خاص _ خسئتم، وخابت مساعيكم الكاذبة والغادرة التي تحاولون من خلالها، في كل مرة، فرض أجندتكم في هذه البلاد. فمليكنا وولي عهدنا وأجهزتنا الأمنية سيضربون جحوركم جحرًا جحرًا، حتى ينالوا منكم ومن أفكاركم التكفيرية التي تحاولون من خلالها إحداث شرخ بين المسلمين والمسيحيين.
أعادنا الهجوم المسلح الجبان والغادر اليوم على كنيسة الحمود إلى عملية قلعة الكرك عام 2016، عندما نفّذ مسلحون هجومًا إرهابيًا على محافظة الكرك، ووصلوا إلى قلعتها التاريخية، وأسفر الهجوم عن مقتل عشرة أشخاص، بينهم سبعة من رجال الأمن، إضافة إلى عدد من الإصابات، وقد تبنّى تنظيم داعش المسؤولية عن الهجوم.
وتعيد هذه العملية التذكير باغتيال الكاتب السياسي ناهض حتر على يد متطرف أطلق النار عليه أمام قصر العدل في عمّان، بالإضافة إلى عملية استهداف ثلاثة فنادق كبرى في العاصمة عمّان، والتي أسفرت عن مقتل 60 شخصًا وإصابة ما يقارب 115 شخصًا، وتبنّى تنظيم القاعدة في العراق المسؤولية عنها.
لقد خلّفت هذه العملية الحزن والألم في قلوب الأردنيين من شمال المملكة إلى جنوبها، لكننا نؤمن بوحدة الأردنيين، وبقدرات أجهزتنا الأمنية، وبقيادتنا الهاشمية، وأن هذه المحاولات لن تنال من وحدة الأردنيين، مسلمين ومسيحيين.
لقد تمكّنت الأجهزة الأمنية، خلال السنوات الماضية، من تفكيك العشرات، بل المئات، من المخططات الإرهابية قبل وقوعها. وسيبقى خط الدفاع الأول عن الأردنيين قادرًا على الوصول إلى كل جهة أو مكان من شأنه تهديد أمن الأردن واستقراره، وإحباط مخططاته.
خاص _ خسئتم، وخابت مساعيكم الكاذبة والغادرة التي تحاولون من خلالها، في كل مرة، فرض أجندتكم في هذه البلاد. فمليكنا وولي عهدنا وأجهزتنا الأمنية سيضربون جحوركم جحرًا جحرًا، حتى ينالوا منكم ومن أفكاركم التكفيرية التي تحاولون من خلالها إحداث شرخ بين المسلمين والمسيحيين.
أعادنا الهجوم المسلح الجبان والغادر اليوم على كنيسة الحمود إلى عملية قلعة الكرك عام 2016، عندما نفّذ مسلحون هجومًا إرهابيًا على محافظة الكرك، ووصلوا إلى قلعتها التاريخية، وأسفر الهجوم عن مقتل عشرة أشخاص، بينهم سبعة من رجال الأمن، إضافة إلى عدد من الإصابات، وقد تبنّى تنظيم داعش المسؤولية عن الهجوم.
وتعيد هذه العملية التذكير باغتيال الكاتب السياسي ناهض حتر على يد متطرف أطلق النار عليه أمام قصر العدل في عمّان، بالإضافة إلى عملية استهداف ثلاثة فنادق كبرى في العاصمة عمّان، والتي أسفرت عن مقتل 60 شخصًا وإصابة ما يقارب 115 شخصًا، وتبنّى تنظيم القاعدة في العراق المسؤولية عنها.
لقد خلّفت هذه العملية الحزن والألم في قلوب الأردنيين من شمال المملكة إلى جنوبها، لكننا نؤمن بوحدة الأردنيين، وبقدرات أجهزتنا الأمنية، وبقيادتنا الهاشمية، وأن هذه المحاولات لن تنال من وحدة الأردنيين، مسلمين ومسيحيين.
لقد تمكّنت الأجهزة الأمنية، خلال السنوات الماضية، من تفكيك العشرات، بل المئات، من المخططات الإرهابية قبل وقوعها. وسيبقى خط الدفاع الأول عن الأردنيين قادرًا على الوصول إلى كل جهة أو مكان من شأنه تهديد أمن الأردن واستقراره، وإحباط مخططاته.
خاص _ خسئتم، وخابت مساعيكم الكاذبة والغادرة التي تحاولون من خلالها، في كل مرة، فرض أجندتكم في هذه البلاد. فمليكنا وولي عهدنا وأجهزتنا الأمنية سيضربون جحوركم جحرًا جحرًا، حتى ينالوا منكم ومن أفكاركم التكفيرية التي تحاولون من خلالها إحداث شرخ بين المسلمين والمسيحيين.
أعادنا الهجوم المسلح الجبان والغادر اليوم على كنيسة الحمود إلى عملية قلعة الكرك عام 2016، عندما نفّذ مسلحون هجومًا إرهابيًا على محافظة الكرك، ووصلوا إلى قلعتها التاريخية، وأسفر الهجوم عن مقتل عشرة أشخاص، بينهم سبعة من رجال الأمن، إضافة إلى عدد من الإصابات، وقد تبنّى تنظيم داعش المسؤولية عن الهجوم.
وتعيد هذه العملية التذكير باغتيال الكاتب السياسي ناهض حتر على يد متطرف أطلق النار عليه أمام قصر العدل في عمّان، بالإضافة إلى عملية استهداف ثلاثة فنادق كبرى في العاصمة عمّان، والتي أسفرت عن مقتل 60 شخصًا وإصابة ما يقارب 115 شخصًا، وتبنّى تنظيم القاعدة في العراق المسؤولية عنها.
لقد خلّفت هذه العملية الحزن والألم في قلوب الأردنيين من شمال المملكة إلى جنوبها، لكننا نؤمن بوحدة الأردنيين، وبقدرات أجهزتنا الأمنية، وبقيادتنا الهاشمية، وأن هذه المحاولات لن تنال من وحدة الأردنيين، مسلمين ومسيحيين.
لقد تمكّنت الأجهزة الأمنية، خلال السنوات الماضية، من تفكيك العشرات، بل المئات، من المخططات الإرهابية قبل وقوعها. وسيبقى خط الدفاع الأول عن الأردنيين قادرًا على الوصول إلى كل جهة أو مكان من شأنه تهديد أمن الأردن واستقراره، وإحباط مخططاته.
التعليقات