في أقل من أسبوع، انتقلت كاتي زكريا من التعريف بها بوصفها الصوت الجديد للبيت الأبيض إلى مغادرة المنصب وسط انتقادات لإحاطتها الصحفية الأولى وأسئلة عن مؤهلاتها القانونية.
وقال مسؤولون أميركيون إنها ستترك موقعها، فيما وصفت رويترز خروجها بأنه أقصر مدة يُعتقد أنها سُجّلت لمتحدث باسم البيت الأبيض.
وقبل اختيار زكريا، فكّر ترامب في تعيين الإعلامية ماريا بارتيرومو، لكن مصادر مطلعة قالت لموقع «أكسيوس» إنها أشارت إلى عدم رغبتها في تولي المنصب. ولم يورد التقرير تفاصيل عن أسباب رفضها، فيما كانت بارتيرومو قد غادرت «فوكس نيوز» في سبتمبر/أيلول
وعيّنها الرئيس دونالد ترامب في 9 أكتوبر/تشرين الأول خلفًا لكارولين ليفيت، وبدأت عملها يوم الاثنين 12 أكتوبر.
وكانت زكريا معلّقة سياسية محافظة ومستشارة اتصالات لدى شركة 'ترامب للإعلام والتكنولوجيا'، كما عملت لفترة وجيزة متحدثةً باسم وزارة الأمن الداخلي.
إحاطة قصيرة وزلّة لسان
قدّمت زكريا إحاطتها الأولى في 13 أكتوبر، واستمرت نحو 14 دقيقة، أجابت خلالها عن أسئلة ثلاثة منافذ إعلامية.
وقرأت معظم ملاحظاتها من نص مكتوب، ثم أنهت الإحاطة قائلة إن الصحفيين يستطيعون توجيه أسئلتهم إلى ترامب عند مغادرته. ودافعت لاحقًا عن قصر المؤتمر، قائلة إنها أرادت إفساح المجال للرئيس، وإنها لم تحصل على وقت كافٍ للتحضير.
وخلال حديثها عن أسرتها، أخطأت فقالت «رئيسي» قبل أن تصحح نفسها: 'أقصد زوجي'. وتداولت وسائل الإعلام المقطع بوصفه إحدى لحظات الارتباك في ظهورها الأول.
مقابلة هانيتي أعادت الجدل إلى الواجهة
تفاقمت الأسئلة بشأن خلفيتها القانونية بعد أن أقرّت زكريا بأنها لم تجتز امتحان نقابة المحامين في كاليفورنيا.
وفي مقابلة مع شون هانيتي على قناة 'فوكس نيوز'، واجهها المذيع بتقرير لـ'سي إن إن' رصد ما لا يقل عن 15 منشورًا أعادت مشاركتها أو نشرتها على حساباتها، وظهرت فيها أو وُصفت بأنها «محامية مرخّصة».
وردّت بأنها تعتقد أن معظمها كان إعادة نشر، وأنها لم تقصد تأييد ذلك الوصف. ثم سألها هانيتي لماذا لم تقل ببساطة إنها درست القانون لكنها لم تمارسه.
وقالت زكريا إنها درست القانون في جامعة بيبردين، وإنها رسبت في امتحان كاليفورنيا مرة واحدة ولم تُعده، موضحةً أنها كانت تستعد للزواج والانتقال إلى الصين، حيث عملت في مكتب محاماة.
كما قالت إنها استشارت خبراء بشأن وصف نفسها بأنها 'محامية' عند تقديم تحليل قانوني، لكنها لم تكن تقدّم استشارات قانونية.
وأفادت رويترز بأنها لم تعثر على سجل يثبت قبولها لمزاولة المحاماة في أي ولاية أمريكية أو في واشنطن العاصمة.
ترامب نصحها بإعادة النظر
في 16 أكتوبر، قال ترامب إنه نصح زكريا بالتفكير مجددًا في المنصب، مضيفًا أن التغطية الإعلامية كانت قاسية معها وأنها ليست مضطرة إلى تحمل تلك الضغوط.
وأكد مسؤولون أنها ستغادر موقع المتحدثة الصحفية، بينما قال ترامب إنه ليس مستعجلًا لاختيار بديلة.
