أكدت مصادر محلية للسويداء برس، مقتل المدعو مطلق أبو الخيل، جرّاء غارة جوية نفذها سلاح الجو الأردني، على منزله في قرية أشيهب شمال شرق السويداء، التي تتمركز فيها قوات سلطة دمشق، تزامناً سلسلة غارات جوية طالت في معظمها محافظة درعا، قالت القوات المسلحة الاردنية إنها تستهدف اوكاراً إر..هابية.
أبو الخيل، من عشائر البدو، في الخمسينات من عمره، حسب مصادر مطلعة في المنطقة. وبحسب بيان للدفاع المدني السوري، فإن محاولات انتشال جثمانه لا تزال مستمرة من تحت أنقاض بيته.
وكانت قرية أشيهب، إلى جانب تل أصفر وعدد من القرى التي تقطنها عشائر البدو شمال شرق السويداء، مقراً لتنظيم د11عش الإرهابي بين 2014-2017. وبحسب مصادر السويداء برس، فإن جزء من سكان القرية بايعوا التنظيم حينها، أو انضموا لصفوفه.
في عام 2017، سيطر الجيش السوري السابق على المنطقة بعد عمليات عسكرية انتهت بفرار التنظيم نحو البادية السورية، واستمرت سيطرة الجيش المنحل عليها حتى نهاية عام 2024.
وعقب سقوط نظام الأسد، أكدت مصادر محلية في المنطقة للسويداء برس، أن بعض عناصر التنظيم عادوا إلى القرية، منهم خضعوا لتسويات شكلية مع السلطة الجديدة، وآخرون انضموا لجهاز الأمن العام.
ولا يبدو أن العمليات العسكرية الاردنية جاءت من فراغ، رغم التقارير التي تحدثت عن سقوط بعض المدنيين خلال الغارات، إذ أن المناطق المستهدفة كانت مسرحاً لنشاطات التنظيم في سنوات عديدة.
وشن الطيران الحربي الأردني سلسلة غارات جوية مساء الاثنين، 26 تشرين الأول، استهدفت ثلاثة مناطق في محافظة درعا، ومنطقة في ريف السويداء الشمالي الشرقي، جميعها تحت سيطرة سلطة دمشق، قال الأردن إنها أوكار إرها..بية، وذلك رداً على عملية إرها..بية طالت عدد من المدنيين أمام كنيسة في المملكة.
وأشارت القوات المسلحة الاردنية إلى ارتباط الأوكار التي استهدفتها جنوب سوريا، بالمجموعة الإرها..بية التي نفذت العملية داخل الأردن.
أكدت مصادر محلية للسويداء برس، مقتل المدعو مطلق أبو الخيل، جرّاء غارة جوية نفذها سلاح الجو الأردني، على منزله في قرية أشيهب شمال شرق السويداء، التي تتمركز فيها قوات سلطة دمشق، تزامناً سلسلة غارات جوية طالت في معظمها محافظة درعا، قالت القوات المسلحة الاردنية إنها تستهدف اوكاراً إر..هابية.
أبو الخيل، من عشائر البدو، في الخمسينات من عمره، حسب مصادر مطلعة في المنطقة. وبحسب بيان للدفاع المدني السوري، فإن محاولات انتشال جثمانه لا تزال مستمرة من تحت أنقاض بيته.
وكانت قرية أشيهب، إلى جانب تل أصفر وعدد من القرى التي تقطنها عشائر البدو شمال شرق السويداء، مقراً لتنظيم د11عش الإرهابي بين 2014-2017. وبحسب مصادر السويداء برس، فإن جزء من سكان القرية بايعوا التنظيم حينها، أو انضموا لصفوفه.
في عام 2017، سيطر الجيش السوري السابق على المنطقة بعد عمليات عسكرية انتهت بفرار التنظيم نحو البادية السورية، واستمرت سيطرة الجيش المنحل عليها حتى نهاية عام 2024.
