم محتوى بحثي رصين.
وأوضحت جبر أن اهتمامها البحثي تركز بصورة أساسية على الصراع الفلسطيني مع الاحتلال الإسرائيلي، وأنها تناولت في دراساتها قضايا التسوية السياسية وصفقة القرن ومآلات القضية الفلسطينية، قبل أن تتسع دائرة حضورها الإعلامي والتحليلي مع أحداث السابع من أكتوبر وطوفان الأقصى.
وفي سياق حديثها عن التحديات التي تواجه المرأة في مجال التحليل السياسي، أشارت إلى استمرار النظرة النمطية التي تربط التحليل السياسي بالرجال، إلى جانب اختزال تمثيل المرأة في أسماء محددة، معتبرة أن هذه المعوقات تحد من فرص ظهور باحثات ومحللات سياسيات يمتلكن المعرفة والخبرة والقدرة على قراءة الأحداث.
وشددت جبر على أنها تحرص، من خلال مشاركاتها في الإذاعات والقنوات التلفزيونية والمنصات الإعلامية الإلكترونية، على تقديم رؤية سياسية متزنة تستند إلى الفكر والتحليل، بعيداً عن الآراء العبثية أو الانسياق وراء التيارات السائدة، مؤكدة أهمية مواكبة الأحداث وقراءتها من زوايا متعددة، وتفكيك أبعادها الداخلية والخارجية للوصول إلى استنتاجات منطقية.
كما تناولت دور المرأة في قضايا الأمن والسلام، مستندة إلى قرار مجلس الأمن رقم 1325، مؤكدة أهمية مشاركة المرأة بوصفها شريكاً في جهود إسناد المجتمعات خلال الصراعات، وفي مسارات التعافي وإعادة الإعمار، وعدم اختزال دورها في صورة الضحية.
وعلى الصعيد الأردني، أكدت جبر أن الدستور والتشريعات الأردنية وفرت أرضية لتعزيز حقوق المرأة ومناهضة العنف، مشيرة إلى أهمية الجهود الوطنية في تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في مختلف المجالات.
واختتمت جبر حديثها بالتأكيد على أن الصورة النمطية للمرأة شهدت تغيراً ملموساً في ظل الجهود الوطنية والمبادرات الداعمة لتمكينها، مشيرة إلى أهمية تعزيز التعاون والتشبيك بين النساء، ودعم المشاريع الصغيرة والمبادرات المجتمعية، وصناعة الفرص أمام المرأة لتكون شريكاً فاعلاً في الحياة السياسية والاجتماعية والإعلامية، من خلال بناء فرق نسوية تضم البرلمانيات والصحفيات والإعلاميات والناشطات في مجال مناهضة العنف والدفاع عن حقوق المرأة.
رصد - أشادت مقدمة برنامج «تاء التأنيث» الإعلامية منى شوابكة بالحضور الأكاديمي والإعلامي للباحثة المتخصصة في العلوم السياسية والعلاقات الدولية الدكتورة أريج جبر، مثمنةً ما تقدمه من تحليلات وقراءات سياسية عبر الفضائيات والقنوات التلفزيونية والمنصات الإلكترونية المختلفة.
وأكدت الشوابكة، خلال تقديمها للحلقة التي بثتها إذاعة المملكة الأردنية الهاشمية، أن الدكتورة أريج جبر تُعد من الباحثات المتخصصات في العلوم السياسية والعلاقات الدولية، وتتركز اهتماماتها البحثية في القضية الفلسطينية والأمن وإدارة الأزمات والإعلام الرقمي، مشيرة إلى أهمية الاستماع إلى تجربتها والاستفادة من رؤيتها وتحليلاتها في قراءة المشهد السياسي.
من جانبها، أكدت جبر أن تجربتها في التحليل السياسي انطلقت من الإيمان بالقدرات العلمية وأهمية البحث والتركيز والتحضير المستمر، مشيرة إلى أن مشرف أطروحتها الدكتور فوزي تيم كان يؤمن بقدرتها على تقديم إضافة معرفية وإحداث تغيير في وجهات النظر من خلال إنتاج الوعي والثقافة.