وفي مفارقة لافتة، تناولت زكريا وعائلتها العشاء مع نائب الرئيس جاي دي فانس وعائلته مساء الجمعة.
وذكرت «'واشنطن بوست'، نقلًا عن مصدرين مطلعين، أن اللقاء عُدّ مؤشرًا على استمرار قبولها داخل الإدارة، وأن التوقع حينها كان انتقالها إلى دور آخر في البيت الأبيض. ولم تُعلن تفاصيل عن دور بديل.
وجاء خروجها في أسبوع شهد تغييرات أخرى في فريق ترامب؛ إذ أقال الرئيس سفيرته لدى اليونان كيمبرلي غيلفويل بعد تسريب رسائل بشأن طلبها من متبرع دفع 100 ألف دولار من فاتورة بطاقة ائتمانها، بينما قالت غيلفويل إن الرسائل مزيفة.
كما أقال باولو زامبولي من منصب المبعوث الخاص للشؤون الثقافية بعد خلافات مع مسؤولين في وزارة الخارجية.
وبعد مغادرتها المنصب، نشرت زكريا رسالة على منصة 'إكس' وصفت فيها ترامب بأنه 'طيب ورائع وكريم ومجتهد'، وقالت إن العمل معه كان شرفًا لها، وإنها تتمنى أن يقدّره مزيد من الأمريكيين.
في أقل من أسبوع، انتقلت كاتي زكريا من التعريف بها بوصفها الصوت الجديد للبيت الأبيض إلى مغادرة المنصب وسط انتقادات لإحاطتها الصحفية الأولى وأسئلة عن مؤهلاتها القانونية.
وقال مسؤولون أميركيون إنها ستترك موقعها، فيما وصفت رويترز خروجها بأنه أقصر مدة يُعتقد أنها سُجّلت لمتحدث باسم البيت الأبيض.
وقبل اختيار زكريا، فكّر ترامب في تعيين الإعلامية ماريا بارتيرومو، لكن مصادر مطلعة قالت لموقع «أكسيوس» إنها أشارت إلى عدم رغبتها في تولي المنصب. ولم يورد التقرير تفاصيل عن أسباب رفضها، فيما كانت بارتيرومو قد غادرت «فوكس نيوز» في سبتمبر/أيلول
وعيّنها الرئيس دونالد ترامب في 9 أكتوبر/تشرين الأول خلفًا لكارولين ليفيت، وبدأت عملها يوم الاثنين 12 أكتوبر.
وكانت زكريا معلّقة سياسية محافظة ومستشارة اتصالات لدى شركة 'ترامب للإعلام والتكنولوجيا'، كما عملت لفترة وجيزة متحدثةً باسم وزارة الأمن الداخلي.
إحاطة قصيرة وزلّة لسان
قدّمت زكريا إحاطتها الأولى في 13 أكتوبر، واستمرت نحو 14 دقيقة، أجابت خلالها عن أسئلة ثلاثة منافذ إعلامية.
وقرأت معظم ملاحظاتها من نص مكتوب، ثم أنهت الإحاطة قائلة إن الصحفيين يستطيعون توجيه أسئلتهم إلى ترامب عند مغادرته. ودافعت لاحقًا عن قصر المؤتمر، قائلة إنها أرادت إفساح المجال للرئيس، وإنها لم تحصل على وقت كافٍ للتحضير.
وخلال حديثها عن أسرتها، أخطأت فقالت «رئيسي» قبل أن تصحح نفسها: 'أقصد زوجي'. وتداولت وسائل الإعلام المقطع بوصفه إحدى لحظات الارتباك في ظهورها الأول.
مقابلة هانيتي أعادت الجدل إلى الواجهة
تفاقمت الأسئلة بشأن خلفيتها القانونية بعد أن أقرّت زكريا بأنها لم تجتز امتحان نقابة المحامين في كاليفورنيا.
وفي مقابلة مع شون هانيتي على قناة 'فوكس نيوز'، واجهها المذيع بتقرير لـ'سي إن إن' رصد ما لا يقل عن 15 منشورًا أعادت مشاركتها أو نشرتها على حساباتها، وظهرت فيها أو وُصفت بأنها «محامية مرخّصة».
