ثمّة رجالٌ لا يشغلهم المنصب بقدر ما تشغلهم الرسالة، ولا تُبهرهم الأضواء بقدر ما يُبهرهم أثر الكلمة في النفوس. ومن هؤلاء، رجلٌ عرفته الشاشات فلم تُغيّره، وأحبّه الناس فلم يتكبر، وظلّ كما هو: إنساناً قبل أن يكون عميداً، وصوتاً صادقاً قبل أن يكون ناطقاً رسمياً.
العميد عامر السرطاوي، الناطق الإعلامي لمديرية الأمن العام، ليس مجرّد اسمٍ يتردّد في النشرات، بل هو حضورٌ يُشعرك أنك أمام رجلٍ يفهم ما يقول، ويعرف لمن يقول، ويُدرك أن الكلمة أمانةٌ ثقيلة. تراه في تصريحاته، فلا تجد ذلك الجفاف الرسمي الذي ينفّر القلوب، بل تجد دفئاً إنسانيّاً يلامس الوجدان، وكأنه يخاطبك أنت، لا جمهوراً مجهولاً.
يُتقن فنّ الكلمة إلى حدّ الإدهاش. يُوازن بين الحزم والعطف، وبين المعلومة والعاطفة، فلا يخسر هيبة المؤسسة، ولا يخسر قربه من الناس. يعرف متى يتحدّث، ومتى يصمت، ومتى تكون الكلمة وحدها كافيةً لتطمئن قلباً خائفاً، أو تُطفئ شائعةً متسرّعة، أو تُعيد الثقة إلى مواطنٍ فقد الأمل. هذا ليس تدريباً إعلامياً فحسب، بل موهبةٌ فُطر عليها، وضميرٌ صقله بالتجربة.
لكن الأجمل فيه، أنك حين تسمعه أو تقرأ له، تشعر أنك لا تقف أمام مسؤولٍ يشرح واجباته، بل أمام إنسانٍ يحمل هموم الناس في قلبه. في كلّ موقفٍ مرّ به، كان حاضراً بصدقه، لا بمجرد بيانه. في لحظات الحزن على شهداء الواجب، كان صوته مرتجفاً بصدقٍ لم يُصنّع. وفي لحظات الطمأنينة، كان حضوره كالظلّ الذي يمنحك الأمان دون أن يطلب شيئاً. هذا الرجل لم ينطق يوماً بكلمةٍ لم يؤمن بها، ولم يقف موقفاً لم يكن فيه ابنَ هذا الوطن بكلّ ما تعنيه الكلمة.
إنه يذكّرك بأن الإعلام الأمني ليس مجرد نقلٍ للخبر، بل رسالةٌ تربويةٌ وأخلاقية. يعلّمك أن الكلمة مسؤولية، وأن الصدق مع الجمهور هو أقصر الطرق لبناء الثقة. ولهذا، حين يتحدث العميد السرطاوي، لا يستمع الناس فقط، بل يُصدّقون. وهذا وحده إنجازٌ لا يُقاس بمنصبٍ ولا بشارة.
التحية لهذا الرجل الذي جمع بين هيبة الضابط ورهافة الإنسان، واتقن فنّ الكلمة حتى صارت سلاحه الناعم في خدمة وطنه. كلّ الاحترام لقامةٍ أردنيةٍ شامخة، لا لأنها نطقت باسم الأمن العام، بل لأنها نطقت بلسان الشعب، وبقلبٍ من ذهب.
ثمّة رجالٌ لا يشغلهم المنصب بقدر ما تشغلهم الرسالة، ولا تُبهرهم الأضواء بقدر ما يُبهرهم أثر الكلمة في النفوس. ومن هؤلاء، رجلٌ عرفته الشاشات فلم تُغيّره، وأحبّه الناس فلم يتكبر، وظلّ كما هو: إنساناً قبل أن يكون عميداً، وصوتاً صادقاً قبل أن يكون ناطقاً رسمياً.
العميد عامر السرطاوي، الناطق الإعلامي لمديرية الأمن العام، ليس مجرّد اسمٍ يتردّد في النشرات، بل هو حضورٌ يُشعرك أنك أمام رجلٍ يفهم ما يقول، ويعرف لمن يقول، ويُدرك أن الكلمة أمانةٌ ثقيلة. تراه في تصريحاته، فلا تجد ذلك الجفاف الرسمي الذي ينفّر القلوب، بل تجد دفئاً إنسانيّاً يلامس الوجدان، وكأنه يخاطبك أنت، لا جمهوراً مجهولاً.
يُتقن فنّ الكلمة إلى حدّ الإدهاش. يُوازن بين الحزم والعطف، وبين المعلومة والعاطفة، فلا يخسر هيبة المؤسسة، ولا يخسر قربه من الناس. يعرف متى يتحدّث، ومتى يصمت، ومتى تكون الكلمة وحدها كافيةً لتطمئن قلباً خائفاً، أو تُطفئ شائعةً متسرّعة، أو تُعيد الثقة إلى مواطنٍ فقد الأمل. هذا ليس تدريباً إعلامياً فحسب، بل موهبةٌ فُطر عليها، وضميرٌ صقله بالتجربة.
