تصريحات رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف:
انتهاك وقف إطلاق النار والحصار البحري الأمريكي هما سبب التوترات الأخيرة.
التوترات الأخيرة نتيجة انتهاك واشنطن لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان والحصار البحري.
تصريحات ترمب بشأن مذكرة التفاهم كانت متناقضة مع البنود المتفق عليها.
واشنطن لا تسعى إلى وقف إطلاق النار ولا إلى الحوار.
العمل العسكري لا يعوق الدبلوماسية وهدف المفاوضات إنهاء الحرب وليس تطبيع العلاقات مع واشنطن.
ليس من المفترض أن نختار بين الحرب والتفاوض، بل أن نحارب في الوقت المناسب ونتفاوض في الوقت المناسب.
لولا الانتصار في الميدان والتقدم بالمسار الدبلوماسي لكانت أيدينا مقيدة في دعم لبنان ومواجهة الحصار.
نمنع الهجوم على بيروت مرة من خلال التهديد بالرد ووقف المفاوضات ومرة أخرى من خلال الهجوم.
تصريحات رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف:
انتهاك وقف إطلاق النار والحصار البحري الأمريكي هما سبب التوترات الأخيرة.
التوترات الأخيرة نتيجة انتهاك واشنطن لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان والحصار البحري.
تصريحات ترمب بشأن مذكرة التفاهم كانت متناقضة مع البنود المتفق عليها.
واشنطن لا تسعى إلى وقف إطلاق النار ولا إلى الحوار.
العمل العسكري لا يعوق الدبلوماسية وهدف المفاوضات إنهاء الحرب وليس تطبيع العلاقات مع واشنطن.
ليس من المفترض أن نختار بين الحرب والتفاوض، بل أن نحارب في الوقت المناسب ونتفاوض في الوقت المناسب.
لولا الانتصار في الميدان والتقدم بالمسار الدبلوماسي لكانت أيدينا مقيدة في دعم لبنان ومواجهة الحصار.
نمنع الهجوم على بيروت مرة من خلال التهديد بالرد ووقف المفاوضات ومرة أخرى من خلال الهجوم.
تصريحات رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف:
انتهاك وقف إطلاق النار والحصار البحري الأمريكي هما سبب التوترات الأخيرة.
التوترات الأخيرة نتيجة انتهاك واشنطن لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان والحصار البحري.
تصريحات ترمب بشأن مذكرة التفاهم كانت متناقضة مع البنود المتفق عليها.
واشنطن لا تسعى إلى وقف إطلاق النار ولا إلى الحوار.
العمل العسكري لا يعوق الدبلوماسية وهدف المفاوضات إنهاء الحرب وليس تطبيع العلاقات مع واشنطن.
ليس من المفترض أن نختار بين الحرب والتفاوض، بل أن نحارب في الوقت المناسب ونتفاوض في الوقت المناسب.
لولا الانتصار في الميدان والتقدم بالمسار الدبلوماسي لكانت أيدينا مقيدة في دعم لبنان ومواجهة الحصار.
نمنع الهجوم على بيروت مرة من خلال التهديد بالرد ووقف المفاوضات ومرة أخرى من خلال الهجوم.
التعليقات