وردّت بأنها تعتقد أن معظمها كان إعادة نشر، وأنها لم تقصد تأييد ذلك الوصف. ثم سألها هانيتي لماذا لم تقل ببساطة إنها درست القانون لكنها لم تمارسه.
وقالت زكريا إنها درست القانون في جامعة بيبردين، وإنها رسبت في امتحان كاليفورنيا مرة واحدة ولم تُعده، موضحةً أنها كانت تستعد للزواج والانتقال إلى الصين، حيث عملت في مكتب محاماة.
كما قالت إنها استشارت خبراء بشأن وصف نفسها بأنها 'محامية' عند تقديم تحليل قانوني، لكنها لم تكن تقدّم استشارات قانونية.
وأفادت رويترز بأنها لم تعثر على سجل يثبت قبولها لمزاولة المحاماة في أي ولاية أمريكية أو في واشنطن العاصمة.
ترامب نصحها بإعادة النظر
في 16 أكتوبر، قال ترامب إنه نصح زكريا بالتفكير مجددًا في المنصب، مضيفًا أن التغطية الإعلامية كانت قاسية معها وأنها ليست مضطرة إلى تحمل تلك الضغوط.
وأكد مسؤولون أنها ستغادر موقع المتحدثة الصحفية، بينما قال ترامب إنه ليس مستعجلًا لاختيار بديلة.
وفي مفارقة لافتة، تناولت زكريا وعائلتها العشاء مع نائب الرئيس جاي دي فانس وعائلته مساء الجمعة.
وذكرت «'واشنطن بوست'، نقلًا عن مصدرين مطلعين، أن اللقاء عُدّ مؤشرًا على استمرار قبولها داخل الإدارة، وأن التوقع حينها كان انتقالها إلى دور آخر في البيت الأبيض. ولم تُعلن تفاصيل عن دور بديل.
وجاء خروجها في أسبوع شهد تغييرات أخرى في فريق ترامب؛ إذ أقال الرئيس سفيرته لدى اليونان كيمبرلي غيلفويل بعد تسريب رسائل بشأن طلبها من متبرع دفع 100 ألف دولار من فاتورة بطاقة ائتمانها، بينما قالت غيلفويل إن الرسائل مزيفة.
كما أقال باولو زامبولي من منصب المبعوث الخاص للشؤون الثقافية بعد خلافات مع مسؤولين في وزارة الخارجية.
وبعد مغادرتها المنصب، نشرت زكريا رسالة على منصة 'إكس' وصفت فيها ترامب بأنه 'طيب ورائع وكريم ومجتهد'، وقالت إن العمل معه كان شرفًا لها، وإنها تتمنى أن يقدّره مزيد من الأمريكيين.
في أقل من أسبوع، انتقلت كاتي زكريا من التعريف بها بوصفها الصوت الجديد للبيت الأبيض إلى مغادرة المنصب وسط انتقادات لإحاطتها الصحفية الأولى وأسئلة عن مؤهلاتها القانونية.
وقال مسؤولون أميركيون إنها ستترك موقعها، فيما وصفت رويترز خروجها بأنه أقصر مدة يُعتقد أنها سُجّلت لمتحدث باسم البيت الأبيض.
وقبل اختيار زكريا، فكّر ترامب في تعيين الإعلامية ماريا بارتيرومو، لكن مصادر مطلعة قالت لموقع «أكسيوس» إنها أشارت إلى عدم رغبتها في تولي المنصب. ولم يورد التقرير تفاصيل عن أسباب رفضها، فيما كانت بارتيرومو قد غادرت «فوكس نيوز» في سبتمبر/أيلول
وعيّنها الرئيس دونالد ترامب في 9 أكتوبر/تشرين الأول خلفًا لكارولين ليفيت، وبدأت عملها يوم الاثنين 12 أكتوبر.
وكانت زكريا معلّقة سياسية محافظة ومستشارة اتصالات لدى شركة 'ترامب للإعلام والتكنولوجيا'، كما عملت لفترة وجيزة متحدثةً باسم وزارة الأمن الداخلي.
