قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي، في إشارة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، إن طهران “سترد بأضعاف على أصغر خطأ يرتكبه العدو”.
وأوضح محبي، في تصريح لوكالة أنباء فارس شبه الرسمية، أن إيران سترد على الهجمات بالمثل وبقوة مضاعفة.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل لا تستطيعان، في الظروف الراهنة، تنفيذ عملية فعالة ضد إيران، وأنهما تدركان ذلك جيدًا، مضيفًا: “لقد هُزم العدو أمام الشعب الإيراني. وإذا تكررت الأخطاء، فسيُهزم مجددًا. سنرد بأضعاف على أصغر خطأ يرتكبه العدو”.
وقال محبي إن التصريحات الأمريكية والإسرائيلية بشأن إيران تهدف إلى حد كبير إلى التأثير في الرأي العام الداخلي، مضيفًا أن قادة البلدين يلجؤون إلى مثل هذه الخطابات لحماية حزبيهما من الهزيمة في الانتخابات.
وفي 28 فبراير/شباط الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران، وردت طهران بهجمات على إسرائيل ومواقع أمريكية في دول بالمنطقة، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل/نيسان الماضي.
ولاحقًا، شنت الولايات المتحدة هجمات جديدة على مواقع في إيران، وسط تعثر المفاوضات بين البلدين، رغم توقيعهما مذكرة تفاهم في منتصف يونيو/حزيران الماضي.
(الأناضول)
قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي، في إشارة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، إن طهران “سترد بأضعاف على أصغر خطأ يرتكبه العدو”.
وأوضح محبي، في تصريح لوكالة أنباء فارس شبه الرسمية، أن إيران سترد على الهجمات بالمثل وبقوة مضاعفة.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل لا تستطيعان، في الظروف الراهنة، تنفيذ عملية فعالة ضد إيران، وأنهما تدركان ذلك جيدًا، مضيفًا: “لقد هُزم العدو أمام الشعب الإيراني. وإذا تكررت الأخطاء، فسيُهزم مجددًا. سنرد بأضعاف على أصغر خطأ يرتكبه العدو”.
وقال محبي إن التصريحات الأمريكية والإسرائيلية بشأن إيران تهدف إلى حد كبير إلى التأثير في الرأي العام الداخلي، مضيفًا أن قادة البلدين يلجؤون إلى مثل هذه الخطابات لحماية حزبيهما من الهزيمة في الانتخابات.
وفي 28 فبراير/شباط الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران، وردت طهران بهجمات على إسرائيل ومواقع أمريكية في دول بالمنطقة، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل/نيسان الماضي.
ولاحقًا، شنت الولايات المتحدة هجمات جديدة على مواقع في إيران، وسط تعثر المفاوضات بين البلدين، رغم توقيعهما مذكرة تفاهم في منتصف يونيو/حزيران الماضي.
(الأناضول)
قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي، في إشارة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، إن طهران “سترد بأضعاف على أصغر خطأ يرتكبه العدو”.
وأوضح محبي، في تصريح لوكالة أنباء فارس شبه الرسمية، أن إيران سترد على الهجمات بالمثل وبقوة مضاعفة.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل لا تستطيعان، في الظروف الراهنة، تنفيذ عملية فعالة ضد إيران، وأنهما تدركان ذلك جيدًا، مضيفًا: “لقد هُزم العدو أمام الشعب الإيراني. وإذا تكررت الأخطاء، فسيُهزم مجددًا. سنرد بأضعاف على أصغر خطأ يرتكبه العدو”.
وقال محبي إن التصريحات الأمريكية والإسرائيلية بشأن إيران تهدف إلى حد كبير إلى التأثير في الرأي العام الداخلي، مضيفًا أن قادة البلدين يلجؤون إلى مثل هذه الخطابات لحماية حزبيهما من الهزيمة في الانتخابات.
وفي 28 فبراير/شباط الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران، وردت طهران بهجمات على إسرائيل ومواقع أمريكية في دول بالمنطقة، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل/نيسان الماضي.
ولاحقًا، شنت الولايات المتحدة هجمات جديدة على مواقع في إيران، وسط تعثر المفاوضات بين البلدين، رغم توقيعهما مذكرة تفاهم في منتصف يونيو/حزيران الماضي.
(الأناضول)
التعليقات