منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم السبت، رفع أذان الفجر في قرية حوسان غرب بيت لحم، وأجبرت المصلين على مغادرة أحد مساجدها.
وأفاد مصدر أمني لمراسلتنا، بأن قوات الاحتلال اقتحمت المسجد، ومنعت رفع الأذان وإقامة الصلاة، وأجبرت المصلين على مغادرته، قبل أن تطلق قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع باتجاههم.
وأضاف المصدر، أن قوات الاحتلال أغلقت جميع المداخل والبوابات المؤدية إلى قرى العرقوب جنوب غرب بيت لحم، واعتدت على مواطن من بلدة نحالين أثناء عبوره البوابة الرئيسية التي تفصل البلدة عن باقي مناطق المحافظة.
وبحسب حزب “القوة اليهودية” الذي يقوده المتطرف بن غفير، فإن منع رفع الأذان عبر مكبرات الصوت هو القاعدة الأساسية، ومنح التصريح سيكون في حالات استثنائية بعد فحص مجموعة من المعايير، من بينها مستوى الصوت، ووسائل الحد من الضوضاء، وموقع المسجد وقربه من المناطق السكنية، ومدى تأثيره على السكان في محيطه.
منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم السبت، رفع أذان الفجر في قرية حوسان غرب بيت لحم، وأجبرت المصلين على مغادرة أحد مساجدها.
وأفاد مصدر أمني لمراسلتنا، بأن قوات الاحتلال اقتحمت المسجد، ومنعت رفع الأذان وإقامة الصلاة، وأجبرت المصلين على مغادرته، قبل أن تطلق قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع باتجاههم.
وأضاف المصدر، أن قوات الاحتلال أغلقت جميع المداخل والبوابات المؤدية إلى قرى العرقوب جنوب غرب بيت لحم، واعتدت على مواطن من بلدة نحالين أثناء عبوره البوابة الرئيسية التي تفصل البلدة عن باقي مناطق المحافظة.
وبحسب حزب “القوة اليهودية” الذي يقوده المتطرف بن غفير، فإن منع رفع الأذان عبر مكبرات الصوت هو القاعدة الأساسية، ومنح التصريح سيكون في حالات استثنائية بعد فحص مجموعة من المعايير، من بينها مستوى الصوت، ووسائل الحد من الضوضاء، وموقع المسجد وقربه من المناطق السكنية، ومدى تأثيره على السكان في محيطه.
منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم السبت، رفع أذان الفجر في قرية حوسان غرب بيت لحم، وأجبرت المصلين على مغادرة أحد مساجدها.
وأفاد مصدر أمني لمراسلتنا، بأن قوات الاحتلال اقتحمت المسجد، ومنعت رفع الأذان وإقامة الصلاة، وأجبرت المصلين على مغادرته، قبل أن تطلق قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع باتجاههم.
وأضاف المصدر، أن قوات الاحتلال أغلقت جميع المداخل والبوابات المؤدية إلى قرى العرقوب جنوب غرب بيت لحم، واعتدت على مواطن من بلدة نحالين أثناء عبوره البوابة الرئيسية التي تفصل البلدة عن باقي مناطق المحافظة.
وبحسب حزب “القوة اليهودية” الذي يقوده المتطرف بن غفير، فإن منع رفع الأذان عبر مكبرات الصوت هو القاعدة الأساسية، ومنح التصريح سيكون في حالات استثنائية بعد فحص مجموعة من المعايير، من بينها مستوى الصوت، ووسائل الحد من الضوضاء، وموقع المسجد وقربه من المناطق السكنية، ومدى تأثيره على السكان في محيطه.
التعليقات