وأضافت أن مشرفها كان يحثها، على مدار عامين من العمل على الأطروحة، على إعادة القراءة والتنقيح والتطوير المستمر، مؤكداً أن الأطروحة لا تمثل مجرد توثيق لحالة سياسية، بل يمكن أن تتحول إلى أربعة مؤلفات علمية، الأمر الذي حمّلها مسؤولية كبيرة في تقديم محتوى بحثي رصين.
وأوضحت جبر أن اهتمامها البحثي تركز بصورة أساسية على الصراع الفلسطيني مع الاحتلال الإسرائيلي، وأنها تناولت في دراساتها قضايا التسوية السياسية وصفقة القرن ومآلات القضية الفلسطينية، قبل أن تتسع دائرة حضورها الإعلامي والتحليلي مع أحداث السابع من أكتوبر وطوفان الأقصى.
وفي سياق حديثها عن التحديات التي تواجه المرأة في مجال التحليل السياسي، أشارت إلى استمرار النظرة النمطية التي تربط التحليل السياسي بالرجال، إلى جانب اختزال تمثيل المرأة في أسماء محددة، معتبرة أن هذه المعوقات تحد من فرص ظهور باحثات ومحللات سياسيات يمتلكن المعرفة والخبرة والقدرة على قراءة الأحداث.
وشددت جبر على أنها تحرص، من خلال مشاركاتها في الإذاعات والقنوات التلفزيونية والمنصات الإعلامية الإلكترونية، على تقديم رؤية سياسية متزنة تستند إلى الفكر والتحليل، بعيداً عن الآراء العبثية أو الانسياق وراء التيارات السائدة، مؤكدة أهمية مواكبة الأحداث وقراءتها من زوايا متعددة، وتفكيك أبعادها الداخلية والخارجية للوصول إلى استنتاجات منطقية.
كما تناولت دور المرأة في قضايا الأمن والسلام، مستندة إلى قرار مجلس الأمن رقم 1325، مؤكدة أهمية مشاركة المرأة بوصفها شريكاً في جهود إسناد المجتمعات خلال الصراعات، وفي مسارات التعافي وإعادة الإعمار، وعدم اختزال دورها في صورة الضحية.
وعلى الصعيد الأردني، أكدت جبر أن الدستور والتشريعات الأردنية وفرت أرضية لتعزيز حقوق المرأة ومناهضة العنف، مشيرة إلى أهمية الجهود الوطنية في تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في مختلف المجالات.
واختتمت جبر حديثها بالتأكيد على أن الصورة النمطية للمرأة شهدت تغيراً ملموساً في ظل الجهود الوطنية والمبادرات الداعمة لتمكينها، مشيرة إلى أهمية تعزيز التعاون والتشبيك بين النساء، ودعم المشاريع الصغيرة والمبادرات المجتمعية، وصناعة الفرص أمام المرأة لتكون شريكاً فاعلاً في الحياة السياسية والاجتماعية والإعلامية، من خلال بناء فرق نسوية تضم البرلمانيات والصحفيات والإعلاميات والناشطات في مجال مناهضة العنف والدفاع عن حقوق المرأة.
رصد - أشادت مقدمة برنامج «تاء التأنيث» الإعلامية منى شوابكة بالحضور الأكاديمي والإعلامي للباحثة المتخصصة في العلوم السياسية والعلاقات الدولية الدكتورة أريج جبر، مثمنةً ما تقدمه من تحليلات وقراءات سياسية عبر الفضائيات والقنوات التلفزيونية والمنصات الإلكترونية المختلفة.
