طالب الفقيه الدستوري الوزير الاسبق الدكتور نوفان العجارمة، بسن قانون فعال يجرّم خطاب الكراهية، ضمن ضوابط قانونية دقيقة تكفل حرية الرأي والتعبير.
وقال العجارمة تعليقا على العملية الإرهابية التي استهدفت كنيسة قرية حمود في الكرك والتي فذها اشخاص تكفيريون، إن مكافحة التطرف الديني تبدأ بمكافحة خطاب الكراهية، والذي يغذّي منابع الإرهاب الفكري ويمهد لانتشار التطرف والعنف.
وأضاف، أنه من هنا تبرز مسؤولية الحكومة في المبادرة لسن قانون فعال يجرّم خطاب الكراهية، ضمن ضوابط قانونية دقيقة تكفل حرية الرأي والتعبير، وتحول دون استغلالها للتحريض على الكراهية والعنف.
طالب الفقيه الدستوري الوزير الاسبق الدكتور نوفان العجارمة، بسن قانون فعال يجرّم خطاب الكراهية، ضمن ضوابط قانونية دقيقة تكفل حرية الرأي والتعبير.
وقال العجارمة تعليقا على العملية الإرهابية التي استهدفت كنيسة قرية حمود في الكرك والتي فذها اشخاص تكفيريون، إن مكافحة التطرف الديني تبدأ بمكافحة خطاب الكراهية، والذي يغذّي منابع الإرهاب الفكري ويمهد لانتشار التطرف والعنف.
وأضاف، أنه من هنا تبرز مسؤولية الحكومة في المبادرة لسن قانون فعال يجرّم خطاب الكراهية، ضمن ضوابط قانونية دقيقة تكفل حرية الرأي والتعبير، وتحول دون استغلالها للتحريض على الكراهية والعنف.
طالب الفقيه الدستوري الوزير الاسبق الدكتور نوفان العجارمة، بسن قانون فعال يجرّم خطاب الكراهية، ضمن ضوابط قانونية دقيقة تكفل حرية الرأي والتعبير.
وقال العجارمة تعليقا على العملية الإرهابية التي استهدفت كنيسة قرية حمود في الكرك والتي فذها اشخاص تكفيريون، إن مكافحة التطرف الديني تبدأ بمكافحة خطاب الكراهية، والذي يغذّي منابع الإرهاب الفكري ويمهد لانتشار التطرف والعنف.
وأضاف، أنه من هنا تبرز مسؤولية الحكومة في المبادرة لسن قانون فعال يجرّم خطاب الكراهية، ضمن ضوابط قانونية دقيقة تكفل حرية الرأي والتعبير، وتحول دون استغلالها للتحريض على الكراهية والعنف.
التعليقات