وجه مربو ومصدرو الأغنام مناشدة إلى رئيس الوزراء، مطالبين بالتدخل العاجل لتنفيذ القرارات الرسمية المتعلقة بقطاع تصدير الأغنام، بعد أن أكدوا وجود تراجع عن زيادة السعات الاستيعابية لمنشآت التصدير رغم صدور موافقة رسمية بذلك.
وقال المربون إنهم عقدوا اجتماعاً مع وزير الزراعة بتاريخ 15 تموز 2025، جرى خلاله الاتفاق على فتح باب تصدير الأغنام، إلى جانب زيادة السعات الاستيعابية لمنشآت التصدير بنسبة 50%، مشيرين إلى أن قراراً رسمياً صدر بهذا الخصوص.
وأوضحوا أنهم فوجئوا، عند البدء بإجراءات الحجر والتصدير، بإلغاء زيادة السعات الاستيعابية دون تقديم أي توضيحات، معتبرين أن ما جرى يتناقض مع القرارات الرسمية ويُلحق أضرارًا مباشرة بالمربين والمصدرين.
وأكدوا أن هذا الإجراء تسبب في تعطيل عمليات التصدير وإرباك أعمال القطاع، فضلاً عن تكبيد العاملين فيه خسائر مالية، مطالبين رئيس الوزراء بالتدخل لتطبيق القرار كما أُقر، وإلزام الجهات المعنية بتنفيذه.
وشدد مربو ومصدرو الأغنام على أن قطاع الثروة الحيوانية يمثل أحد القطاعات الاقتصادية المهمة، وأن استقرار القرارات وتنفيذها يسهمان في حماية المنتجين ودعم الصادرات وتعزيز الاقتصاد الوطني
وجه مربو ومصدرو الأغنام مناشدة إلى رئيس الوزراء، مطالبين بالتدخل العاجل لتنفيذ القرارات الرسمية المتعلقة بقطاع تصدير الأغنام، بعد أن أكدوا وجود تراجع عن زيادة السعات الاستيعابية لمنشآت التصدير رغم صدور موافقة رسمية بذلك.
وقال المربون إنهم عقدوا اجتماعاً مع وزير الزراعة بتاريخ 15 تموز 2025، جرى خلاله الاتفاق على فتح باب تصدير الأغنام، إلى جانب زيادة السعات الاستيعابية لمنشآت التصدير بنسبة 50%، مشيرين إلى أن قراراً رسمياً صدر بهذا الخصوص.
وأوضحوا أنهم فوجئوا، عند البدء بإجراءات الحجر والتصدير، بإلغاء زيادة السعات الاستيعابية دون تقديم أي توضيحات، معتبرين أن ما جرى يتناقض مع القرارات الرسمية ويُلحق أضرارًا مباشرة بالمربين والمصدرين.
وأكدوا أن هذا الإجراء تسبب في تعطيل عمليات التصدير وإرباك أعمال القطاع، فضلاً عن تكبيد العاملين فيه خسائر مالية، مطالبين رئيس الوزراء بالتدخل لتطبيق القرار كما أُقر، وإلزام الجهات المعنية بتنفيذه.
وشدد مربو ومصدرو الأغنام على أن قطاع الثروة الحيوانية يمثل أحد القطاعات الاقتصادية المهمة، وأن استقرار القرارات وتنفيذها يسهمان في حماية المنتجين ودعم الصادرات وتعزيز الاقتصاد الوطني
وجه مربو ومصدرو الأغنام مناشدة إلى رئيس الوزراء، مطالبين بالتدخل العاجل لتنفيذ القرارات الرسمية المتعلقة بقطاع تصدير الأغنام، بعد أن أكدوا وجود تراجع عن زيادة السعات الاستيعابية لمنشآت التصدير رغم صدور موافقة رسمية بذلك.
وقال المربون إنهم عقدوا اجتماعاً مع وزير الزراعة بتاريخ 15 تموز 2025، جرى خلاله الاتفاق على فتح باب تصدير الأغنام، إلى جانب زيادة السعات الاستيعابية لمنشآت التصدير بنسبة 50%، مشيرين إلى أن قراراً رسمياً صدر بهذا الخصوص.
وأوضحوا أنهم فوجئوا، عند البدء بإجراءات الحجر والتصدير، بإلغاء زيادة السعات الاستيعابية دون تقديم أي توضيحات، معتبرين أن ما جرى يتناقض مع القرارات الرسمية ويُلحق أضرارًا مباشرة بالمربين والمصدرين.
وأكدوا أن هذا الإجراء تسبب في تعطيل عمليات التصدير وإرباك أعمال القطاع، فضلاً عن تكبيد العاملين فيه خسائر مالية، مطالبين رئيس الوزراء بالتدخل لتطبيق القرار كما أُقر، وإلزام الجهات المعنية بتنفيذه.
وشدد مربو ومصدرو الأغنام على أن قطاع الثروة الحيوانية يمثل أحد القطاعات الاقتصادية المهمة، وأن استقرار القرارات وتنفيذها يسهمان في حماية المنتجين ودعم الصادرات وتعزيز الاقتصاد الوطني
التعليقات