أثار الناشط السياسي حيدر الشمري جدلاً حول خلفيات موافقة الولايات المتحدة على بيع آلاف الصواريخ الاعتراضية لدول خليجية، معتبراً أن الصفقة لا ترتبط بما جرى تداوله سابقاً بشأن نفاد المخزونات الأميركية من الذخائر، وإنما تأتي في إطار إعادة توزيع واستثمار للمخزون العسكري الأميركي.
وقال الشمري، في منشور عبر صفحته على فيسبوك، إن ما نشرته وكالة 'رويترز' بشأن موافقة واشنطن على بيع 5250 صاروخاً اعتراضياً من طراز 'باتريوت' لدول الخليج، يتضمن 4250 صاروخاً للكويت والإمارات والبحرين، و1000 صاروخ لقطر، ويأتي ضمن حزمة تسليح أوسع.
وأضاف أن الولايات المتحدة اضطرت، خلال الحرب التي استمرت 40 يوماً مع إيران، إلى إعادة توجيه جزء من مخزونها من الذخائر من قيادات ومناطق عسكرية في آسيا وأوروبا إلى الشرق الأوسط، الأمر الذي، بحسب رأيه، فرض ضغوطاً على المخزون الأميركي.
ويرى الشمري أن واشنطن تتعامل في الوقت ذاته مع الصين باعتبارها التحدي الأمني والاستراتيجي الأكبر على المدى الطويل، وهو ما يفسر، وفقاً لتحليله، الحديث المتزايد عن إعادة توزيع المدخرات العسكرية والتركيز على منطقة بحر الصين.
وفي الجانب الاقتصادي من القضية، اعتبر الشمري أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تدفع باتجاه صفقات تسليح ضخمة مع دول المنطقة، متحدثاً عن حزمة تتجاوز قيمتها 50 مليار دولار، ومشيراً إلى استخدام حالة الطوارئ لتجاوز الإجراءات الاعتيادية أمام الكونغرس.
وخلص الشمري إلى أن القضية، من وجهة نظره، لا تقتصر على الجانب العسكري، بل تحمل بعداً استثمارياً، إذ يرى أن الولايات المتحدة تبيع جزءاً من مخزونها العسكري لدول الخليج، فيما تستخدم العائدات في تمويل إعادة بناء وتطوير مخزونها العسكري استعداداً للتحديات المستقبلية، وفي مقدمتها المواجهة المحتملة مع الصين.
وختم منشوره بعبارة:
'افتهمتوا الاستثمار في حرب إيران كيف يكون؟ هكذا يلعب ترامب'
أثار الناشط السياسي حيدر الشمري جدلاً حول خلفيات موافقة الولايات المتحدة على بيع آلاف الصواريخ الاعتراضية لدول خليجية، معتبراً أن الصفقة لا ترتبط بما جرى تداوله سابقاً بشأن نفاد المخزونات الأميركية من الذخائر، وإنما تأتي في إطار إعادة توزيع واستثمار للمخزون العسكري الأميركي.
وقال الشمري، في منشور عبر صفحته على فيسبوك، إن ما نشرته وكالة 'رويترز' بشأن موافقة واشنطن على بيع 5250 صاروخاً اعتراضياً من طراز 'باتريوت' لدول الخليج، يتضمن 4250 صاروخاً للكويت والإمارات والبحرين، و1000 صاروخ لقطر، ويأتي ضمن حزمة تسليح أوسع.
وأضاف أن الولايات المتحدة اضطرت، خلال الحرب التي استمرت 40 يوماً مع إيران، إلى إعادة توجيه جزء من مخزونها من الذخائر من قيادات ومناطق عسكرية في آسيا وأوروبا إلى الشرق الأوسط، الأمر الذي، بحسب رأيه، فرض ضغوطاً على المخزون الأميركي.
ويرى الشمري أن واشنطن تتعامل في الوقت ذاته مع الصين باعتبارها التحدي الأمني والاستراتيجي الأكبر على المدى الطويل، وهو ما يفسر، وفقاً لتحليله، الحديث المتزايد عن إعادة توزيع المدخرات العسكرية والتركيز على منطقة بحر الصين.
وفي الجانب الاقتصادي من القضية، اعتبر الشمري أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تدفع باتجاه صفقات تسليح ضخمة مع دول المنطقة، متحدثاً عن حزمة تتجاوز قيمتها 50 مليار دولار، ومشيراً إلى استخدام حالة الطوارئ لتجاوز الإجراءات الاعتيادية أمام الكونغرس.
وخلص الشمري إلى أن القضية، من وجهة نظره، لا تقتصر على الجانب العسكري، بل تحمل بعداً استثمارياً، إذ يرى أن الولايات المتحدة تبيع جزءاً من مخزونها العسكري لدول الخليج، فيما تستخدم العائدات في تمويل إعادة بناء وتطوير مخزونها العسكري استعداداً للتحديات المستقبلية، وفي مقدمتها المواجهة المحتملة مع الصين.
وختم منشوره بعبارة:
'افتهمتوا الاستثمار في حرب إيران كيف يكون؟ هكذا يلعب ترامب'
أثار الناشط السياسي حيدر الشمري جدلاً حول خلفيات موافقة الولايات المتحدة على بيع آلاف الصواريخ الاعتراضية لدول خليجية، معتبراً أن الصفقة لا ترتبط بما جرى تداوله سابقاً بشأن نفاد المخزونات الأميركية من الذخائر، وإنما تأتي في إطار إعادة توزيع واستثمار للمخزون العسكري الأميركي.
وقال الشمري، في منشور عبر صفحته على فيسبوك، إن ما نشرته وكالة 'رويترز' بشأن موافقة واشنطن على بيع 5250 صاروخاً اعتراضياً من طراز 'باتريوت' لدول الخليج، يتضمن 4250 صاروخاً للكويت والإمارات والبحرين، و1000 صاروخ لقطر، ويأتي ضمن حزمة تسليح أوسع.
وأضاف أن الولايات المتحدة اضطرت، خلال الحرب التي استمرت 40 يوماً مع إيران، إلى إعادة توجيه جزء من مخزونها من الذخائر من قيادات ومناطق عسكرية في آسيا وأوروبا إلى الشرق الأوسط، الأمر الذي، بحسب رأيه، فرض ضغوطاً على المخزون الأميركي.
ويرى الشمري أن واشنطن تتعامل في الوقت ذاته مع الصين باعتبارها التحدي الأمني والاستراتيجي الأكبر على المدى الطويل، وهو ما يفسر، وفقاً لتحليله، الحديث المتزايد عن إعادة توزيع المدخرات العسكرية والتركيز على منطقة بحر الصين.
وفي الجانب الاقتصادي من القضية، اعتبر الشمري أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تدفع باتجاه صفقات تسليح ضخمة مع دول المنطقة، متحدثاً عن حزمة تتجاوز قيمتها 50 مليار دولار، ومشيراً إلى استخدام حالة الطوارئ لتجاوز الإجراءات الاعتيادية أمام الكونغرس.
وخلص الشمري إلى أن القضية، من وجهة نظره، لا تقتصر على الجانب العسكري، بل تحمل بعداً استثمارياً، إذ يرى أن الولايات المتحدة تبيع جزءاً من مخزونها العسكري لدول الخليج، فيما تستخدم العائدات في تمويل إعادة بناء وتطوير مخزونها العسكري استعداداً للتحديات المستقبلية، وفي مقدمتها المواجهة المحتملة مع الصين.
وختم منشوره بعبارة:
'افتهمتوا الاستثمار في حرب إيران كيف يكون؟ هكذا يلعب ترامب'
التعليقات