أعاد المحلل السياسي هايل الدعجة نشر قراءة سياسية كان قد طرحها مع بداية الحرب الإيرانية ـ الأميركية ـ الإسرائيلية، معتبراً أن التطورات الإقليمية اللاحقة، وفي مقدمتها اتفاق الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان، تعزز بعض الاستنتاجات التي وردت في قراءته السابقة.
وقال الدعجة إن إيران ستخرج من الحرب أكثر ثقة بقدراتها العسكرية، الأمر الذي قد يدفع دولاً عربية إلى إعادة النظر في حساباتها الأمنية والدفاعية، خصوصاً في ظل ما وصفه بتراجع فاعلية المظلة الأمنية الأميركية التي اعتمدت عليها دول في المنطقة لعقود.
ورأى أن المنطقة قد تكون أمام مرحلة جديدة من سباق التسلح، لا سيما مع تنامي التفكير العربي بامتلاك قدرات عسكرية متطورة، أو الدخول في تحالفات إقليمية قادرة على توفير مظلة أمنية أكثر استقلالاً.
وفي هذا السياق، اعتبر الدعجة أن اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان تمثل واحدة من أبرز مخرجات التحولات التي شهدتها المنطقة، كونها تجمع بين الثقل المالي والاقتصادي السعودي، والقدرات الصناعية والعسكرية التركية، والقدرات النووية الباكستانية.
وأضاف أن هذا التلاقي قد يشكل، في حال تطوره واتساعه، نواة لتحالف إقليمي جديد، وربما مقدمة لسباق تسلح أوسع في المنطقة، في ظل تزايد المخاوف من التهديدات الإيرانية والإسرائيلية على حد سواء.
وأشار الدعجة إلى أن أحداث غزة وما تبعها من تطورات إقليمية دفعت العديد من الدول العربية إلى إعادة تقييم ترتيباتها الأمنية، بعدما بات الاعتماد الكامل على الحماية الخارجية موضع تساؤل، خصوصاً عقب تعرض دول خليجية والأردن لهجمات واستهدافات مرتبطة بالصراع الإقليمي.
ولم يستبعد أن تتجه المنطقة نحو تشكيل محاور وتحالفات جديدة، بالتزامن مع تصاعد الدور الإيراني وعلاقاته مع روسيا والصين، بما قد يسهم، وفق تقديره، في إعادة تشكيل موازين القوى الدولية والانتقال تدريجياً من نظام دولي أحادي القطبية إلى نظام أكثر تعددية.
وحذر الدعجة في ختام قراءته من أن إسرائيل قد تستثمر التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة لصالحها، مستفيدّة من الظروف السياسية والأمنية القائمة لتنفيذ مشروعها وتوسيع نفوذها، ما يجعل المنطقة أمام مرحلة شديدة الحساسية تتطلب إعادة صياغة شاملة للحسابات والتحالفات الأمنية.
أعاد المحلل السياسي هايل الدعجة نشر قراءة سياسية كان قد طرحها مع بداية الحرب الإيرانية ـ الأميركية ـ الإسرائيلية، معتبراً أن التطورات الإقليمية اللاحقة، وفي مقدمتها اتفاق الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان، تعزز بعض الاستنتاجات التي وردت في قراءته السابقة.
وقال الدعجة إن إيران ستخرج من الحرب أكثر ثقة بقدراتها العسكرية، الأمر الذي قد يدفع دولاً عربية إلى إعادة النظر في حساباتها الأمنية والدفاعية، خصوصاً في ظل ما وصفه بتراجع فاعلية المظلة الأمنية الأميركية التي اعتمدت عليها دول في المنطقة لعقود.
ورأى أن المنطقة قد تكون أمام مرحلة جديدة من سباق التسلح، لا سيما مع تنامي التفكير العربي بامتلاك قدرات عسكرية متطورة، أو الدخول في تحالفات إقليمية قادرة على توفير مظلة أمنية أكثر استقلالاً.
وفي هذا السياق، اعتبر الدعجة أن اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان تمثل واحدة من أبرز مخرجات التحولات التي شهدتها المنطقة، كونها تجمع بين الثقل المالي والاقتصادي السعودي، والقدرات الصناعية والعسكرية التركية، والقدرات النووية الباكستانية.
