شهدت العاصمة اللبنانية بيروت وعدد من المناطق المحيطة بها، تحركات احتجاجية لأنصار حزب الله تخللتها أعمال شغب وإحراق للإطارات وقطع للطرقات، رفضاً للاتفاق المتعلق بترتيبات وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، وسط انتشار أمني مكثف لمحاولة احتواء التوتر ومنع اتساع رقعة الاحتجاجات.
وأثارت التحركات حالة من الشلل المروري في عدد من الشوارع الرئيسية، فيما اعتبر المحتجون أن الاتفاق يمثل تنازلاً يمس السيادة اللبنانية، مطالبين الدولة بالتراجع عن أي التزامات يرون أنها تصب في مصلحة إسرائيل. في المقابل، شددت السلطات اللبنانية على ضرورة الحفاظ على الأمن العام وضمان حرية التنقل، داعية إلى التعبير عن المواقف بطرق سلمية.
وتأتي هذه التطورات في ظل أجواء سياسية وأمنية حساسة يعيشها لبنان بعد المواجهة الأخيرة مع إسرائيل، حيث يواجه الاتفاق تبايناً في المواقف بين القوى السياسية، بين من يراه خطوة ضرورية لتثبيت الاستقرار على الحدود الجنوبية، ومن يعتبره استجابة لضغوط خارجية قد تفرض واقعاً جديداً على الساحة اللبنانية.
شهدت العاصمة اللبنانية بيروت وعدد من المناطق المحيطة بها، تحركات احتجاجية لأنصار حزب الله تخللتها أعمال شغب وإحراق للإطارات وقطع للطرقات، رفضاً للاتفاق المتعلق بترتيبات وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، وسط انتشار أمني مكثف لمحاولة احتواء التوتر ومنع اتساع رقعة الاحتجاجات.
وأثارت التحركات حالة من الشلل المروري في عدد من الشوارع الرئيسية، فيما اعتبر المحتجون أن الاتفاق يمثل تنازلاً يمس السيادة اللبنانية، مطالبين الدولة بالتراجع عن أي التزامات يرون أنها تصب في مصلحة إسرائيل. في المقابل، شددت السلطات اللبنانية على ضرورة الحفاظ على الأمن العام وضمان حرية التنقل، داعية إلى التعبير عن المواقف بطرق سلمية.
وتأتي هذه التطورات في ظل أجواء سياسية وأمنية حساسة يعيشها لبنان بعد المواجهة الأخيرة مع إسرائيل، حيث يواجه الاتفاق تبايناً في المواقف بين القوى السياسية، بين من يراه خطوة ضرورية لتثبيت الاستقرار على الحدود الجنوبية، ومن يعتبره استجابة لضغوط خارجية قد تفرض واقعاً جديداً على الساحة اللبنانية.
شهدت العاصمة اللبنانية بيروت وعدد من المناطق المحيطة بها، تحركات احتجاجية لأنصار حزب الله تخللتها أعمال شغب وإحراق للإطارات وقطع للطرقات، رفضاً للاتفاق المتعلق بترتيبات وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، وسط انتشار أمني مكثف لمحاولة احتواء التوتر ومنع اتساع رقعة الاحتجاجات.
وأثارت التحركات حالة من الشلل المروري في عدد من الشوارع الرئيسية، فيما اعتبر المحتجون أن الاتفاق يمثل تنازلاً يمس السيادة اللبنانية، مطالبين الدولة بالتراجع عن أي التزامات يرون أنها تصب في مصلحة إسرائيل. في المقابل، شددت السلطات اللبنانية على ضرورة الحفاظ على الأمن العام وضمان حرية التنقل، داعية إلى التعبير عن المواقف بطرق سلمية.
وتأتي هذه التطورات في ظل أجواء سياسية وأمنية حساسة يعيشها لبنان بعد المواجهة الأخيرة مع إسرائيل، حيث يواجه الاتفاق تبايناً في المواقف بين القوى السياسية، بين من يراه خطوة ضرورية لتثبيت الاستقرار على الحدود الجنوبية، ومن يعتبره استجابة لضغوط خارجية قد تفرض واقعاً جديداً على الساحة اللبنانية.
التعليقات