قال النائب الأسبق ورجل الأعمال أمجد المسلماني إن أكثر ما لفت انتباهه خلال الأحداث الأخيرة كان ردّة فعل الأطفال عند سماع صفارات الإنذار، حيث بدوا الأكثر فرحاً وانبساطاً، وخرجوا يركضون ويهتفون وينظرون إلى السماء بفضول وبراءة.
وأضاف المسلماني في منشور عبر صفحته على موقع فيسبوك أن هذا المشهد العفوي يعكس حالة الطمأنينة التي يعيشها أبناء الأردن وثقتهم بما يحيط بهم، في الوقت الذي كان فيه الكبار يتابعون الأخبار والتطورات بترقب واهتمام.
وأكد أن ما شاهده يجسد نعمة الأمن والاستقرار التي ينعم بها الأردن، معرباً عن شكره لله على هذه النعمة، وداعياً إلى دوام الأمن والأمان على الوطن.
كما سأل المسلماني الله أن يحفظ الأردن وقيادته الهاشمية وجيشه وأجهزته الأمنية، وأن تبقى الفرحة والابتسامة حاضرتين على وجوه الأطفال في مختلف الظروف.
قال النائب الأسبق ورجل الأعمال أمجد المسلماني إن أكثر ما لفت انتباهه خلال الأحداث الأخيرة كان ردّة فعل الأطفال عند سماع صفارات الإنذار، حيث بدوا الأكثر فرحاً وانبساطاً، وخرجوا يركضون ويهتفون وينظرون إلى السماء بفضول وبراءة.
وأضاف المسلماني في منشور عبر صفحته على موقع فيسبوك أن هذا المشهد العفوي يعكس حالة الطمأنينة التي يعيشها أبناء الأردن وثقتهم بما يحيط بهم، في الوقت الذي كان فيه الكبار يتابعون الأخبار والتطورات بترقب واهتمام.
وأكد أن ما شاهده يجسد نعمة الأمن والاستقرار التي ينعم بها الأردن، معرباً عن شكره لله على هذه النعمة، وداعياً إلى دوام الأمن والأمان على الوطن.
كما سأل المسلماني الله أن يحفظ الأردن وقيادته الهاشمية وجيشه وأجهزته الأمنية، وأن تبقى الفرحة والابتسامة حاضرتين على وجوه الأطفال في مختلف الظروف.
قال النائب الأسبق ورجل الأعمال أمجد المسلماني إن أكثر ما لفت انتباهه خلال الأحداث الأخيرة كان ردّة فعل الأطفال عند سماع صفارات الإنذار، حيث بدوا الأكثر فرحاً وانبساطاً، وخرجوا يركضون ويهتفون وينظرون إلى السماء بفضول وبراءة.
وأضاف المسلماني في منشور عبر صفحته على موقع فيسبوك أن هذا المشهد العفوي يعكس حالة الطمأنينة التي يعيشها أبناء الأردن وثقتهم بما يحيط بهم، في الوقت الذي كان فيه الكبار يتابعون الأخبار والتطورات بترقب واهتمام.
وأكد أن ما شاهده يجسد نعمة الأمن والاستقرار التي ينعم بها الأردن، معرباً عن شكره لله على هذه النعمة، وداعياً إلى دوام الأمن والأمان على الوطن.
كما سأل المسلماني الله أن يحفظ الأردن وقيادته الهاشمية وجيشه وأجهزته الأمنية، وأن تبقى الفرحة والابتسامة حاضرتين على وجوه الأطفال في مختلف الظروف.
التعليقات