وأضاف أن هذا التلاقي قد يشكل، في حال تطوره واتساعه، نواة لتحالف إقليمي جديد، وربما مقدمة لسباق تسلح أوسع في المنطقة، في ظل تزايد المخاوف من التهديدات الإيرانية والإسرائيلية على حد سواء.
وأشار الدعجة إلى أن أحداث غزة وما تبعها من تطورات إقليمية دفعت العديد من الدول العربية إلى إعادة تقييم ترتيباتها الأمنية، بعدما بات الاعتماد الكامل على الحماية الخارجية موضع تساؤل، خصوصاً عقب تعرض دول خليجية والأردن لهجمات واستهدافات مرتبطة بالصراع الإقليمي.
ولم يستبعد أن تتجه المنطقة نحو تشكيل محاور وتحالفات جديدة، بالتزامن مع تصاعد الدور الإيراني وعلاقاته مع روسيا والصين، بما قد يسهم، وفق تقديره، في إعادة تشكيل موازين القوى الدولية والانتقال تدريجياً من نظام دولي أحادي القطبية إلى نظام أكثر تعددية.
وحذر الدعجة في ختام قراءته من أن إسرائيل قد تستثمر التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة لصالحها، مستفيدّة من الظروف السياسية والأمنية القائمة لتنفيذ مشروعها وتوسيع نفوذها، ما يجعل المنطقة أمام مرحلة شديدة الحساسية تتطلب إعادة صياغة شاملة للحسابات والتحالفات الأمنية.
أعاد المحلل السياسي هايل الدعجة نشر قراءة سياسية كان قد طرحها مع بداية الحرب الإيرانية ـ الأميركية ـ الإسرائيلية، معتبراً أن التطورات الإقليمية اللاحقة، وفي مقدمتها اتفاق الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان، تعزز بعض الاستنتاجات التي وردت في قراءته السابقة.
وقال الدعجة إن إيران ستخرج من الحرب أكثر ثقة بقدراتها العسكرية، الأمر الذي قد يدفع دولاً عربية إلى إعادة النظر في حساباتها الأمنية والدفاعية، خصوصاً في ظل ما وصفه بتراجع فاعلية المظلة الأمنية الأميركية التي اعتمدت عليها دول في المنطقة لعقود.
ورأى أن المنطقة قد تكون أمام مرحلة جديدة من سباق التسلح، لا سيما مع تنامي التفكير العربي بامتلاك قدرات عسكرية متطورة، أو الدخول في تحالفات إقليمية قادرة على توفير مظلة أمنية أكثر استقلالاً.
وفي هذا السياق، اعتبر الدعجة أن اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان تمثل واحدة من أبرز مخرجات التحولات التي شهدتها المنطقة، كونها تجمع بين الثقل المالي والاقتصادي السعودي، والقدرات الصناعية والعسكرية التركية، والقدرات النووية الباكستانية.
وأضاف أن هذا التلاقي قد يشكل، في حال تطوره واتساعه، نواة لتحالف إقليمي جديد، وربما مقدمة لسباق تسلح أوسع في المنطقة، في ظل تزايد المخاوف من التهديدات الإيرانية والإسرائيلية على حد سواء.
وأشار الدعجة إلى أن أحداث غزة وما تبعها من تطورات إقليمية دفعت العديد من الدول العربية إلى إعادة تقييم ترتيباتها الأمنية، بعدما بات الاعتماد الكامل على الحماية الخارجية موضع تساؤل، خصوصاً عقب تعرض دول خليجية والأردن لهجمات واستهدافات مرتبطة بالصراع الإقليمي.
ولم يستبعد أن تتجه المنطقة نحو تشكيل محاور وتحالفات جديدة، بالتزامن مع تصاعد الدور الإيراني وعلاقاته مع روسيا والصين، بما قد يسهم، وفق تقديره، في إعادة تشكيل موازين القوى الدولية والانتقال تدريجياً من نظام دولي أحادي القطبية إلى نظام أكثر تعددية.
وحذر الدعجة في ختام قراءته من أن إسرائيل قد تستثمر التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة لصالحها، مستفيدّة من الظروف السياسية والأمنية القائمة لتنفيذ مشروعها وتوسيع نفوذها، ما يجعل المنطقة أمام مرحلة شديدة الحساسية تتطلب إعادة صياغة شاملة للحسابات والتحالفات الأمنية.
التعليقات