هذه ليست نبوءة أو أمنية أو طلباً، بل حقيقة بينة لكل عين شاخصة وأذن منصتة: وفقاً لمعظم الاستطلاعات ومشاعر الجمهور، ستُنهي الانتخابات غداً عهد البيبية (عهد نتنياهو) الذي سيسجل في تاريخ إسرائيل كإحدى الفترات الأصعب والأكثر إيلاماً. تحيي البيبية هذه السنة 30 سنة على تأسيسها، منذ صعود نتنياهو إلى الحكم في 1996، كنيزك سياسي. في صالح زعماء الليكود في تلك الأيام، إسحق شمير وأريئيل شارون يقال إنهما في فكرهما الواعي رأيا الوليد. هكذا، ليس صدفة، ألصق شامير بنتنياهو لقب “ملاك التخريب”.
مع السنين إلى جانب إثبات نتنياهو كاريزما سلطوية، ومعرفة جمة وحكمة مسنودة بأحاسيس سياسية حادة، كان صعباً ألا نشخص نزعة الاستمتاع والجشع وانعدام المصداقية والغرور الذي بثه نتنياهو. جدير بالإشارة أن كانت لنتنياهو إنجازات على طول الطريق الطويلة بصفته رئيس وزراء ووزير مالية أيضاً، لكن لا ننسى ونغفر له حقائق يصعب تجاهلها. لقد جعل نتنياهو الليكود الذي تميز كفخر بيتاري إلى طائفة همها الحكم بلا قيود، الوظائف والمصالح الشخصية في ظل التجاهل لاحتياجات الدولة.
لكن سيذكر نتنياهو بأنه من عمل بطريقة “فرق تسد” ومزق وشق الشعب حين زرع الكراهية بين أطرافه، مثلما فعل بين المواطنين اليهود والعرب. لم يمتنع نتنياهو عن استخدام أي حيلة وأحبولة لتحقيق أهدافه. كخطابي لامع ومجرب وكمتحكم رائع باللغة الإنجليزية، أسر قلوب الجماهير الذين رأوا فيه ساحراً إن لم نقل مسيحاً مخلصاً، لكنه أنه تبين جباناً مستعداً لدفع ثمن باهظ لقاء هدوء يخدم حكمه. غير مرة اختار الاحتواء والامتصاص والتجاهل من أجل هدوء وهمي. ناهيك عن استعداده لأن يجيز قانون تملص الحريديم من الخدمة العسكرية في زمن الحرب، فيما الجيش ينهار تحت العبء.
هذه ليست نبوءة أو أمنية أو طلباً، بل حقيقة بينة لكل عين شاخصة وأذن منصتة: وفقاً لمعظم الاستطلاعات ومشاعر الجمهور، ستُنهي الانتخابات غداً عهد البيبية (عهد نتنياهو) الذي سيسجل في تاريخ إسرائيل كإحدى الفترات الأصعب والأكثر إيلاماً. تحيي البيبية هذه السنة 30 سنة على تأسيسها، منذ صعود نتنياهو إلى الحكم في 1996، كنيزك سياسي. في صالح زعماء الليكود في تلك الأيام، إسحق شمير وأريئيل شارون يقال إنهما في فكرهما الواعي رأيا الوليد. هكذا، ليس صدفة، ألصق شامير بنتنياهو لقب “ملاك التخريب”.
مع السنين إلى جانب إثبات نتنياهو كاريزما سلطوية، ومعرفة جمة وحكمة مسنودة بأحاسيس سياسية حادة، كان صعباً ألا نشخص نزعة الاستمتاع والجشع وانعدام المصداقية والغرور الذي بثه نتنياهو. جدير بالإشارة أن كانت لنتنياهو إنجازات على طول الطريق الطويلة بصفته رئيس وزراء ووزير مالية أيضاً، لكن لا ننسى ونغفر له حقائق يصعب تجاهلها. لقد جعل نتنياهو الليكود الذي تميز كفخر بيتاري إلى طائفة همها الحكم بلا قيود، الوظائف والمصالح الشخصية في ظل التجاهل لاحتياجات الدولة.
لكن سيذكر نتنياهو بأنه من عمل بطريقة “فرق تسد” ومزق وشق الشعب حين زرع الكراهية بين أطرافه، مثلما فعل بين المواطنين اليهود والعرب. لم يمتنع نتنياهو عن استخدام أي حيلة وأحبولة لتحقيق أهدافه. كخطابي لامع ومجرب وكمتحكم رائع باللغة الإنجليزية، أسر قلوب الجماهير الذين رأوا فيه ساحراً إن لم نقل مسيحاً مخلصاً، لكنه أنه تبين جباناً مستعداً لدفع ثمن باهظ لقاء هدوء يخدم حكمه. غير مرة اختار الاحتواء والامتصاص والتجاهل من أجل هدوء وهمي. ناهيك عن استعداده لأن يجيز قانون تملص الحريديم من الخدمة العسكرية في زمن الحرب، فيما الجيش ينهار تحت العبء.
هذه ليست نبوءة أو أمنية أو طلباً، بل حقيقة بينة لكل عين شاخصة وأذن منصتة: وفقاً لمعظم الاستطلاعات ومشاعر الجمهور، ستُنهي الانتخابات غداً عهد البيبية (عهد نتنياهو) الذي سيسجل في تاريخ إسرائيل كإحدى الفترات الأصعب والأكثر إيلاماً. تحيي البيبية هذه السنة 30 سنة على تأسيسها، منذ صعود نتنياهو إلى الحكم في 1996، كنيزك سياسي. في صالح زعماء الليكود في تلك الأيام، إسحق شمير وأريئيل شارون يقال إنهما في فكرهما الواعي رأيا الوليد. هكذا، ليس صدفة، ألصق شامير بنتنياهو لقب “ملاك التخريب”.
مع السنين إلى جانب إثبات نتنياهو كاريزما سلطوية، ومعرفة جمة وحكمة مسنودة بأحاسيس سياسية حادة، كان صعباً ألا نشخص نزعة الاستمتاع والجشع وانعدام المصداقية والغرور الذي بثه نتنياهو. جدير بالإشارة أن كانت لنتنياهو إنجازات على طول الطريق الطويلة بصفته رئيس وزراء ووزير مالية أيضاً، لكن لا ننسى ونغفر له حقائق يصعب تجاهلها. لقد جعل نتنياهو الليكود الذي تميز كفخر بيتاري إلى طائفة همها الحكم بلا قيود، الوظائف والمصالح الشخصية في ظل التجاهل لاحتياجات الدولة.
لكن سيذكر نتنياهو بأنه من عمل بطريقة “فرق تسد” ومزق وشق الشعب حين زرع الكراهية بين أطرافه، مثلما فعل بين المواطنين اليهود والعرب. لم يمتنع نتنياهو عن استخدام أي حيلة وأحبولة لتحقيق أهدافه. كخطابي لامع ومجرب وكمتحكم رائع باللغة الإنجليزية، أسر قلوب الجماهير الذين رأوا فيه ساحراً إن لم نقل مسيحاً مخلصاً، لكنه أنه تبين جباناً مستعداً لدفع ثمن باهظ لقاء هدوء يخدم حكمه. غير مرة اختار الاحتواء والامتصاص والتجاهل من أجل هدوء وهمي. ناهيك عن استعداده لأن يجيز قانون تملص الحريديم من الخدمة العسكرية في زمن الحرب، فيما الجيش ينهار تحت العبء.
التعليقات