أثار رصد خلل في وحدة معالجة المياه الخاصة بقسم غسيل الكلى في أحد المستشفيات الخاصة بالعاصمة عمان حالة من القلق، بعد تسجيل وفاة مريضة وإصابة عدد من المرضى بمضاعفات صحية خطيرة يُشتبه بأنها ناجمة عن تلوث المياه المستخدمة في جلسات الغسيل. وبحسب المعلومات المتداولة، جرى نقل نحو 96 مريضاً إلى مستشفيات أخرى لتلقي الرعاية الطبية، فيما أُغلقت وحدة غسيل الكلى احترازياً لحين استكمال التحقيقات.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن التحقيقات تركز على سلامة نظام معالجة المياه، مع تداول معلومات عن احتمال رصد بكتيريا الليجيونيلا، المعروفة بقدرتها على النمو في المياه الدافئة والتسبب بأمراض تنفسية خطيرة، إضافة إلى احتمال وجود بكتيريا السيدوموناس الزائفة، التي تشكل خطراً كبيراً على مرضى غسيل الكلى وذوي المناعة الضعيفة، نظراً لقدرتها على التسبب بالتهابات ومضاعفات صحية قد تكون شديدة.
وفي المقابل، باشرت وزارة الصحة سحب عينات من المياه وإرسالها إلى المختبرات المختصة لإجراء الفحوصات اللازمة، مع استمرار التحقيقات لتحديد مصدر التلوث وآلية وصوله إلى شبكة المياه داخل المستشفى.
ومن المنتظر أن تكشف نتائج التحاليل المخبرية حقيقة المسبب، فيما تؤكد الجهات الرسمية أن الإجراءات الاحترازية تهدف إلى حماية المرضى وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث، مع التشديد على أن النتائج النهائية ستُعلن فور انتهاء التحقيقات.
أثار رصد خلل في وحدة معالجة المياه الخاصة بقسم غسيل الكلى في أحد المستشفيات الخاصة بالعاصمة عمان حالة من القلق، بعد تسجيل وفاة مريضة وإصابة عدد من المرضى بمضاعفات صحية خطيرة يُشتبه بأنها ناجمة عن تلوث المياه المستخدمة في جلسات الغسيل. وبحسب المعلومات المتداولة، جرى نقل نحو 96 مريضاً إلى مستشفيات أخرى لتلقي الرعاية الطبية، فيما أُغلقت وحدة غسيل الكلى احترازياً لحين استكمال التحقيقات.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن التحقيقات تركز على سلامة نظام معالجة المياه، مع تداول معلومات عن احتمال رصد بكتيريا الليجيونيلا، المعروفة بقدرتها على النمو في المياه الدافئة والتسبب بأمراض تنفسية خطيرة، إضافة إلى احتمال وجود بكتيريا السيدوموناس الزائفة، التي تشكل خطراً كبيراً على مرضى غسيل الكلى وذوي المناعة الضعيفة، نظراً لقدرتها على التسبب بالتهابات ومضاعفات صحية قد تكون شديدة.
وفي المقابل، باشرت وزارة الصحة سحب عينات من المياه وإرسالها إلى المختبرات المختصة لإجراء الفحوصات اللازمة، مع استمرار التحقيقات لتحديد مصدر التلوث وآلية وصوله إلى شبكة المياه داخل المستشفى.
ومن المنتظر أن تكشف نتائج التحاليل المخبرية حقيقة المسبب، فيما تؤكد الجهات الرسمية أن الإجراءات الاحترازية تهدف إلى حماية المرضى وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث، مع التشديد على أن النتائج النهائية ستُعلن فور انتهاء التحقيقات.
أثار رصد خلل في وحدة معالجة المياه الخاصة بقسم غسيل الكلى في أحد المستشفيات الخاصة بالعاصمة عمان حالة من القلق، بعد تسجيل وفاة مريضة وإصابة عدد من المرضى بمضاعفات صحية خطيرة يُشتبه بأنها ناجمة عن تلوث المياه المستخدمة في جلسات الغسيل. وبحسب المعلومات المتداولة، جرى نقل نحو 96 مريضاً إلى مستشفيات أخرى لتلقي الرعاية الطبية، فيما أُغلقت وحدة غسيل الكلى احترازياً لحين استكمال التحقيقات.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن التحقيقات تركز على سلامة نظام معالجة المياه، مع تداول معلومات عن احتمال رصد بكتيريا الليجيونيلا، المعروفة بقدرتها على النمو في المياه الدافئة والتسبب بأمراض تنفسية خطيرة، إضافة إلى احتمال وجود بكتيريا السيدوموناس الزائفة، التي تشكل خطراً كبيراً على مرضى غسيل الكلى وذوي المناعة الضعيفة، نظراً لقدرتها على التسبب بالتهابات ومضاعفات صحية قد تكون شديدة.
وفي المقابل، باشرت وزارة الصحة سحب عينات من المياه وإرسالها إلى المختبرات المختصة لإجراء الفحوصات اللازمة، مع استمرار التحقيقات لتحديد مصدر التلوث وآلية وصوله إلى شبكة المياه داخل المستشفى.
ومن المنتظر أن تكشف نتائج التحاليل المخبرية حقيقة المسبب، فيما تؤكد الجهات الرسمية أن الإجراءات الاحترازية تهدف إلى حماية المرضى وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث، مع التشديد على أن النتائج النهائية ستُعلن فور انتهاء التحقيقات.
التعليقات