أطلقت الفنانة رحمة رياض الفصل الأوّل من ألبومها الجديد 'البنت العنيدة'، الذي يضمّ ثلاث أغنيات باللهجة العراقية، هي 'البنت العنيدة'، و'انغرمت بيك'، و'عازل نفسي'.
وتتنوّع الأغنيات بين اكتشاف الحبّ والوقوع في الغرام، وصولاً إلى ألم الفراق والخذلان، في رحلة عاطفية ترصد تقلّبات المشاعر وتناقضاتها.
ولم تقتصر رؤية رحمة رياض على الجانب الموسيقي، بل امتدّت إلى تقديم هوية بصرية متكاملة تربط الأغنيات الثلاث، مع الحفاظ على خصوصية كلّ منها. فمن الأجواء الحالمة والألوان الوردية، مروراً بالأحمر الذي يستحضر الشغف والغرام، وصولاً إلى الألوان القاتمة التي تجسّد ألم الفراق، تتكامل الإطلالات والمشاهد مع المضمون الموسيقي، في معالجة بصرية تعكس الاهتمام بالتفاصيل وتنوّع الحالات العاطفية.
'البنت العنيدة'... حين يفاجئ الحبّ من اعتادت الابتعاد عنه
تحمل الأغنية الأولى عنوان الألبوم، وهي من كلمات سيف الفارس وألحانه، وإنتاج محب الراوي الموسيقي. وتروي حكاية فتاة اعتادت الابتعاد عن الحبّ، قبل أن يفاجئها الغرام ويغيّر نظرتها إلى الحياة، فتجد في الحبيب الأمان والحنان، وتشعر أنّها عثرت أخيراً على نصفها الآخر.
وتلتقي حكاية الأغنية مع الصورة التي تعكسها رحمة رياض، القائمة على الإصرار والعناد الإيجابي والتمسّك بالأحلام، لتجمع بين استقلالية المرأة واستعدادها لفتح قلبها أمام حبّ لم يكن في الحسبان.
وعلى المستوى البصري، تبرز رحمة في الفيديو المصاحب للأغنية (Visualizer) بإطلالة أنيقة تستحضر صورة الأميرة في عالم من الأحلام الوردية. ويتكامل اللون الأبيض، بما يحمل من إيحاءات بالزفاف والبدايات الجديدة، مع اللون الزهري الذي يضفي على المشاهد أجواءً من الرومانسية والفرح والأنوثة.
'انغرمت بيك'... حين يصبح الحبّ أقوى من المقاومة
في الأغنية الثانية، 'انغرمت بيك'، من كلمات الشاعر حيدر الأسير، وألحان طارق سامي، وإنتاج محب الراوي الموسيقي، تنتقل رحمة رياض إلى مساحة عاطفية أكثر كثافة، بحيث يتداخل الشوق بالسهر والغيرة، ويصبح الحبيب محور التفكير والمشاعر.
وتواكب الهوية البصرية هذه الأجواء من خلال اللون الأحمر، الذي يستحضر الحبّ والشغف، فيما تضفي إطلالتها باللون الكحلي طابعاً ملكياً أنيقاً على المشهد. وتبرز مشاهد الدلال والرقص، بالتوازي مع تعابير وجهها التي تعكس الفرح والانغماس في حالة الغرام، لتنسجم الصورة مع أجواء الأغنية وإحساسها.
'عازل نفسي'... حين يتحوّل الفراق إلى عزلة
أمّا الأغنية الثالثة، 'عازل نفسي'، فتنقل المستمع إلى أجواء أكثر قتامة، بحيث تتجلّى صعوبة تجاوز الفراق ومحاولة استعادة الحياة الطبيعية في غياب الحبيب. والأغنية من كلمات فقار الماجد، وألحان قبس يوسف، وتوزيع علي الروني.
وتكشف الكلمات عن شخصية تحاول التغلّب على وجعها رغم نصائح المحيطين بها، لكنها تجد نفسها أسيرة العزلة والفراغ العاطفي والحنين، عاجزة عن نسيان الحبيب أو التخلّص من أثر غيابه.
وتترجم الألوان القاتمة في الفيديو المصاحب للأغنية هذه الحالة النفسية، من خلال مشاهد تنسجم مع أجواء الوحدة والانكسار، وتمنح المشاعر مساحة أكبر للتعبير عن الحزن وثقل الغياب.
