حذر الكاتب خالد المعايطة من تداعيات غياب الشفافية وتراجع الإعلام الرسمي، معتبراً أن الأردنيين يعيشون منذ سنوات في حالة من الضبابية تجاه كثير من القضايا والأحداث التي تشهدها البلاد.
وقال المعايطة، في منشور عبر صفحته على موقع فيسبوك، إن نهج الحكومات في إخفاء المعلومات أو إنكارها، من دون تقديم توضيحات كافية للرأي العام، أسهم في تراجع ثقة المواطن بالتصريحات والمواقف الرسمية.
وتساءل عن أسباب خشية الحكومات من شرح الحقائق للمواطن وإشراكه في فهم المسؤوليات والتحديات التي تواجه الدولة، سواء على المستوى الداخلي أو في ظل الظروف والتحديات الخارجية.
وأشار إلى أن غياب المعلومة الرسمية يفتح المجال أمام انتشار الشائعات والمعلومات المغلوطة والأكاذيب عبر الفضاء الإلكتروني، بما يؤثر في الصورة التي تتشكل لدى المواطن حول مختلف قضايا الدولة.
وأكد المعايطة أن إخفاء الحقائق دون مبررات واضحة يضع الدولة في دائرة الشك، ويغذي حالة من السلبية، محذراً من أن فقدان الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة ينعكس سلباً على تماسك الجبهة الداخلية ومنعتها.
وختم بالتساؤل: ألا يوجد في الحكومة من يقول إن الصدق هو مفتاح بوابة التقدم والتطور والانفتاح الآمن على القادم الغامض؟.
حذر الكاتب خالد المعايطة من تداعيات غياب الشفافية وتراجع الإعلام الرسمي، معتبراً أن الأردنيين يعيشون منذ سنوات في حالة من الضبابية تجاه كثير من القضايا والأحداث التي تشهدها البلاد.
وقال المعايطة، في منشور عبر صفحته على موقع فيسبوك، إن نهج الحكومات في إخفاء المعلومات أو إنكارها، من دون تقديم توضيحات كافية للرأي العام، أسهم في تراجع ثقة المواطن بالتصريحات والمواقف الرسمية.
وتساءل عن أسباب خشية الحكومات من شرح الحقائق للمواطن وإشراكه في فهم المسؤوليات والتحديات التي تواجه الدولة، سواء على المستوى الداخلي أو في ظل الظروف والتحديات الخارجية.
وأشار إلى أن غياب المعلومة الرسمية يفتح المجال أمام انتشار الشائعات والمعلومات المغلوطة والأكاذيب عبر الفضاء الإلكتروني، بما يؤثر في الصورة التي تتشكل لدى المواطن حول مختلف قضايا الدولة.
وأكد المعايطة أن إخفاء الحقائق دون مبررات واضحة يضع الدولة في دائرة الشك، ويغذي حالة من السلبية، محذراً من أن فقدان الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة ينعكس سلباً على تماسك الجبهة الداخلية ومنعتها.
وختم بالتساؤل: ألا يوجد في الحكومة من يقول إن الصدق هو مفتاح بوابة التقدم والتطور والانفتاح الآمن على القادم الغامض؟.
حذر الكاتب خالد المعايطة من تداعيات غياب الشفافية وتراجع الإعلام الرسمي، معتبراً أن الأردنيين يعيشون منذ سنوات في حالة من الضبابية تجاه كثير من القضايا والأحداث التي تشهدها البلاد.
وقال المعايطة، في منشور عبر صفحته على موقع فيسبوك، إن نهج الحكومات في إخفاء المعلومات أو إنكارها، من دون تقديم توضيحات كافية للرأي العام، أسهم في تراجع ثقة المواطن بالتصريحات والمواقف الرسمية.
وتساءل عن أسباب خشية الحكومات من شرح الحقائق للمواطن وإشراكه في فهم المسؤوليات والتحديات التي تواجه الدولة، سواء على المستوى الداخلي أو في ظل الظروف والتحديات الخارجية.
وأشار إلى أن غياب المعلومة الرسمية يفتح المجال أمام انتشار الشائعات والمعلومات المغلوطة والأكاذيب عبر الفضاء الإلكتروني، بما يؤثر في الصورة التي تتشكل لدى المواطن حول مختلف قضايا الدولة.
وأكد المعايطة أن إخفاء الحقائق دون مبررات واضحة يضع الدولة في دائرة الشك، ويغذي حالة من السلبية، محذراً من أن فقدان الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة ينعكس سلباً على تماسك الجبهة الداخلية ومنعتها.
وختم بالتساؤل: ألا يوجد في الحكومة من يقول إن الصدق هو مفتاح بوابة التقدم والتطور والانفتاح الآمن على القادم الغامض؟.
التعليقات