ودّعت عائلات فلسطينية في مدينة غزة جثامين 75 شهيدا انتشلتها طواقم الدفاع المدني من تحت أنقاض مبانٍ مدمرة في حي الدرج شرقي المدينة، بعد تعذّر الوصول إليها لسنوات، في مشاهد امتزج فيها الحزن بوجع الفقد واستعادة ذكريات الأحبة.
وفقد محمد عطا الله والده وإخوته وأخواته وعددا من أفراد عائلته في قصف استهدف منزلهم في 13 ديسمبر/كانون الأول 2023، ولم تنجُ منه سوى ابنة أخته، التي كانت تبلغ ثماني سنوات. وقال: “الجرح لم يندمل. نحن كل يوم ننزف، وسنبقى متمسكين بأرضنا، لن نغادرها ولن نهاجر منها مهما فعلتم بنا”.
أما روان الخضري، التي فقدت زوجها وابنتها البالغة ثماني سنوات وابنها البالغ سنتين، فقالت: “أنا اليوم هنا لست فقط كزوجة فقدت زوجها، ولا كأم فقدت أولادها، أنا اليوم هنا كإنسانة فقدت عائلتها بأكملها”، مضيفة أن الجرح لم يندمل يوما، ومعربة عن أملها في ألّا تضطر أي أم إلى خوض التجربة نفسها.
ودّعت عائلات فلسطينية في مدينة غزة جثامين 75 شهيدا انتشلتها طواقم الدفاع المدني من تحت أنقاض مبانٍ مدمرة في حي الدرج شرقي المدينة، بعد تعذّر الوصول إليها لسنوات، في مشاهد امتزج فيها الحزن بوجع الفقد واستعادة ذكريات الأحبة.
وفقد محمد عطا الله والده وإخوته وأخواته وعددا من أفراد عائلته في قصف استهدف منزلهم في 13 ديسمبر/كانون الأول 2023، ولم تنجُ منه سوى ابنة أخته، التي كانت تبلغ ثماني سنوات. وقال: “الجرح لم يندمل. نحن كل يوم ننزف، وسنبقى متمسكين بأرضنا، لن نغادرها ولن نهاجر منها مهما فعلتم بنا”.
أما روان الخضري، التي فقدت زوجها وابنتها البالغة ثماني سنوات وابنها البالغ سنتين، فقالت: “أنا اليوم هنا لست فقط كزوجة فقدت زوجها، ولا كأم فقدت أولادها، أنا اليوم هنا كإنسانة فقدت عائلتها بأكملها”، مضيفة أن الجرح لم يندمل يوما، ومعربة عن أملها في ألّا تضطر أي أم إلى خوض التجربة نفسها.
ودّعت عائلات فلسطينية في مدينة غزة جثامين 75 شهيدا انتشلتها طواقم الدفاع المدني من تحت أنقاض مبانٍ مدمرة في حي الدرج شرقي المدينة، بعد تعذّر الوصول إليها لسنوات، في مشاهد امتزج فيها الحزن بوجع الفقد واستعادة ذكريات الأحبة.
وفقد محمد عطا الله والده وإخوته وأخواته وعددا من أفراد عائلته في قصف استهدف منزلهم في 13 ديسمبر/كانون الأول 2023، ولم تنجُ منه سوى ابنة أخته، التي كانت تبلغ ثماني سنوات. وقال: “الجرح لم يندمل. نحن كل يوم ننزف، وسنبقى متمسكين بأرضنا، لن نغادرها ولن نهاجر منها مهما فعلتم بنا”.
أما روان الخضري، التي فقدت زوجها وابنتها البالغة ثماني سنوات وابنها البالغ سنتين، فقالت: “أنا اليوم هنا لست فقط كزوجة فقدت زوجها، ولا كأم فقدت أولادها، أنا اليوم هنا كإنسانة فقدت عائلتها بأكملها”، مضيفة أن الجرح لم يندمل يوما، ومعربة عن أملها في ألّا تضطر أي أم إلى خوض التجربة نفسها.
التعليقات