في مشهد حمل رسائل التضامن والرفض، شهدت الكنيسة الأرثوذكسية في منطقة الصويفية بالعاصمة عمان، الجمعة، وقفة تضامنية تنديداً بالهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، وأسفر عن وفاة 7 أشخاص وإصابة 27 آخرين.
وجاءت الوقفة تعبيراً عن التضامن مع الضحايا وذويهم، واستنكاراً للعنف الذي طال مكاناً للعبادة، في حادثة أعادت إلى الواجهة مشاعر الحزن والغضب إزاء استهداف المدنيين ودور العبادة.
ورفع المشاركون رسالة واضحة برفض الإرهاب بكل أشكاله، مؤكدين أهمية الوقوف إلى جانب العائلات التي فقدت أحباءها، والمصابين الذين يتلقون العلاج، في أعقاب الهجوم الذي هز محافظة الكرك.
ولم تقتصر دلالات الوقفة على إدانة الاعتداء، بل حملت أيضاً رسالة تضامن تتجاوز حدود المكان، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى تداعيات الهجوم وما خلفه من خسائر بشرية وألم لدى ذوي الضحايا والمجتمع المحلي.
وتأتي هذه الوقفة في ظل مطالبات بضرورة حماية دور العبادة وصون حق الناس في ممارسة شعائرهم الدينية بأمان، بعيداً عن التهديد والعنف.
وبين عمان والكرك، حضرت رسالة التضامن في مواجهة الخوف، والتأكيد على أن استهداف دور العبادة لن يغيّر من تمسّك المجتمع بقيم التعايش ورفض الكراهية.
وتبقى الخسارة الأكبر في أرواح الضحايا، فيما ينتظر ذوو المصابين وعائلات القتلى أن تتضح ملابسات الهجوم، وأن تتحقق العدالة بحق المسؤولين عنه.
في مشهد حمل رسائل التضامن والرفض، شهدت الكنيسة الأرثوذكسية في منطقة الصويفية بالعاصمة عمان، الجمعة، وقفة تضامنية تنديداً بالهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، وأسفر عن وفاة 7 أشخاص وإصابة 27 آخرين.
وجاءت الوقفة تعبيراً عن التضامن مع الضحايا وذويهم، واستنكاراً للعنف الذي طال مكاناً للعبادة، في حادثة أعادت إلى الواجهة مشاعر الحزن والغضب إزاء استهداف المدنيين ودور العبادة.
ورفع المشاركون رسالة واضحة برفض الإرهاب بكل أشكاله، مؤكدين أهمية الوقوف إلى جانب العائلات التي فقدت أحباءها، والمصابين الذين يتلقون العلاج، في أعقاب الهجوم الذي هز محافظة الكرك.
ولم تقتصر دلالات الوقفة على إدانة الاعتداء، بل حملت أيضاً رسالة تضامن تتجاوز حدود المكان، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى تداعيات الهجوم وما خلفه من خسائر بشرية وألم لدى ذوي الضحايا والمجتمع المحلي.
وتأتي هذه الوقفة في ظل مطالبات بضرورة حماية دور العبادة وصون حق الناس في ممارسة شعائرهم الدينية بأمان، بعيداً عن التهديد والعنف.
وبين عمان والكرك، حضرت رسالة التضامن في مواجهة الخوف، والتأكيد على أن استهداف دور العبادة لن يغيّر من تمسّك المجتمع بقيم التعايش ورفض الكراهية.
وتبقى الخسارة الأكبر في أرواح الضحايا، فيما ينتظر ذوو المصابين وعائلات القتلى أن تتضح ملابسات الهجوم، وأن تتحقق العدالة بحق المسؤولين عنه.
في مشهد حمل رسائل التضامن والرفض، شهدت الكنيسة الأرثوذكسية في منطقة الصويفية بالعاصمة عمان، الجمعة، وقفة تضامنية تنديداً بالهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، وأسفر عن وفاة 7 أشخاص وإصابة 27 آخرين.
وجاءت الوقفة تعبيراً عن التضامن مع الضحايا وذويهم، واستنكاراً للعنف الذي طال مكاناً للعبادة، في حادثة أعادت إلى الواجهة مشاعر الحزن والغضب إزاء استهداف المدنيين ودور العبادة.
ورفع المشاركون رسالة واضحة برفض الإرهاب بكل أشكاله، مؤكدين أهمية الوقوف إلى جانب العائلات التي فقدت أحباءها، والمصابين الذين يتلقون العلاج، في أعقاب الهجوم الذي هز محافظة الكرك.
ولم تقتصر دلالات الوقفة على إدانة الاعتداء، بل حملت أيضاً رسالة تضامن تتجاوز حدود المكان، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى تداعيات الهجوم وما خلفه من خسائر بشرية وألم لدى ذوي الضحايا والمجتمع المحلي.
وتأتي هذه الوقفة في ظل مطالبات بضرورة حماية دور العبادة وصون حق الناس في ممارسة شعائرهم الدينية بأمان، بعيداً عن التهديد والعنف.
وبين عمان والكرك، حضرت رسالة التضامن في مواجهة الخوف، والتأكيد على أن استهداف دور العبادة لن يغيّر من تمسّك المجتمع بقيم التعايش ورفض الكراهية.
وتبقى الخسارة الأكبر في أرواح الضحايا، فيما ينتظر ذوو المصابين وعائلات القتلى أن تتضح ملابسات الهجوم، وأن تتحقق العدالة بحق المسؤولين عنه.
التعليقات