أظهرت بيانات رسمية أن الأردن أنتج 305.9 طن من التبغ بأنواعه خلال العام الماضي، موزعة بين الصنفين الأحمر والهيشي، في مؤشر على استمرار زراعة هذا المحصول رغم التحديات التي تواجه القطاع الزراعي في المملكة.
وبحسب ما رصدته دائرة الإحصاءات العامة، فقد امتدت زراعة الدخان الأحمر على مساحة 391.5 دونم، جرى حصاد 388.5 دونم منها، ليصل الإنتاج الإجمالي إلى 219.5 طن، بمعدل إنتاجية بلغ 0.56 طن للدونم الواحد.
أما الدخان الهيشي، المعروف محلياً بـ«الهيشة»، فلم تتجاوز المساحة المزروعة به 213 دونماً، حُصد منها 206.1 دونم، بإنتاج إجمالي بلغ 86.4 طن، ومعدل إنتاجية وصل إلى 0.42 طن للدونم.
ويختلف الصنفان في طبيعتهما الزراعية اختلافاً واضحاً؛ فالهيشي يمتاز بقدرته على النمو في البيئات الجافة والتربة الأقل جودة، ويحتوي على نسب مرتفعة من النيكوتين، فيما تتميز أوراقه بصغر حجمها وسماكتها.
في المقابل، يُعد الدخان الأحمر من أصناف التبغ التجاري الأكثر شيوعاً، إذ تمتاز نباتاته بأوراق أوسع وأكبر حجماً ووزناً، لكنه في المقابل يتطلب ظروف خدمة زراعية وموارد مائية أعلى، وهو ما يعوّضه بتحقيقه إنتاجية أكبر من حيث وزن المحصول للدونم.
أظهرت بيانات رسمية أن الأردن أنتج 305.9 طن من التبغ بأنواعه خلال العام الماضي، موزعة بين الصنفين الأحمر والهيشي، في مؤشر على استمرار زراعة هذا المحصول رغم التحديات التي تواجه القطاع الزراعي في المملكة.
وبحسب ما رصدته دائرة الإحصاءات العامة، فقد امتدت زراعة الدخان الأحمر على مساحة 391.5 دونم، جرى حصاد 388.5 دونم منها، ليصل الإنتاج الإجمالي إلى 219.5 طن، بمعدل إنتاجية بلغ 0.56 طن للدونم الواحد.
أما الدخان الهيشي، المعروف محلياً بـ«الهيشة»، فلم تتجاوز المساحة المزروعة به 213 دونماً، حُصد منها 206.1 دونم، بإنتاج إجمالي بلغ 86.4 طن، ومعدل إنتاجية وصل إلى 0.42 طن للدونم.
ويختلف الصنفان في طبيعتهما الزراعية اختلافاً واضحاً؛ فالهيشي يمتاز بقدرته على النمو في البيئات الجافة والتربة الأقل جودة، ويحتوي على نسب مرتفعة من النيكوتين، فيما تتميز أوراقه بصغر حجمها وسماكتها.
في المقابل، يُعد الدخان الأحمر من أصناف التبغ التجاري الأكثر شيوعاً، إذ تمتاز نباتاته بأوراق أوسع وأكبر حجماً ووزناً، لكنه في المقابل يتطلب ظروف خدمة زراعية وموارد مائية أعلى، وهو ما يعوّضه بتحقيقه إنتاجية أكبر من حيث وزن المحصول للدونم.
أظهرت بيانات رسمية أن الأردن أنتج 305.9 طن من التبغ بأنواعه خلال العام الماضي، موزعة بين الصنفين الأحمر والهيشي، في مؤشر على استمرار زراعة هذا المحصول رغم التحديات التي تواجه القطاع الزراعي في المملكة.
وبحسب ما رصدته دائرة الإحصاءات العامة، فقد امتدت زراعة الدخان الأحمر على مساحة 391.5 دونم، جرى حصاد 388.5 دونم منها، ليصل الإنتاج الإجمالي إلى 219.5 طن، بمعدل إنتاجية بلغ 0.56 طن للدونم الواحد.
أما الدخان الهيشي، المعروف محلياً بـ«الهيشة»، فلم تتجاوز المساحة المزروعة به 213 دونماً، حُصد منها 206.1 دونم، بإنتاج إجمالي بلغ 86.4 طن، ومعدل إنتاجية وصل إلى 0.42 طن للدونم.
ويختلف الصنفان في طبيعتهما الزراعية اختلافاً واضحاً؛ فالهيشي يمتاز بقدرته على النمو في البيئات الجافة والتربة الأقل جودة، ويحتوي على نسب مرتفعة من النيكوتين، فيما تتميز أوراقه بصغر حجمها وسماكتها.
في المقابل، يُعد الدخان الأحمر من أصناف التبغ التجاري الأكثر شيوعاً، إذ تمتاز نباتاته بأوراق أوسع وأكبر حجماً ووزناً، لكنه في المقابل يتطلب ظروف خدمة زراعية وموارد مائية أعلى، وهو ما يعوّضه بتحقيقه إنتاجية أكبر من حيث وزن المحصول للدونم.
التعليقات