إحاطة قصيرة وزلّة لسان
قدّمت زكريا إحاطتها الأولى في 13 أكتوبر، واستمرت نحو 14 دقيقة، أجابت خلالها عن أسئلة ثلاثة منافذ إعلامية.
وقرأت معظم ملاحظاتها من نص مكتوب، ثم أنهت الإحاطة قائلة إن الصحفيين يستطيعون توجيه أسئلتهم إلى ترامب عند مغادرته. ودافعت لاحقًا عن قصر المؤتمر، قائلة إنها أرادت إفساح المجال للرئيس، وإنها لم تحصل على وقت كافٍ للتحضير.
وخلال حديثها عن أسرتها، أخطأت فقالت «رئيسي» قبل أن تصحح نفسها: 'أقصد زوجي'. وتداولت وسائل الإعلام المقطع بوصفه إحدى لحظات الارتباك في ظهورها الأول.
مقابلة هانيتي أعادت الجدل إلى الواجهة
تفاقمت الأسئلة بشأن خلفيتها القانونية بعد أن أقرّت زكريا بأنها لم تجتز امتحان نقابة المحامين في كاليفورنيا.
وفي مقابلة مع شون هانيتي على قناة 'فوكس نيوز'، واجهها المذيع بتقرير لـ'سي إن إن' رصد ما لا يقل عن 15 منشورًا أعادت مشاركتها أو نشرتها على حساباتها، وظهرت فيها أو وُصفت بأنها «محامية مرخّصة».
وردّت بأنها تعتقد أن معظمها كان إعادة نشر، وأنها لم تقصد تأييد ذلك الوصف. ثم سألها هانيتي لماذا لم تقل ببساطة إنها درست القانون لكنها لم تمارسه.
وقالت زكريا إنها درست القانون في جامعة بيبردين، وإنها رسبت في امتحان كاليفورنيا مرة واحدة ولم تُعده، موضحةً أنها كانت تستعد للزواج والانتقال إلى الصين، حيث عملت في مكتب محاماة.
كما قالت إنها استشارت خبراء بشأن وصف نفسها بأنها 'محامية' عند تقديم تحليل قانوني، لكنها لم تكن تقدّم استشارات قانونية.
وأفادت رويترز بأنها لم تعثر على سجل يثبت قبولها لمزاولة المحاماة في أي ولاية أمريكية أو في واشنطن العاصمة.
ترامب نصحها بإعادة النظر
في 16 أكتوبر، قال ترامب إنه نصح زكريا بالتفكير مجددًا في المنصب، مضيفًا أن التغطية الإعلامية كانت قاسية معها وأنها ليست مضطرة إلى تحمل تلك الضغوط.
وأكد مسؤولون أنها ستغادر موقع المتحدثة الصحفية، بينما قال ترامب إنه ليس مستعجلًا لاختيار بديلة.
وفي مفارقة لافتة، تناولت زكريا وعائلتها العشاء مع نائب الرئيس جاي دي فانس وعائلته مساء الجمعة.
وذكرت «'واشنطن بوست'، نقلًا عن مصدرين مطلعين، أن اللقاء عُدّ مؤشرًا على استمرار قبولها داخل الإدارة، وأن التوقع حينها كان انتقالها إلى دور آخر في البيت الأبيض. ولم تُعلن تفاصيل عن دور بديل.
وجاء خروجها في أسبوع شهد تغييرات أخرى في فريق ترامب؛ إذ أقال الرئيس سفيرته لدى اليونان كيمبرلي غيلفويل بعد تسريب رسائل بشأن طلبها من متبرع دفع 100 ألف دولار من فاتورة بطاقة ائتمانها، بينما قالت غيلفويل إن الرسائل مزيفة.
كما أقال باولو زامبولي من منصب المبعوث الخاص للشؤون الثقافية بعد خلافات مع مسؤولين في وزارة الخارجية.
وبعد مغادرتها المنصب، نشرت زكريا رسالة على منصة 'إكس' وصفت فيها ترامب بأنه 'طيب ورائع وكريم ومجتهد'، وقالت إن العمل معه كان شرفًا لها، وإنها تتمنى أن يقدّره مزيد من الأمريكيين.
التعليقات