وأكدت الشوابكة، خلال تقديمها للحلقة التي بثتها إذاعة المملكة الأردنية الهاشمية، أن الدكتورة أريج جبر تُعد من الباحثات المتخصصات في العلوم السياسية والعلاقات الدولية، وتتركز اهتماماتها البحثية في القضية الفلسطينية والأمن وإدارة الأزمات والإعلام الرقمي، مشيرة إلى أهمية الاستماع إلى تجربتها والاستفادة من رؤيتها وتحليلاتها في قراءة المشهد السياسي.
من جانبها، أكدت جبر أن تجربتها في التحليل السياسي انطلقت من الإيمان بالقدرات العلمية وأهمية البحث والتركيز والتحضير المستمر، مشيرة إلى أن مشرف أطروحتها الدكتور فوزي تيم كان يؤمن بقدرتها على تقديم إضافة معرفية وإحداث تغيير في وجهات النظر من خلال إنتاج الوعي والثقافة.
وأضافت أن مشرفها كان يحثها، على مدار عامين من العمل على الأطروحة، على إعادة القراءة والتنقيح والتطوير المستمر، مؤكداً أن الأطروحة لا تمثل مجرد توثيق لحالة سياسية، بل يمكن أن تتحول إلى أربعة مؤلفات علمية، الأمر الذي حمّلها مسؤولية كبيرة في تقديم محتوى بحثي رصين.
وأوضحت جبر أن اهتمامها البحثي تركز بصورة أساسية على الصراع الفلسطيني مع الاحتلال الإسرائيلي، وأنها تناولت في دراساتها قضايا التسوية السياسية وصفقة القرن ومآلات القضية الفلسطينية، قبل أن تتسع دائرة حضورها الإعلامي والتحليلي مع أحداث السابع من أكتوبر وطوفان الأقصى.
وفي سياق حديثها عن التحديات التي تواجه المرأة في مجال التحليل السياسي، أشارت إلى استمرار النظرة النمطية التي تربط التحليل السياسي بالرجال، إلى جانب اختزال تمثيل المرأة في أسماء محددة، معتبرة أن هذه المعوقات تحد من فرص ظهور باحثات ومحللات سياسيات يمتلكن المعرفة والخبرة والقدرة على قراءة الأحداث.
وشددت جبر على أنها تحرص، من خلال مشاركاتها في الإذاعات والقنوات التلفزيونية والمنصات الإعلامية الإلكترونية، على تقديم رؤية سياسية متزنة تستند إلى الفكر والتحليل، بعيداً عن الآراء العبثية أو الانسياق وراء التيارات السائدة، مؤكدة أهمية مواكبة الأحداث وقراءتها من زوايا متعددة، وتفكيك أبعادها الداخلية والخارجية للوصول إلى استنتاجات منطقية.
كما تناولت دور المرأة في قضايا الأمن والسلام، مستندة إلى قرار مجلس الأمن رقم 1325، مؤكدة أهمية مشاركة المرأة بوصفها شريكاً في جهود إسناد المجتمعات خلال الصراعات، وفي مسارات التعافي وإعادة الإعمار، وعدم اختزال دورها في صورة الضحية.
وعلى الصعيد الأردني، أكدت جبر أن الدستور والتشريعات الأردنية وفرت أرضية لتعزيز حقوق المرأة ومناهضة العنف، مشيرة إلى أهمية الجهود الوطنية في تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في مختلف المجالات.
واختتمت جبر حديثها بالتأكيد على أن الصورة النمطية للمرأة شهدت تغيراً ملموساً في ظل الجهود الوطنية والمبادرات الداعمة لتمكينها، مشيرة إلى أهمية تعزيز التعاون والتشبيك بين النساء، ودعم المشاريع الصغيرة والمبادرات المجتمعية، وصناعة الفرص أمام المرأة لتكون شريكاً فاعلاً في الحياة السياسية والاجتماعية والإعلامية، من خلال بناء فرق نسوية تضم البرلمانيات والصحفيات والإعلاميات والناشطات في مجال مناهضة العنف والدفاع عن حقوق المرأة.
التعليقات