خاص- لم يكن بيان عشيرة الهلسة، الصادر الجمعة، لنعي شهدائها إثر الاعتداء الإجرامي الذي استهدف كنيسة القديس جورجيوس في قرية حمود بمحافظة الكرك، مجرد بيان عزاء، بل رسالة وطنية واضحة تجمع بين وجع الفقد والمطالبة بالعدالة والتمسك بوحدة الأردنيين.
البيان حمل نبرة حازمة في المطالبة بكشف جميع المتورطين في الجريمة، من منفذين ومحرضين وشركاء، وتقديمهم إلى العدالة، مؤكداً أن دماء الضحايا ليست موضع مساومة، وأن المحاسبة يجب أن تتم في إطار القانون ومؤسسات الدولة.
وفي قراءة أعمق لمضمونه، تبرز رسالة أساسية ودلالات تتمثل في رفض تحويل الجريمة إلى مدخل للانقسام الديني أو الاجتماعي، إذ شددت العشيرة على أن روابط الأخوة بين الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، ستبقى أقوى من محاولات المساس بالنسيج الوطني.
كما عكس البيان توازناً بين الغضب المشروع والثقة بالمؤسسات الأمنية والقضائية، في تأكيد أن الرد الحقيقي على الجريمة يكون بكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عنها، لا بالانجرار وراء الانفعال أو الاتهامات غير المثبتة.
والملاحظ إن أهمية البيان لا تكمن في إدانة الجريمة وحدها، بل في تأكيد معادلة واضحة: العدالة لا تتعارض مع الوحدة الوطنية، بل تشكل أحد أهم ضماناتها.
وبين ألم الفقد والإصرار على المحاسبة، تبقى الرسالة الأبرز أن حماية كرامة الإنسان وحرمة دور العبادة وصون أمن الأردن مسؤولية وطنية مشتركة، وأن دماء الضحايا تستحق حقيقة كاملة وعدالة لا تنتقص من حقوق أحد.
خاص- لم يكن بيان عشيرة الهلسة، الصادر الجمعة، لنعي شهدائها إثر الاعتداء الإجرامي الذي استهدف كنيسة القديس جورجيوس في قرية حمود بمحافظة الكرك، مجرد بيان عزاء، بل رسالة وطنية واضحة تجمع بين وجع الفقد والمطالبة بالعدالة والتمسك بوحدة الأردنيين.
البيان حمل نبرة حازمة في المطالبة بكشف جميع المتورطين في الجريمة، من منفذين ومحرضين وشركاء، وتقديمهم إلى العدالة، مؤكداً أن دماء الضحايا ليست موضع مساومة، وأن المحاسبة يجب أن تتم في إطار القانون ومؤسسات الدولة.
وفي قراءة أعمق لمضمونه، تبرز رسالة أساسية ودلالات تتمثل في رفض تحويل الجريمة إلى مدخل للانقسام الديني أو الاجتماعي، إذ شددت العشيرة على أن روابط الأخوة بين الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، ستبقى أقوى من محاولات المساس بالنسيج الوطني.
كما عكس البيان توازناً بين الغضب المشروع والثقة بالمؤسسات الأمنية والقضائية، في تأكيد أن الرد الحقيقي على الجريمة يكون بكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عنها، لا بالانجرار وراء الانفعال أو الاتهامات غير المثبتة.
والملاحظ إن أهمية البيان لا تكمن في إدانة الجريمة وحدها، بل في تأكيد معادلة واضحة: العدالة لا تتعارض مع الوحدة الوطنية، بل تشكل أحد أهم ضماناتها.
وبين ألم الفقد والإصرار على المحاسبة، تبقى الرسالة الأبرز أن حماية كرامة الإنسان وحرمة دور العبادة وصون أمن الأردن مسؤولية وطنية مشتركة، وأن دماء الضحايا تستحق حقيقة كاملة وعدالة لا تنتقص من حقوق أحد.
خاص- لم يكن بيان عشيرة الهلسة، الصادر الجمعة، لنعي شهدائها إثر الاعتداء الإجرامي الذي استهدف كنيسة القديس جورجيوس في قرية حمود بمحافظة الكرك، مجرد بيان عزاء، بل رسالة وطنية واضحة تجمع بين وجع الفقد والمطالبة بالعدالة والتمسك بوحدة الأردنيين.
البيان حمل نبرة حازمة في المطالبة بكشف جميع المتورطين في الجريمة، من منفذين ومحرضين وشركاء، وتقديمهم إلى العدالة، مؤكداً أن دماء الضحايا ليست موضع مساومة، وأن المحاسبة يجب أن تتم في إطار القانون ومؤسسات الدولة.
وفي قراءة أعمق لمضمونه، تبرز رسالة أساسية ودلالات تتمثل في رفض تحويل الجريمة إلى مدخل للانقسام الديني أو الاجتماعي، إذ شددت العشيرة على أن روابط الأخوة بين الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، ستبقى أقوى من محاولات المساس بالنسيج الوطني.
كما عكس البيان توازناً بين الغضب المشروع والثقة بالمؤسسات الأمنية والقضائية، في تأكيد أن الرد الحقيقي على الجريمة يكون بكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عنها، لا بالانجرار وراء الانفعال أو الاتهامات غير المثبتة.
والملاحظ إن أهمية البيان لا تكمن في إدانة الجريمة وحدها، بل في تأكيد معادلة واضحة: العدالة لا تتعارض مع الوحدة الوطنية، بل تشكل أحد أهم ضماناتها.
وبين ألم الفقد والإصرار على المحاسبة، تبقى الرسالة الأبرز أن حماية كرامة الإنسان وحرمة دور العبادة وصون أمن الأردن مسؤولية وطنية مشتركة، وأن دماء الضحايا تستحق حقيقة كاملة وعدالة لا تنتقص من حقوق أحد.
التعليقات