رحمة رياض تكشف ملامح عالم 'البنت العنيدة'
وكانت رحمة رياض قد شوّقت جمهورها، خلال الأيام الماضية، إلى أعمالها الجديدة، وسط تفاعل متابعيها وترقّبهم للإصدار. وعن فكرة الألبوم، كتبت في الإعلان الترويجي: 'هي قصة اكتشاف لروح تلك الفتاة الفضولية، المختلفة، العفوية، العنيدة والمتناقضة. هي حكاية جديدة، ولكنها تسكن داخل كل فتاة'.
وطرحت تساؤلاً جاء فيه: 'كم قصةً نعيشها تشبهنا، وكم قصةً نعيشها رغماً عنا؟'، فيما جاء في التعليق المرافق للإعلان: 'ثلاث أغاني، وثلاث مراحل من الحب… من أول شعور، لحد ما يصير القلب مو بإيدنا'.
ومن خلال ثلاث حكايات غنائية تجمعها هوية بصرية واحدة، تفتح رحمة رياض أمام جمهورها أبواب عالم 'البنت العنيدة'، في فصل أوّل يبدأ باكتشاف الحبّ، ويتصاعد إلى الغرام، قبل أن يصل إلى مرارة الفراق، تمهيداً للفصل الثاني من الألبوم.
أطلقت الفنانة رحمة رياض الفصل الأوّل من ألبومها الجديد 'البنت العنيدة'، الذي يضمّ ثلاث أغنيات باللهجة العراقية، هي 'البنت العنيدة'، و'انغرمت بيك'، و'عازل نفسي'.
وتتنوّع الأغنيات بين اكتشاف الحبّ والوقوع في الغرام، وصولاً إلى ألم الفراق والخذلان، في رحلة عاطفية ترصد تقلّبات المشاعر وتناقضاتها.
ولم تقتصر رؤية رحمة رياض على الجانب الموسيقي، بل امتدّت إلى تقديم هوية بصرية متكاملة تربط الأغنيات الثلاث، مع الحفاظ على خصوصية كلّ منها. فمن الأجواء الحالمة والألوان الوردية، مروراً بالأحمر الذي يستحضر الشغف والغرام، وصولاً إلى الألوان القاتمة التي تجسّد ألم الفراق، تتكامل الإطلالات والمشاهد مع المضمون الموسيقي، في معالجة بصرية تعكس الاهتمام بالتفاصيل وتنوّع الحالات العاطفية.
'البنت العنيدة'... حين يفاجئ الحبّ من اعتادت الابتعاد عنه
تحمل الأغنية الأولى عنوان الألبوم، وهي من كلمات سيف الفارس وألحانه، وإنتاج محب الراوي الموسيقي. وتروي حكاية فتاة اعتادت الابتعاد عن الحبّ، قبل أن يفاجئها الغرام ويغيّر نظرتها إلى الحياة، فتجد في الحبيب الأمان والحنان، وتشعر أنّها عثرت أخيراً على نصفها الآخر.
وتلتقي حكاية الأغنية مع الصورة التي تعكسها رحمة رياض، القائمة على الإصرار والعناد الإيجابي والتمسّك بالأحلام، لتجمع بين استقلالية المرأة واستعدادها لفتح قلبها أمام حبّ لم يكن في الحسبان.
وعلى المستوى البصري، تبرز رحمة في الفيديو المصاحب للأغنية (Visualizer) بإطلالة أنيقة تستحضر صورة الأميرة في عالم من الأحلام الوردية. ويتكامل اللون الأبيض، بما يحمل من إيحاءات بالزفاف والبدايات الجديدة، مع اللون الزهري الذي يضفي على المشاهد أجواءً من الرومانسية والفرح والأنوثة.
'انغرمت بيك'... حين يصبح الحبّ أقوى من المقاومة
في الأغنية الثانية، 'انغرمت بيك'، من كلمات الشاعر حيدر الأسير، وألحان طارق سامي، وإنتاج محب الراوي الموسيقي، تنتقل رحمة رياض إلى مساحة عاطفية أكثر كثافة، بحيث يتداخل الشوق بالسهر والغيرة، ويصبح الحبيب محور التفكير والمشاعر.
