تحمل أسرة الطفل المصري الحسين محمد مصطفى عبد الحميد مناشدة إنسانية إلى الديوان الملكي الهاشمي، راجيةً مساعدته وتأمين علاجه في مدينة الحسين الطبية، وتوفير ما يلزم لحالته السمعية من قوقعة سمعية وتجهيزاتها والعلاج والتأهيل اللازم.
وتُظهر التقارير الطبية المرفقة والصادرة عن جهات طبية جامعية مصرية أن الطفل يعاني من ضعف سمعي حسي عصبي شديد يصل إلى الصمم في الأذنين، وقد خضع سابقًا لزراعة قوقعة سمعية، فيما تشير التقارير إلى حاجته إلى متابعة العلاج وتحديث الجهاز والاستمرار في تدريبات تحسين النطق ومخارج الألفاظ.
كما يوضح أحد التقارير الطبية الصادرة عن مستشفى عين شمس التخصصي – جامعة عين شمس أن الطفل لديه لغة تعبيرية جيدة، ويوصي التقرير بالاستمرار في التدريبات السمعية والنطقية، إلى جانب تحديث الجهاز.
وأمام هذه الحالة الإنسانية، تناشد أسرة الطفل الديوان الملكي الهاشمي التكرم بالنظر في حالته، والسماح باستقباله وعلاجه في مدينة الحسين الطبية، وتأمين ما يلزم من أجهزة وإجراءات طبية، وفق تقييم الأطباء والجهات المختصة.
الحسين طفل مصري، لكن ألمه إنساني، ومناشدته تتجاوز الحدود.
فهل تصل صرخته إلى الديوان الملكي، وتكون مدينة الحسين الطبية بوابة أمل جديدة له ليستعيد قدرته على السمع والتواصل؟
مرفق: التقارير الطبية التي توثق حالة الطفل وحاجته إلى المتابعة والتجهيزات السمعية والتأهيل.
تحمل أسرة الطفل المصري الحسين محمد مصطفى عبد الحميد مناشدة إنسانية إلى الديوان الملكي الهاشمي، راجيةً مساعدته وتأمين علاجه في مدينة الحسين الطبية، وتوفير ما يلزم لحالته السمعية من قوقعة سمعية وتجهيزاتها والعلاج والتأهيل اللازم.
وتُظهر التقارير الطبية المرفقة والصادرة عن جهات طبية جامعية مصرية أن الطفل يعاني من ضعف سمعي حسي عصبي شديد يصل إلى الصمم في الأذنين، وقد خضع سابقًا لزراعة قوقعة سمعية، فيما تشير التقارير إلى حاجته إلى متابعة العلاج وتحديث الجهاز والاستمرار في تدريبات تحسين النطق ومخارج الألفاظ.
كما يوضح أحد التقارير الطبية الصادرة عن مستشفى عين شمس التخصصي – جامعة عين شمس أن الطفل لديه لغة تعبيرية جيدة، ويوصي التقرير بالاستمرار في التدريبات السمعية والنطقية، إلى جانب تحديث الجهاز.
وأمام هذه الحالة الإنسانية، تناشد أسرة الطفل الديوان الملكي الهاشمي التكرم بالنظر في حالته، والسماح باستقباله وعلاجه في مدينة الحسين الطبية، وتأمين ما يلزم من أجهزة وإجراءات طبية، وفق تقييم الأطباء والجهات المختصة.
الحسين طفل مصري، لكن ألمه إنساني، ومناشدته تتجاوز الحدود.
فهل تصل صرخته إلى الديوان الملكي، وتكون مدينة الحسين الطبية بوابة أمل جديدة له ليستعيد قدرته على السمع والتواصل؟
مرفق: التقارير الطبية التي توثق حالة الطفل وحاجته إلى المتابعة والتجهيزات السمعية والتأهيل.
تحمل أسرة الطفل المصري الحسين محمد مصطفى عبد الحميد مناشدة إنسانية إلى الديوان الملكي الهاشمي، راجيةً مساعدته وتأمين علاجه في مدينة الحسين الطبية، وتوفير ما يلزم لحالته السمعية من قوقعة سمعية وتجهيزاتها والعلاج والتأهيل اللازم.
وتُظهر التقارير الطبية المرفقة والصادرة عن جهات طبية جامعية مصرية أن الطفل يعاني من ضعف سمعي حسي عصبي شديد يصل إلى الصمم في الأذنين، وقد خضع سابقًا لزراعة قوقعة سمعية، فيما تشير التقارير إلى حاجته إلى متابعة العلاج وتحديث الجهاز والاستمرار في تدريبات تحسين النطق ومخارج الألفاظ.
كما يوضح أحد التقارير الطبية الصادرة عن مستشفى عين شمس التخصصي – جامعة عين شمس أن الطفل لديه لغة تعبيرية جيدة، ويوصي التقرير بالاستمرار في التدريبات السمعية والنطقية، إلى جانب تحديث الجهاز.
وأمام هذه الحالة الإنسانية، تناشد أسرة الطفل الديوان الملكي الهاشمي التكرم بالنظر في حالته، والسماح باستقباله وعلاجه في مدينة الحسين الطبية، وتأمين ما يلزم من أجهزة وإجراءات طبية، وفق تقييم الأطباء والجهات المختصة.
الحسين طفل مصري، لكن ألمه إنساني، ومناشدته تتجاوز الحدود.
فهل تصل صرخته إلى الديوان الملكي، وتكون مدينة الحسين الطبية بوابة أمل جديدة له ليستعيد قدرته على السمع والتواصل؟
مرفق: التقارير الطبية التي توثق حالة الطفل وحاجته إلى المتابعة والتجهيزات السمعية والتأهيل.
التعليقات