قضت محكمة صلح الجزاء في عمّان، بحبس الدكتور خليل الزيود سنة واحدة، على خلفية إحالته من قبل هيئة الإعلام إلى المدعي العام بسبب تصريحات حول رواية عن النبي (صلى الله عليه وسلم)، وصفت بأنها مسيئة وغير دقيقة خلال برنامج بودكاست.
وجاء الحكم غيابيًا، مع قابليته للاعتراض، بسبب وجود الزيود خارج الأردن.
وتنص المادة (273) من قانون العقوبات الأردني على أن: “من ثبتت جرأته على إطالة اللسان علنا على أرباب الشرائع من الأنبياء يحبس من سنة إلى ثلاث سنوات”.
قضت محكمة صلح الجزاء في عمّان، بحبس الدكتور خليل الزيود سنة واحدة، على خلفية إحالته من قبل هيئة الإعلام إلى المدعي العام بسبب تصريحات حول رواية عن النبي (صلى الله عليه وسلم)، وصفت بأنها مسيئة وغير دقيقة خلال برنامج بودكاست.
وجاء الحكم غيابيًا، مع قابليته للاعتراض، بسبب وجود الزيود خارج الأردن.
وتنص المادة (273) من قانون العقوبات الأردني على أن: “من ثبتت جرأته على إطالة اللسان علنا على أرباب الشرائع من الأنبياء يحبس من سنة إلى ثلاث سنوات”.
قضت محكمة صلح الجزاء في عمّان، بحبس الدكتور خليل الزيود سنة واحدة، على خلفية إحالته من قبل هيئة الإعلام إلى المدعي العام بسبب تصريحات حول رواية عن النبي (صلى الله عليه وسلم)، وصفت بأنها مسيئة وغير دقيقة خلال برنامج بودكاست.
وجاء الحكم غيابيًا، مع قابليته للاعتراض، بسبب وجود الزيود خارج الأردن.
وتنص المادة (273) من قانون العقوبات الأردني على أن: “من ثبتت جرأته على إطالة اللسان علنا على أرباب الشرائع من الأنبياء يحبس من سنة إلى ثلاث سنوات”.
التعليقات