وتواكب الهوية البصرية هذه الأجواء من خلال اللون الأحمر، الذي يستحضر الحبّ والشغف، فيما تضفي إطلالتها باللون الكحلي طابعاً ملكياً أنيقاً على المشهد. وتبرز مشاهد الدلال والرقص، بالتوازي مع تعابير وجهها التي تعكس الفرح والانغماس في حالة الغرام، لتنسجم الصورة مع أجواء الأغنية وإحساسها.
'عازل نفسي'... حين يتحوّل الفراق إلى عزلة
أمّا الأغنية الثالثة، 'عازل نفسي'، فتنقل المستمع إلى أجواء أكثر قتامة، بحيث تتجلّى صعوبة تجاوز الفراق ومحاولة استعادة الحياة الطبيعية في غياب الحبيب. والأغنية من كلمات فقار الماجد، وألحان قبس يوسف، وتوزيع علي الروني.
وتكشف الكلمات عن شخصية تحاول التغلّب على وجعها رغم نصائح المحيطين بها، لكنها تجد نفسها أسيرة العزلة والفراغ العاطفي والحنين، عاجزة عن نسيان الحبيب أو التخلّص من أثر غيابه.
وتترجم الألوان القاتمة في الفيديو المصاحب للأغنية هذه الحالة النفسية، من خلال مشاهد تنسجم مع أجواء الوحدة والانكسار، وتمنح المشاعر مساحة أكبر للتعبير عن الحزن وثقل الغياب.
رحمة رياض تكشف ملامح عالم 'البنت العنيدة'
وكانت رحمة رياض قد شوّقت جمهورها، خلال الأيام الماضية، إلى أعمالها الجديدة، وسط تفاعل متابعيها وترقّبهم للإصدار. وعن فكرة الألبوم، كتبت في الإعلان الترويجي: 'هي قصة اكتشاف لروح تلك الفتاة الفضولية، المختلفة، العفوية، العنيدة والمتناقضة. هي حكاية جديدة، ولكنها تسكن داخل كل فتاة'.
وطرحت تساؤلاً جاء فيه: 'كم قصةً نعيشها تشبهنا، وكم قصةً نعيشها رغماً عنا؟'، فيما جاء في التعليق المرافق للإعلان: 'ثلاث أغاني، وثلاث مراحل من الحب… من أول شعور، لحد ما يصير القلب مو بإيدنا'.
ومن خلال ثلاث حكايات غنائية تجمعها هوية بصرية واحدة، تفتح رحمة رياض أمام جمهورها أبواب عالم 'البنت العنيدة'، في فصل أوّل يبدأ باكتشاف الحبّ، ويتصاعد إلى الغرام، قبل أن يصل إلى مرارة الفراق، تمهيداً للفصل الثاني من الألبوم.
أطلقت الفنانة رحمة رياض الفصل الأوّل من ألبومها الجديد 'البنت العنيدة'، الذي يضمّ ثلاث أغنيات باللهجة العراقية، هي 'البنت العنيدة'، و'انغرمت بيك'، و'عازل نفسي'.
وتتنوّع الأغنيات بين اكتشاف الحبّ والوقوع في الغرام، وصولاً إلى ألم الفراق والخذلان، في رحلة عاطفية ترصد تقلّبات المشاعر وتناقضاتها.
ولم تقتصر رؤية رحمة رياض على الجانب الموسيقي، بل امتدّت إلى تقديم هوية بصرية متكاملة تربط الأغنيات الثلاث، مع الحفاظ على خصوصية كلّ منها. فمن الأجواء الحالمة والألوان الوردية، مروراً بالأحمر الذي يستحضر الشغف والغرام، وصولاً إلى الألوان القاتمة التي تجسّد ألم الفراق، تتكامل الإطلالات والمشاهد مع المضمون الموسيقي، في معالجة بصرية تعكس الاهتمام بالتفاصيل وتنوّع الحالات العاطفية.
'البنت العنيدة'... حين يفاجئ الحبّ من اعتادت الابتعاد عنه
تحمل الأغنية الأولى عنوان الألبوم، وهي من كلمات سيف الفارس وألحانه، وإنتاج محب الراوي الموسيقي. وتروي حكاية فتاة اعتادت الابتعاد عن الحبّ، قبل أن يفاجئها الغرام ويغيّر نظرتها إلى الحياة، فتجد في الحبيب الأمان والحنان، وتشعر أنّها عثرت أخيراً على نصفها الآخر.
