أعلن الجيش الأميركي، استئناف الحصار البحري على السفن المتجهة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية والقادمة منها، تزامنا مع شن جولة إضافية من الضربات الأميركية.
وقال الجيش إن أكثر من 20 سفينة حربية تابعة للبحرية الأميركية ومئات الطائرات العسكرية تعمل حاليا في أنحاء الشرق الأوسط، مؤكدا أن القوات الأميركية لا تزال في حالة تأهب وجاهزية.
وبدأ الجيش الأميركي، مساء الثلاثاء، جولة إضافية من الضربات ضد إيران عند الساعة 19:00 بتوقيت غرينتش، بهدف مواصلة إضعاف القدرات الإيرانية المستخدمة في مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز.
وقال الجيش إن الضربات تتزامن مع استعداد القوات الأميركية لاستئناف الحصار البحري على الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، الذي دخل حيز التنفيذ عند الساعة 20:00 بتوقيت غرينتش.
حذّرت إيران الثلاثاء، من أن إعلان الولايات المتحدة استئناف الحصار البحري على موانئها قد قوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن الهادفة إلى وقف الحرب تمهيدا لإجراء محادثات سلام.
وقال نائب وزير الخارجية الايراني كاظم غريب أبادي إن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمعاودة فرض الحصار 'أدى، بشكل أو بآخر، إلى تقويض مذكرة التفاهم' التي أبرمت بوساطة باكستانية.
ومن تداعيات هذا التصعيد المرتكز أساسا إلى تباينات بشأن مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، ارتفاع سعر برميل خام برنت بنسبة 5,1% ليبلغ 87,51 دولارا، فيما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3,9% ليصل إلى 81,21 دولارا للبرميل.
وقصفت القوات الأميركية أهدافا عسكرية في مدن واقعة في جنوب إيران تطل على الخليج، مثل بندر عباس وبوشهر بحسب ما أعلنت القيادة المركزية الأميركية 'سنتكوم' صباح الثلاثاء.
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) بسماع أربعة انفجارات قرب مدينة بندر عباس الواقعة على مضيق هرمز. وظهر الثلاثاء، أفاد التلفزيون الإيراني بسماع خمسة انفجارات جديدة في بندر عباس.
وبعد الظهر، قصف الجيش الأميركي منطقة نفطية في محافظة خوزستان بجنوب غرب إيران قرب الحدود مع العراق، بحسب ما أفادت السلطات المحلية.
وطال القصف مدينة آبادان التي تضم أقدم مصفاة نفط في الشرق الأوسط، وكذلك مدينة ماهشهر الساحلية، وهي أيضا منطقة للصناعات البتروكيماوية، بحسب ما نقلت 'إرنا' عن ولي الله حياتي نائب محافظ خوزستان.
وفي وقت لاحق، أفادت وكالة فارس بـ'دوي انفجارات سُمع قرابة الساعة 18,45 في جزيرة قشم'، مضيفة أن منطقة مسن في الجزيرة تعرضت مرات عدة خلال الأيام الأخيرة لضربات شنّها 'العدو الأميركي'.
ومساء الثلاثاء، أعلن الجيش الأميركي شنّ ضربات على إيران.
وأوضحت 'سنتكوم' على إكس أن الضربات ترمي إلى 'إضعاف القدرات الإيرانية المستخدمة في مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز'.
وفي وقت سابق من اليوم الثلاثاء، قال الحرس الثوري الإيراني، إنه استهدف منطقة للطائرات المسيرة في قاعدة جوية في الكويت، إلى جانب مخازن أسلحة تابعة في البحرين والكويت.
وأضاف الحرس الثوري، في بيان، أن 'الاعتداءات' الأميركية 'لن تسفر عن أي نتيجة سوى تأخير فتح مضيق هرمز'، مؤكدا أنه 'ما دام الشر الأميركي في المنطقة باقيا فلن يتم تصدير قطرة واحدة من النفط والغاز'.
ووفقا لحصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استنادا إلى وسائل إعلام إيرانية ومصادر رسمية، قُتل 28 شخصا منذ تجدد الأعمال الحربيّة الأربعاء.
