أدانت اللجنة التحضيرية للجبهة الوطنية الشعبية الأردنية، بأشد عبارات الغضب والاستنكار، الجريمة التي وقعت أمام كنيسة الروم الأرثوذكس في مدينة الكرك، وأسفرت عن سقوط عدد من الشهداء وإصابة آخرين، أثناء مشاركتهم في مراسم جنازة في ساحة الكنيسة.
وأكدت اللجنة، في تصريح صحفي، أن هذه الجريمة تمثل اعتداءً خطيراً على أمن الأردن واستقراره ووحدة شعبه، محذرةً من محاولات استغلالها لإثارة الفتن والانقسامات الداخلية، وبث الخوف والفرقة بين أبناء الشعب الأردني الواحد.
وشددت اللجنة على ضرورة كشف ملابسات الجريمة ومحاسبة المسؤولين عنها وفقاً للقانون، داعيةً إلى أعلى درجات اليقظة والمسؤولية الوطنية، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو محاولات التحريض التي تستهدف النسيج الاجتماعي الأردني.
وأشارت اللجنة إلى أن حماية الأردن وصون استقراره تقتضيان التمسك بالوحدة الوطنية والتصدي لكل أشكال الإرهاب والعنف والفتنة، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات ومخاطر، وما يتهدد القضية الفلسطينية من مشاريع تستهدف تصفيتها وتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ووطنه.
ودعت اللجنة إلى بلورة موقف وطني جامع وموحّد يعبّر عن رفض الأردنيين لهذه الجريمة، ويتمسك بوحدة الصف الوطني، ويحصّن المجتمع في مواجهة كل المحاولات الرامية إلى زعزعة أمن الأردن واستقراره.
واختتمت اللجنة تصريحها بتقديم التعازي إلى أسر الشهداء وذويهم، والتمنيات بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين، مؤكدةً أهمية الحفاظ على وحدة الشعب الأردني وتماسكه، ومبتهلةً إلى الله أن يحفظ الأردن وشعبه من كل الشرور والفتن والانقسامات.
أدانت اللجنة التحضيرية للجبهة الوطنية الشعبية الأردنية، بأشد عبارات الغضب والاستنكار، الجريمة التي وقعت أمام كنيسة الروم الأرثوذكس في مدينة الكرك، وأسفرت عن سقوط عدد من الشهداء وإصابة آخرين، أثناء مشاركتهم في مراسم جنازة في ساحة الكنيسة.
وأكدت اللجنة، في تصريح صحفي، أن هذه الجريمة تمثل اعتداءً خطيراً على أمن الأردن واستقراره ووحدة شعبه، محذرةً من محاولات استغلالها لإثارة الفتن والانقسامات الداخلية، وبث الخوف والفرقة بين أبناء الشعب الأردني الواحد.
وشددت اللجنة على ضرورة كشف ملابسات الجريمة ومحاسبة المسؤولين عنها وفقاً للقانون، داعيةً إلى أعلى درجات اليقظة والمسؤولية الوطنية، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو محاولات التحريض التي تستهدف النسيج الاجتماعي الأردني.
وأشارت اللجنة إلى أن حماية الأردن وصون استقراره تقتضيان التمسك بالوحدة الوطنية والتصدي لكل أشكال الإرهاب والعنف والفتنة، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات ومخاطر، وما يتهدد القضية الفلسطينية من مشاريع تستهدف تصفيتها وتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ووطنه.
ودعت اللجنة إلى بلورة موقف وطني جامع وموحّد يعبّر عن رفض الأردنيين لهذه الجريمة، ويتمسك بوحدة الصف الوطني، ويحصّن المجتمع في مواجهة كل المحاولات الرامية إلى زعزعة أمن الأردن واستقراره.
واختتمت اللجنة تصريحها بتقديم التعازي إلى أسر الشهداء وذويهم، والتمنيات بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين، مؤكدةً أهمية الحفاظ على وحدة الشعب الأردني وتماسكه، ومبتهلةً إلى الله أن يحفظ الأردن وشعبه من كل الشرور والفتن والانقسامات.
أدانت اللجنة التحضيرية للجبهة الوطنية الشعبية الأردنية، بأشد عبارات الغضب والاستنكار، الجريمة التي وقعت أمام كنيسة الروم الأرثوذكس في مدينة الكرك، وأسفرت عن سقوط عدد من الشهداء وإصابة آخرين، أثناء مشاركتهم في مراسم جنازة في ساحة الكنيسة.
وأكدت اللجنة، في تصريح صحفي، أن هذه الجريمة تمثل اعتداءً خطيراً على أمن الأردن واستقراره ووحدة شعبه، محذرةً من محاولات استغلالها لإثارة الفتن والانقسامات الداخلية، وبث الخوف والفرقة بين أبناء الشعب الأردني الواحد.
وشددت اللجنة على ضرورة كشف ملابسات الجريمة ومحاسبة المسؤولين عنها وفقاً للقانون، داعيةً إلى أعلى درجات اليقظة والمسؤولية الوطنية، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو محاولات التحريض التي تستهدف النسيج الاجتماعي الأردني.
وأشارت اللجنة إلى أن حماية الأردن وصون استقراره تقتضيان التمسك بالوحدة الوطنية والتصدي لكل أشكال الإرهاب والعنف والفتنة، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات ومخاطر، وما يتهدد القضية الفلسطينية من مشاريع تستهدف تصفيتها وتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ووطنه.
ودعت اللجنة إلى بلورة موقف وطني جامع وموحّد يعبّر عن رفض الأردنيين لهذه الجريمة، ويتمسك بوحدة الصف الوطني، ويحصّن المجتمع في مواجهة كل المحاولات الرامية إلى زعزعة أمن الأردن واستقراره.
واختتمت اللجنة تصريحها بتقديم التعازي إلى أسر الشهداء وذويهم، والتمنيات بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين، مؤكدةً أهمية الحفاظ على وحدة الشعب الأردني وتماسكه، ومبتهلةً إلى الله أن يحفظ الأردن وشعبه من كل الشرور والفتن والانقسامات.
التعليقات