وتلتقي حكاية الأغنية مع الصورة التي تعكسها رحمة رياض، القائمة على الإصرار والعناد الإيجابي والتمسّك بالأحلام، لتجمع بين استقلالية المرأة واستعدادها لفتح قلبها أمام حبّ لم يكن في الحسبان.
وعلى المستوى البصري، تبرز رحمة في الفيديو المصاحب للأغنية (Visualizer) بإطلالة أنيقة تستحضر صورة الأميرة في عالم من الأحلام الوردية. ويتكامل اللون الأبيض، بما يحمل من إيحاءات بالزفاف والبدايات الجديدة، مع اللون الزهري الذي يضفي على المشاهد أجواءً من الرومانسية والفرح والأنوثة.
'انغرمت بيك'... حين يصبح الحبّ أقوى من المقاومة
في الأغنية الثانية، 'انغرمت بيك'، من كلمات الشاعر حيدر الأسير، وألحان طارق سامي، وإنتاج محب الراوي الموسيقي، تنتقل رحمة رياض إلى مساحة عاطفية أكثر كثافة، بحيث يتداخل الشوق بالسهر والغيرة، ويصبح الحبيب محور التفكير والمشاعر.
وتواكب الهوية البصرية هذه الأجواء من خلال اللون الأحمر، الذي يستحضر الحبّ والشغف، فيما تضفي إطلالتها باللون الكحلي طابعاً ملكياً أنيقاً على المشهد. وتبرز مشاهد الدلال والرقص، بالتوازي مع تعابير وجهها التي تعكس الفرح والانغماس في حالة الغرام، لتنسجم الصورة مع أجواء الأغنية وإحساسها.
'عازل نفسي'... حين يتحوّل الفراق إلى عزلة
أمّا الأغنية الثالثة، 'عازل نفسي'، فتنقل المستمع إلى أجواء أكثر قتامة، بحيث تتجلّى صعوبة تجاوز الفراق ومحاولة استعادة الحياة الطبيعية في غياب الحبيب. والأغنية من كلمات فقار الماجد، وألحان قبس يوسف، وتوزيع علي الروني.
وتكشف الكلمات عن شخصية تحاول التغلّب على وجعها رغم نصائح المحيطين بها، لكنها تجد نفسها أسيرة العزلة والفراغ العاطفي والحنين، عاجزة عن نسيان الحبيب أو التخلّص من أثر غيابه.
وتترجم الألوان القاتمة في الفيديو المصاحب للأغنية هذه الحالة النفسية، من خلال مشاهد تنسجم مع أجواء الوحدة والانكسار، وتمنح المشاعر مساحة أكبر للتعبير عن الحزن وثقل الغياب.
رحمة رياض تكشف ملامح عالم 'البنت العنيدة'
وكانت رحمة رياض قد شوّقت جمهورها، خلال الأيام الماضية، إلى أعمالها الجديدة، وسط تفاعل متابعيها وترقّبهم للإصدار. وعن فكرة الألبوم، كتبت في الإعلان الترويجي: 'هي قصة اكتشاف لروح تلك الفتاة الفضولية، المختلفة، العفوية، العنيدة والمتناقضة. هي حكاية جديدة، ولكنها تسكن داخل كل فتاة'.
وطرحت تساؤلاً جاء فيه: 'كم قصةً نعيشها تشبهنا، وكم قصةً نعيشها رغماً عنا؟'، فيما جاء في التعليق المرافق للإعلان: 'ثلاث أغاني، وثلاث مراحل من الحب… من أول شعور، لحد ما يصير القلب مو بإيدنا'.
ومن خلال ثلاث حكايات غنائية تجمعها هوية بصرية واحدة، تفتح رحمة رياض أمام جمهورها أبواب عالم 'البنت العنيدة'، في فصل أوّل يبدأ باكتشاف الحبّ، ويتصاعد إلى الغرام، قبل أن يصل إلى مرارة الفراق، تمهيداً للفصل الثاني من الألبوم.
التعليقات