أعلن الجيش الأميركي، استئناف الحصار البحري على السفن المتجهة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية والقادمة منها، تزامنا مع شن جولة إضافية من الضربات الأميركية.
وقال الجيش إن أكثر من 20 سفينة حربية تابعة للبحرية الأميركية ومئات الطائرات العسكرية تعمل حاليا في أنحاء الشرق الأوسط، مؤكدا أن القوات الأميركية لا تزال في حالة تأهب وجاهزية.
وبدأ الجيش الأميركي، مساء الثلاثاء، جولة إضافية من الضربات ضد إيران عند الساعة 19:00 بتوقيت غرينتش، بهدف مواصلة إضعاف القدرات الإيرانية المستخدمة في مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز.
وقال الجيش إن الضربات تتزامن مع استعداد القوات الأميركية لاستئناف الحصار البحري على الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، الذي دخل حيز التنفيذ عند الساعة 20:00 بتوقيت غرينتش.
حذّرت إيران الثلاثاء، من أن إعلان الولايات المتحدة استئناف الحصار البحري على موانئها قد قوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن الهادفة إلى وقف الحرب تمهيدا لإجراء محادثات سلام.
وقال نائب وزير الخارجية الايراني كاظم غريب أبادي إن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمعاودة فرض الحصار 'أدى، بشكل أو بآخر، إلى تقويض مذكرة التفاهم' التي أبرمت بوساطة باكستانية.
ومن تداعيات هذا التصعيد المرتكز أساسا إلى تباينات بشأن مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، ارتفاع سعر برميل خام برنت بنسبة 5,1% ليبلغ 87,51 دولارا، فيما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3,9% ليصل إلى 81,21 دولارا للبرميل.
وقصفت القوات الأميركية أهدافا عسكرية في مدن واقعة في جنوب إيران تطل على الخليج، مثل بندر عباس وبوشهر بحسب ما أعلنت القيادة المركزية الأميركية 'سنتكوم' صباح الثلاثاء.
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) بسماع أربعة انفجارات قرب مدينة بندر عباس الواقعة على مضيق هرمز. وظهر الثلاثاء، أفاد التلفزيون الإيراني بسماع خمسة انفجارات جديدة في بندر عباس.
وبعد الظهر، قصف الجيش الأميركي منطقة نفطية في محافظة خوزستان بجنوب غرب إيران قرب الحدود مع العراق، بحسب ما أفادت السلطات المحلية.
وطال القصف مدينة آبادان التي تضم أقدم مصفاة نفط في الشرق الأوسط، وكذلك مدينة ماهشهر الساحلية، وهي أيضا منطقة للصناعات البتروكيماوية، بحسب ما نقلت 'إرنا' عن ولي الله حياتي نائب محافظ خوزستان.
وفي وقت لاحق، أفادت وكالة فارس بـ'دوي انفجارات سُمع قرابة الساعة 18,45 في جزيرة قشم'، مضيفة أن منطقة مسن في الجزيرة تعرضت مرات عدة خلال الأيام الأخيرة لضربات شنّها 'العدو الأميركي'.
ومساء الثلاثاء، أعلن الجيش الأميركي شنّ ضربات على إيران.
وأوضحت 'سنتكوم' على إكس أن الضربات ترمي إلى 'إضعاف القدرات الإيرانية المستخدمة في مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز'.
وفي وقت سابق من اليوم الثلاثاء، قال الحرس الثوري الإيراني، إنه استهدف منطقة للطائرات المسيرة في قاعدة جوية في الكويت، إلى جانب مخازن أسلحة تابعة في البحرين والكويت.
وأضاف الحرس الثوري، في بيان، أن 'الاعتداءات' الأميركية 'لن تسفر عن أي نتيجة سوى تأخير فتح مضيق هرمز'، مؤكدا أنه 'ما دام الشر الأميركي في المنطقة باقيا فلن يتم تصدير قطرة واحدة من النفط والغاز'.
ووفقا لحصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استنادا إلى وسائل إعلام إيرانية ومصادر رسمية، قُتل 28 شخصا منذ تجدد الأعمال الحربيّة الأربعاء.
