وجه النائب السابق حسن صلاح الرياطي رسالة وداع إلى عدد من مؤيديه ورفاقه، قبيل توجهه لتسليم نفسه وقضاء الحكم الصادر بحقه في قضية قال إن أصلها يتعلق بـ'إيذاء بسيط' لم تترتب عليه إصابة أو نسبة تعطل للمشتكي.
وقال الرياطي في رسالته إنه يرى، استناداً إلى ما وصفهم بـ'فقهاء القانون'، أن القضية كان يفترض ألا تتجاوز عقوبتها في أقصى تقدير شهراً، معتبراً أن الحكم الصادر بحقه «حكم سياسي بامتياز».
وأكد الرياطي أنه لا يكتب طلباً للتعاطف أو شكوى، وإنما لتوديع من وصفهم بإخوانه ورفقاء دروب الخير والعطاء، معرباً عن رضاه بما قدره الله، وسائلاً الصبر والثبات والإخلاص والقبول.
ودعا في رسالته إلى المحافظة على الأخوة وعدم جعل اختلاف المواقف سبباً للقطيعة، كما طلب من متابعيه ورفاقه الدعاء له، قائلاً إنه يستودعهم الله، سائلاً إياه أن يجمعهم دائماً على الخير.
وجه النائب السابق حسن صلاح الرياطي رسالة وداع إلى عدد من مؤيديه ورفاقه، قبيل توجهه لتسليم نفسه وقضاء الحكم الصادر بحقه في قضية قال إن أصلها يتعلق بـ'إيذاء بسيط' لم تترتب عليه إصابة أو نسبة تعطل للمشتكي.
وقال الرياطي في رسالته إنه يرى، استناداً إلى ما وصفهم بـ'فقهاء القانون'، أن القضية كان يفترض ألا تتجاوز عقوبتها في أقصى تقدير شهراً، معتبراً أن الحكم الصادر بحقه «حكم سياسي بامتياز».
وأكد الرياطي أنه لا يكتب طلباً للتعاطف أو شكوى، وإنما لتوديع من وصفهم بإخوانه ورفقاء دروب الخير والعطاء، معرباً عن رضاه بما قدره الله، وسائلاً الصبر والثبات والإخلاص والقبول.
ودعا في رسالته إلى المحافظة على الأخوة وعدم جعل اختلاف المواقف سبباً للقطيعة، كما طلب من متابعيه ورفاقه الدعاء له، قائلاً إنه يستودعهم الله، سائلاً إياه أن يجمعهم دائماً على الخير.
وجه النائب السابق حسن صلاح الرياطي رسالة وداع إلى عدد من مؤيديه ورفاقه، قبيل توجهه لتسليم نفسه وقضاء الحكم الصادر بحقه في قضية قال إن أصلها يتعلق بـ'إيذاء بسيط' لم تترتب عليه إصابة أو نسبة تعطل للمشتكي.
وقال الرياطي في رسالته إنه يرى، استناداً إلى ما وصفهم بـ'فقهاء القانون'، أن القضية كان يفترض ألا تتجاوز عقوبتها في أقصى تقدير شهراً، معتبراً أن الحكم الصادر بحقه «حكم سياسي بامتياز».
وأكد الرياطي أنه لا يكتب طلباً للتعاطف أو شكوى، وإنما لتوديع من وصفهم بإخوانه ورفقاء دروب الخير والعطاء، معرباً عن رضاه بما قدره الله، وسائلاً الصبر والثبات والإخلاص والقبول.
ودعا في رسالته إلى المحافظة على الأخوة وعدم جعل اختلاف المواقف سبباً للقطيعة، كما طلب من متابعيه ورفاقه الدعاء له، قائلاً إنه يستودعهم الله، سائلاً إياه أن يجمعهم دائماً على الخير.
التعليقات