شهدت محافظتا نابلس وجنين في الضفة الغربية، اليوم الأحد، وقفتين تضامنيتين مع المملكة الأردنية الهاشمية، تنديداً بالاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في محافظة الكرك، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا والجرحى.
وبحسب بيان وصل (بترا)، شارك محافظ نابلس غسان دغلس، في الوقفة التي نظمتها المحافظة ومؤسساتها وفعالياتها الوطنية أمام كنيسة البشارة للروم الأرثوذكس في نابلس، تأكيداً للتضامن مع الأردن، ورفضاً للعمل الإرهابي الذي استهدف الكنيسة في الكرك.
وجسدت الوقفة عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع الشعبين الأردني والفلسطيني، ووحدة الموقف في مواجهة الإرهاب والتطرف، ورفض الاعتداء على دور العبادة والمقدسات، والتأكيد على ضرورة صون حرية ممارسة الشعائر الدينية وحماية حق الإنسان في العبادة بأمن وسلام.
وأكد المشاركون أن استهداف دور العبادة يشكل اعتداءً على القيم الإنسانية والدينية التي تدعو إلى المحبة والتسامح والسلام، مشددين على أهمية تعزيز الوحدة والتآخي بين مختلف مكونات المجتمع، والوقوف صفاً واحداً في مواجهة الفكر المتطرف وجميع أشكال العنف والإرهاب.
وأكدت محافظة نابلس وقوفها إلى جانب الأردن، ورفضها كل ما من شأنه المساس بحرمة دور العبادة أو تهديد السلم المجتمعي، انطلاقاً من الإيمان المشترك بأن المحبة والتسامح والتعايش تشكل أساساً راسخاً للعلاقات بين الشعوب، وأن التضامن بين الشعبين الأردني والفلسطيني يعكس وحدة القيم والمصير المشترك.
وفي جنين، شارك المحافظ كمال أبو الرب، وقادة المؤسسة الأمنية وفعاليات بلدة الزبابدة، في وقفة تضامنية واستنكارية نظمتها كنائس البلدة، رفضاً للعمل الإجرامي الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا والجرحى.
وأكد المشاركون تضامنهم مع الأردن واستنكارهم الشديد لهذا العمل الإجرامي الذي يتنافى مع القيم الإنسانية والأخلاقية، مشددين على حرمة دور العبادة وضرورة حماية الإنسان وصون كرامته، ورفض جميع أشكال العنف والإجرام.
من جانبه، أكد أبو الرب أن هذه المبادرة تعكس الموقف الوطني والإنساني الأصيل لأبناء الزبابدة، وأهمية تعزيز قيم المحبة والتسامح والتآخي، والوقوف صفاً واحداً في مواجهة كل ما يهدد أمن المجتمعات واستقرارها.
شهدت محافظتا نابلس وجنين في الضفة الغربية، اليوم الأحد، وقفتين تضامنيتين مع المملكة الأردنية الهاشمية، تنديداً بالاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في محافظة الكرك، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا والجرحى.
وبحسب بيان وصل (بترا)، شارك محافظ نابلس غسان دغلس، في الوقفة التي نظمتها المحافظة ومؤسساتها وفعالياتها الوطنية أمام كنيسة البشارة للروم الأرثوذكس في نابلس، تأكيداً للتضامن مع الأردن، ورفضاً للعمل الإرهابي الذي استهدف الكنيسة في الكرك.
وجسدت الوقفة عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع الشعبين الأردني والفلسطيني، ووحدة الموقف في مواجهة الإرهاب والتطرف، ورفض الاعتداء على دور العبادة والمقدسات، والتأكيد على ضرورة صون حرية ممارسة الشعائر الدينية وحماية حق الإنسان في العبادة بأمن وسلام.
وأكد المشاركون أن استهداف دور العبادة يشكل اعتداءً على القيم الإنسانية والدينية التي تدعو إلى المحبة والتسامح والسلام، مشددين على أهمية تعزيز الوحدة والتآخي بين مختلف مكونات المجتمع، والوقوف صفاً واحداً في مواجهة الفكر المتطرف وجميع أشكال العنف والإرهاب.