وعقب سقوط نظام الأسد، أكدت مصادر محلية في المنطقة للسويداء برس، أن بعض عناصر التنظيم عادوا إلى القرية، منهم خضعوا لتسويات شكلية مع السلطة الجديدة، وآخرون انضموا لجهاز الأمن العام.
ولا يبدو أن العمليات العسكرية الاردنية جاءت من فراغ، رغم التقارير التي تحدثت عن سقوط بعض المدنيين خلال الغارات، إذ أن المناطق المستهدفة كانت مسرحاً لنشاطات التنظيم في سنوات عديدة.
وشن الطيران الحربي الأردني سلسلة غارات جوية مساء الاثنين، 26 تشرين الأول، استهدفت ثلاثة مناطق في محافظة درعا، ومنطقة في ريف السويداء الشمالي الشرقي، جميعها تحت سيطرة سلطة دمشق، قال الأردن إنها أوكار إرها..بية، وذلك رداً على عملية إرها..بية طالت عدد من المدنيين أمام كنيسة في المملكة.
وأشارت القوات المسلحة الاردنية إلى ارتباط الأوكار التي استهدفتها جنوب سوريا، بالمجموعة الإرها..بية التي نفذت العملية داخل الأردن.
أكدت مصادر محلية للسويداء برس، مقتل المدعو مطلق أبو الخيل، جرّاء غارة جوية نفذها سلاح الجو الأردني، على منزله في قرية أشيهب شمال شرق السويداء، التي تتمركز فيها قوات سلطة دمشق، تزامناً سلسلة غارات جوية طالت في معظمها محافظة درعا، قالت القوات المسلحة الاردنية إنها تستهدف اوكاراً إر..هابية.
أبو الخيل، من عشائر البدو، في الخمسينات من عمره، حسب مصادر مطلعة في المنطقة. وبحسب بيان للدفاع المدني السوري، فإن محاولات انتشال جثمانه لا تزال مستمرة من تحت أنقاض بيته.
وكانت قرية أشيهب، إلى جانب تل أصفر وعدد من القرى التي تقطنها عشائر البدو شمال شرق السويداء، مقراً لتنظيم د11عش الإرهابي بين 2014-2017. وبحسب مصادر السويداء برس، فإن جزء من سكان القرية بايعوا التنظيم حينها، أو انضموا لصفوفه.
في عام 2017، سيطر الجيش السوري السابق على المنطقة بعد عمليات عسكرية انتهت بفرار التنظيم نحو البادية السورية، واستمرت سيطرة الجيش المنحل عليها حتى نهاية عام 2024.
وعقب سقوط نظام الأسد، أكدت مصادر محلية في المنطقة للسويداء برس، أن بعض عناصر التنظيم عادوا إلى القرية، منهم خضعوا لتسويات شكلية مع السلطة الجديدة، وآخرون انضموا لجهاز الأمن العام.
ولا يبدو أن العمليات العسكرية الاردنية جاءت من فراغ، رغم التقارير التي تحدثت عن سقوط بعض المدنيين خلال الغارات، إذ أن المناطق المستهدفة كانت مسرحاً لنشاطات التنظيم في سنوات عديدة.
وشن الطيران الحربي الأردني سلسلة غارات جوية مساء الاثنين، 26 تشرين الأول، استهدفت ثلاثة مناطق في محافظة درعا، ومنطقة في ريف السويداء الشمالي الشرقي، جميعها تحت سيطرة سلطة دمشق، قال الأردن إنها أوكار إرها..بية، وذلك رداً على عملية إرها..بية طالت عدد من المدنيين أمام كنيسة في المملكة.
وأشارت القوات المسلحة الاردنية إلى ارتباط الأوكار التي استهدفتها جنوب سوريا، بالمجموعة الإرها..بية التي نفذت العملية داخل الأردن.
التعليقات