لكن الأجمل فيه، أنك حين تسمعه أو تقرأ له، تشعر أنك لا تقف أمام مسؤولٍ يشرح واجباته، بل أمام إنسانٍ يحمل هموم الناس في قلبه. في كلّ موقفٍ مرّ به، كان حاضراً بصدقه، لا بمجرد بيانه. في لحظات الحزن على شهداء الواجب، كان صوته مرتجفاً بصدقٍ لم يُصنّع. وفي لحظات الطمأنينة، كان حضوره كالظلّ الذي يمنحك الأمان دون أن يطلب شيئاً. هذا الرجل لم ينطق يوماً بكلمةٍ لم يؤمن بها، ولم يقف موقفاً لم يكن فيه ابنَ هذا الوطن بكلّ ما تعنيه الكلمة.
إنه يذكّرك بأن الإعلام الأمني ليس مجرد نقلٍ للخبر، بل رسالةٌ تربويةٌ وأخلاقية. يعلّمك أن الكلمة مسؤولية، وأن الصدق مع الجمهور هو أقصر الطرق لبناء الثقة. ولهذا، حين يتحدث العميد السرطاوي، لا يستمع الناس فقط، بل يُصدّقون. وهذا وحده إنجازٌ لا يُقاس بمنصبٍ ولا بشارة.
التحية لهذا الرجل الذي جمع بين هيبة الضابط ورهافة الإنسان، واتقن فنّ الكلمة حتى صارت سلاحه الناعم في خدمة وطنه. كلّ الاحترام لقامةٍ أردنيةٍ شامخة، لا لأنها نطقت باسم الأمن العام، بل لأنها نطقت بلسان الشعب، وبقلبٍ من ذهب.
ثمّة رجالٌ لا يشغلهم المنصب بقدر ما تشغلهم الرسالة، ولا تُبهرهم الأضواء بقدر ما يُبهرهم أثر الكلمة في النفوس. ومن هؤلاء، رجلٌ عرفته الشاشات فلم تُغيّره، وأحبّه الناس فلم يتكبر، وظلّ كما هو: إنساناً قبل أن يكون عميداً، وصوتاً صادقاً قبل أن يكون ناطقاً رسمياً.
العميد عامر السرطاوي، الناطق الإعلامي لمديرية الأمن العام، ليس مجرّد اسمٍ يتردّد في النشرات، بل هو حضورٌ يُشعرك أنك أمام رجلٍ يفهم ما يقول، ويعرف لمن يقول، ويُدرك أن الكلمة أمانةٌ ثقيلة. تراه في تصريحاته، فلا تجد ذلك الجفاف الرسمي الذي ينفّر القلوب، بل تجد دفئاً إنسانيّاً يلامس الوجدان، وكأنه يخاطبك أنت، لا جمهوراً مجهولاً.
يُتقن فنّ الكلمة إلى حدّ الإدهاش. يُوازن بين الحزم والعطف، وبين المعلومة والعاطفة، فلا يخسر هيبة المؤسسة، ولا يخسر قربه من الناس. يعرف متى يتحدّث، ومتى يصمت، ومتى تكون الكلمة وحدها كافيةً لتطمئن قلباً خائفاً، أو تُطفئ شائعةً متسرّعة، أو تُعيد الثقة إلى مواطنٍ فقد الأمل. هذا ليس تدريباً إعلامياً فحسب، بل موهبةٌ فُطر عليها، وضميرٌ صقله بالتجربة.
لكن الأجمل فيه، أنك حين تسمعه أو تقرأ له، تشعر أنك لا تقف أمام مسؤولٍ يشرح واجباته، بل أمام إنسانٍ يحمل هموم الناس في قلبه. في كلّ موقفٍ مرّ به، كان حاضراً بصدقه، لا بمجرد بيانه. في لحظات الحزن على شهداء الواجب، كان صوته مرتجفاً بصدقٍ لم يُصنّع. وفي لحظات الطمأنينة، كان حضوره كالظلّ الذي يمنحك الأمان دون أن يطلب شيئاً. هذا الرجل لم ينطق يوماً بكلمةٍ لم يؤمن بها، ولم يقف موقفاً لم يكن فيه ابنَ هذا الوطن بكلّ ما تعنيه الكلمة.
إنه يذكّرك بأن الإعلام الأمني ليس مجرد نقلٍ للخبر، بل رسالةٌ تربويةٌ وأخلاقية. يعلّمك أن الكلمة مسؤولية، وأن الصدق مع الجمهور هو أقصر الطرق لبناء الثقة. ولهذا، حين يتحدث العميد السرطاوي، لا يستمع الناس فقط، بل يُصدّقون. وهذا وحده إنجازٌ لا يُقاس بمنصبٍ ولا بشارة.
التحية لهذا الرجل الذي جمع بين هيبة الضابط ورهافة الإنسان، واتقن فنّ الكلمة حتى صارت سلاحه الناعم في خدمة وطنه. كلّ الاحترام لقامةٍ أردنيةٍ شامخة، لا لأنها نطقت باسم الأمن العام، بل لأنها نطقت بلسان الشعب، وبقلبٍ من ذهب.
التعليقات