أكدت غرفة عمليات المقاومة الإسلامية، الجمعة، أن الاحتلال الإسرائيلي لم يلتزم بأي اتفاق لوقف إطلاق النار منذ 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، مرورًا بمحطة 16 أبريل/نيسان 2026، وصولًا إلى مخرجات التفاهم الإيراني الأميركي الأخير الذي نصّ في بنده الأول على إنهاء الحرب في جميع الجبهات، بما فيها لبنان.
وقالت الغرفة، في بيان، إن إسرائيل واصلت خروقاتها المتكررة لوقف إطلاق النار، عبر استهداف المدنيين وتدمير المباني السكنية والبنى التحتية، إلى جانب تنفيذ اعتداءات برية ومحاولات توغل والسيطرة على مناطق لم تتمكن من الوصول إليها قبل الاتفاق.
أكدت غرفة عمليات المقاومة الإسلامية، الجمعة، أن الاحتلال الإسرائيلي لم يلتزم بأي اتفاق لوقف إطلاق النار منذ 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، مرورًا بمحطة 16 أبريل/نيسان 2026، وصولًا إلى مخرجات التفاهم الإيراني الأميركي الأخير الذي نصّ في بنده الأول على إنهاء الحرب في جميع الجبهات، بما فيها لبنان.
وقالت الغرفة، في بيان، إن إسرائيل واصلت خروقاتها المتكررة لوقف إطلاق النار، عبر استهداف المدنيين وتدمير المباني السكنية والبنى التحتية، إلى جانب تنفيذ اعتداءات برية ومحاولات توغل والسيطرة على مناطق لم تتمكن من الوصول إليها قبل الاتفاق.
أكدت غرفة عمليات المقاومة الإسلامية، الجمعة، أن الاحتلال الإسرائيلي لم يلتزم بأي اتفاق لوقف إطلاق النار منذ 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، مرورًا بمحطة 16 أبريل/نيسان 2026، وصولًا إلى مخرجات التفاهم الإيراني الأميركي الأخير الذي نصّ في بنده الأول على إنهاء الحرب في جميع الجبهات، بما فيها لبنان.
وقالت الغرفة، في بيان، إن إسرائيل واصلت خروقاتها المتكررة لوقف إطلاق النار، عبر استهداف المدنيين وتدمير المباني السكنية والبنى التحتية، إلى جانب تنفيذ اعتداءات برية ومحاولات توغل والسيطرة على مناطق لم تتمكن من الوصول إليها قبل الاتفاق.
التعليقات