أعلن الجيش الأميركي، استئناف الحصار البحري على السفن المتجهة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية والقادمة منها، تزامنا مع شن جولة إضافية من الضربات الأميركية.
وقال الجيش إن أكثر من 20 سفينة حربية تابعة للبحرية الأميركية ومئات الطائرات العسكرية تعمل حاليا في أنحاء الشرق الأوسط، مؤكدا أن القوات الأميركية لا تزال في حالة تأهب وجاهزية.
وبدأ الجيش الأميركي، مساء الثلاثاء، جولة إضافية من الضربات ضد إيران عند الساعة 19:00 بتوقيت غرينتش، بهدف مواصلة إضعاف القدرات الإيرانية المستخدمة في مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز.
وقال الجيش إن الضربات تتزامن مع استعداد القوات الأميركية لاستئناف الحصار البحري على الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، الذي دخل حيز التنفيذ عند الساعة 20:00 بتوقيت غرينتش.
حذّرت إيران الثلاثاء، من أن إعلان الولايات المتحدة استئناف الحصار البحري على موانئها قد قوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن الهادفة إلى وقف الحرب تمهيدا لإجراء محادثات سلام.
وقال نائب وزير الخارجية الايراني كاظم غريب أبادي إن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمعاودة فرض الحصار 'أدى، بشكل أو بآخر، إلى تقويض مذكرة التفاهم' التي أبرمت بوساطة باكستانية.
ومن تداعيات هذا التصعيد المرتكز أساسا إلى تباينات بشأن مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، ارتفاع سعر برميل خام برنت بنسبة 5,1% ليبلغ 87,51 دولارا، فيما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3,9% ليصل إلى 81,21 دولارا للبرميل.
وقصفت القوات الأميركية أهدافا عسكرية في مدن واقعة في جنوب إيران تطل على الخليج، مثل بندر عباس وبوشهر بحسب ما أعلنت القيادة المركزية الأميركية 'سنتكوم' صباح الثلاثاء.
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) بسماع أربعة انفجارات قرب مدينة بندر عباس الواقعة على مضيق هرمز. وظهر الثلاثاء، أفاد التلفزيون الإيراني بسماع خمسة انفجارات جديدة في بندر عباس.
وبعد الظهر، قصف الجيش الأميركي منطقة نفطية في محافظة خوزستان بجنوب غرب إيران قرب الحدود مع العراق، بحسب ما أفادت السلطات المحلية.
وطال القصف مدينة آبادان التي تضم أقدم مصفاة نفط في الشرق الأوسط، وكذلك مدينة ماهشهر الساحلية، وهي أيضا منطقة للصناعات البتروكيماوية، بحسب ما نقلت 'إرنا' عن ولي الله حياتي نائب محافظ خوزستان.
وفي وقت لاحق، أفادت وكالة فارس بـ'دوي انفجارات سُمع قرابة الساعة 18,45 في جزيرة قشم'، مضيفة أن منطقة مسن في الجزيرة تعرضت مرات عدة خلال الأيام الأخيرة لضربات شنّها 'العدو الأميركي'.
ومساء الثلاثاء، أعلن الجيش الأميركي شنّ ضربات على إيران.
وأوضحت 'سنتكوم' على إكس أن الضربات ترمي إلى 'إضعاف القدرات الإيرانية المستخدمة في مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز'.
وفي وقت سابق من اليوم الثلاثاء، قال الحرس الثوري الإيراني، إنه استهدف منطقة للطائرات المسيرة في قاعدة جوية في الكويت، إلى جانب مخازن أسلحة تابعة في البحرين والكويت.
وأضاف الحرس الثوري، في بيان، أن 'الاعتداءات' الأميركية 'لن تسفر عن أي نتيجة سوى تأخير فتح مضيق هرمز'، مؤكدا أنه 'ما دام الشر الأميركي في المنطقة باقيا فلن يتم تصدير قطرة واحدة من النفط والغاز'.
ووفقا لحصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استنادا إلى وسائل إعلام إيرانية ومصادر رسمية، قُتل 28 شخصا منذ تجدد الأعمال الحربيّة الأربعاء.
التعليقات