قال النائب الاسبق الدكتور طارق خوري، إن مواقع التواصل الاجتماعي امتلأت بصور الكنائس والجوامع، والشيوخ والخوارنة، تحت عناوين الوحدة الوطنية والتآخي الإسلامي المسيحي.
وأضاف: أقول للجميع.. ابتعدوا عن هذه الصور، فالقضية ليست صراعاً بين دينين، ولا خلافاً بين مسلمين ومسيحيين حتى نحتاج إلى إثبات وحدتنا وتعايشنا.
وأكد خوري، أن ما حدث جريمة ارتكبها أشخاص يمثلون أنفسهم، ولا يمثلون ديناً ولا طائفة. وأخطر ما يمكن أن نفعله اليوم هو تحويل قضية جنائية إلى قضية دينية، حتى لو كان ذلك تحت عنوان المحبة والتسامح والتآخي.
وبين أن وحدتنا الوطنية ليست موضع شك حتى نثبتها بالصور والشعارات، ولا يجوز أن نمنح المجرمين صفة التمثيل الديني التي لا يستحقونها.
وقال إن مواجهة التحريض والتطرف مسؤولية، لكن ذلك لا يعني تحميل دين بأكمله مسؤولية جريمة أفراد.
وختم بقوله: 'لا تُلبسوا الجريمة ثوب الدين، ولا تحوّلوا المجرمين إلى ممثلين عن أديانهم. فالجريمة جريمة، والمجرم مجرم، أياً كان دينه أو مذهبه'.
قال النائب الاسبق الدكتور طارق خوري، إن مواقع التواصل الاجتماعي امتلأت بصور الكنائس والجوامع، والشيوخ والخوارنة، تحت عناوين الوحدة الوطنية والتآخي الإسلامي المسيحي.
وأضاف: أقول للجميع.. ابتعدوا عن هذه الصور، فالقضية ليست صراعاً بين دينين، ولا خلافاً بين مسلمين ومسيحيين حتى نحتاج إلى إثبات وحدتنا وتعايشنا.
وأكد خوري، أن ما حدث جريمة ارتكبها أشخاص يمثلون أنفسهم، ولا يمثلون ديناً ولا طائفة. وأخطر ما يمكن أن نفعله اليوم هو تحويل قضية جنائية إلى قضية دينية، حتى لو كان ذلك تحت عنوان المحبة والتسامح والتآخي.
وبين أن وحدتنا الوطنية ليست موضع شك حتى نثبتها بالصور والشعارات، ولا يجوز أن نمنح المجرمين صفة التمثيل الديني التي لا يستحقونها.
وقال إن مواجهة التحريض والتطرف مسؤولية، لكن ذلك لا يعني تحميل دين بأكمله مسؤولية جريمة أفراد.
وختم بقوله: 'لا تُلبسوا الجريمة ثوب الدين، ولا تحوّلوا المجرمين إلى ممثلين عن أديانهم. فالجريمة جريمة، والمجرم مجرم، أياً كان دينه أو مذهبه'.
قال النائب الاسبق الدكتور طارق خوري، إن مواقع التواصل الاجتماعي امتلأت بصور الكنائس والجوامع، والشيوخ والخوارنة، تحت عناوين الوحدة الوطنية والتآخي الإسلامي المسيحي.
وأضاف: أقول للجميع.. ابتعدوا عن هذه الصور، فالقضية ليست صراعاً بين دينين، ولا خلافاً بين مسلمين ومسيحيين حتى نحتاج إلى إثبات وحدتنا وتعايشنا.
وأكد خوري، أن ما حدث جريمة ارتكبها أشخاص يمثلون أنفسهم، ولا يمثلون ديناً ولا طائفة. وأخطر ما يمكن أن نفعله اليوم هو تحويل قضية جنائية إلى قضية دينية، حتى لو كان ذلك تحت عنوان المحبة والتسامح والتآخي.
وبين أن وحدتنا الوطنية ليست موضع شك حتى نثبتها بالصور والشعارات، ولا يجوز أن نمنح المجرمين صفة التمثيل الديني التي لا يستحقونها.
وقال إن مواجهة التحريض والتطرف مسؤولية، لكن ذلك لا يعني تحميل دين بأكمله مسؤولية جريمة أفراد.
وختم بقوله: 'لا تُلبسوا الجريمة ثوب الدين، ولا تحوّلوا المجرمين إلى ممثلين عن أديانهم. فالجريمة جريمة، والمجرم مجرم، أياً كان دينه أو مذهبه'.
التعليقات