وأكدت محافظة نابلس وقوفها إلى جانب الأردن، ورفضها كل ما من شأنه المساس بحرمة دور العبادة أو تهديد السلم المجتمعي، انطلاقاً من الإيمان المشترك بأن المحبة والتسامح والتعايش تشكل أساساً راسخاً للعلاقات بين الشعوب، وأن التضامن بين الشعبين الأردني والفلسطيني يعكس وحدة القيم والمصير المشترك.
وفي جنين، شارك المحافظ كمال أبو الرب، وقادة المؤسسة الأمنية وفعاليات بلدة الزبابدة، في وقفة تضامنية واستنكارية نظمتها كنائس البلدة، رفضاً للعمل الإجرامي الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا والجرحى.
وأكد المشاركون تضامنهم مع الأردن واستنكارهم الشديد لهذا العمل الإجرامي الذي يتنافى مع القيم الإنسانية والأخلاقية، مشددين على حرمة دور العبادة وضرورة حماية الإنسان وصون كرامته، ورفض جميع أشكال العنف والإجرام.
من جانبه، أكد أبو الرب أن هذه المبادرة تعكس الموقف الوطني والإنساني الأصيل لأبناء الزبابدة، وأهمية تعزيز قيم المحبة والتسامح والتآخي، والوقوف صفاً واحداً في مواجهة كل ما يهدد أمن المجتمعات واستقرارها.
شهدت محافظتا نابلس وجنين في الضفة الغربية، اليوم الأحد، وقفتين تضامنيتين مع المملكة الأردنية الهاشمية، تنديداً بالاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في محافظة الكرك، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا والجرحى.
وبحسب بيان وصل (بترا)، شارك محافظ نابلس غسان دغلس، في الوقفة التي نظمتها المحافظة ومؤسساتها وفعالياتها الوطنية أمام كنيسة البشارة للروم الأرثوذكس في نابلس، تأكيداً للتضامن مع الأردن، ورفضاً للعمل الإرهابي الذي استهدف الكنيسة في الكرك.
وجسدت الوقفة عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع الشعبين الأردني والفلسطيني، ووحدة الموقف في مواجهة الإرهاب والتطرف، ورفض الاعتداء على دور العبادة والمقدسات، والتأكيد على ضرورة صون حرية ممارسة الشعائر الدينية وحماية حق الإنسان في العبادة بأمن وسلام.
وأكد المشاركون أن استهداف دور العبادة يشكل اعتداءً على القيم الإنسانية والدينية التي تدعو إلى المحبة والتسامح والسلام، مشددين على أهمية تعزيز الوحدة والتآخي بين مختلف مكونات المجتمع، والوقوف صفاً واحداً في مواجهة الفكر المتطرف وجميع أشكال العنف والإرهاب.
وأكدت محافظة نابلس وقوفها إلى جانب الأردن، ورفضها كل ما من شأنه المساس بحرمة دور العبادة أو تهديد السلم المجتمعي، انطلاقاً من الإيمان المشترك بأن المحبة والتسامح والتعايش تشكل أساساً راسخاً للعلاقات بين الشعوب، وأن التضامن بين الشعبين الأردني والفلسطيني يعكس وحدة القيم والمصير المشترك.
وفي جنين، شارك المحافظ كمال أبو الرب، وقادة المؤسسة الأمنية وفعاليات بلدة الزبابدة، في وقفة تضامنية واستنكارية نظمتها كنائس البلدة، رفضاً للعمل الإجرامي الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا والجرحى.
وأكد المشاركون تضامنهم مع الأردن واستنكارهم الشديد لهذا العمل الإجرامي الذي يتنافى مع القيم الإنسانية والأخلاقية، مشددين على حرمة دور العبادة وضرورة حماية الإنسان وصون كرامته، ورفض جميع أشكال العنف والإجرام.
من جانبه، أكد أبو الرب أن هذه المبادرة تعكس الموقف الوطني والإنساني الأصيل لأبناء الزبابدة، وأهمية تعزيز قيم المحبة والتسامح والتآخي، والوقوف صفاً واحداً في مواجهة كل ما يهدد أمن المجتمعات واستقرارها.
التعليقات