لا تزال بالوعة تصريف مياه الأمطار مكشوفة منذ نحو عام في حي الإحسان بعين الباشا، بجوار مسجد البر والإحسان ووسط منطقة سكنية، رغم مناشدات السكان للبلدية دون استجابة.
وتشكل البالوعة خطراً حقيقياً على المارة، خصوصاً كبار السن ليلًا، فيما اضطر الأهالي إلى وضع الحجارة وإطارات السيارات المستعملة كحلول مؤقتة لا توفر الأمان.
فهل تتحرك الجهات المعنية قبل وقوع ما لا تُحمد عقباه؟
لا تزال بالوعة تصريف مياه الأمطار مكشوفة منذ نحو عام في حي الإحسان بعين الباشا، بجوار مسجد البر والإحسان ووسط منطقة سكنية، رغم مناشدات السكان للبلدية دون استجابة.
وتشكل البالوعة خطراً حقيقياً على المارة، خصوصاً كبار السن ليلًا، فيما اضطر الأهالي إلى وضع الحجارة وإطارات السيارات المستعملة كحلول مؤقتة لا توفر الأمان.
فهل تتحرك الجهات المعنية قبل وقوع ما لا تُحمد عقباه؟
لا تزال بالوعة تصريف مياه الأمطار مكشوفة منذ نحو عام في حي الإحسان بعين الباشا، بجوار مسجد البر والإحسان ووسط منطقة سكنية، رغم مناشدات السكان للبلدية دون استجابة.
وتشكل البالوعة خطراً حقيقياً على المارة، خصوصاً كبار السن ليلًا، فيما اضطر الأهالي إلى وضع الحجارة وإطارات السيارات المستعملة كحلول مؤقتة لا توفر الأمان.
فهل تتحرك الجهات المعنية قبل وقوع ما لا تُحمد عقباه؟
التعليقات