استهدف حرس الثورة الإسلامية في إيران القواعد الأميركية في المنطقة بالصواريخ، بعد العدوان الأخير على جزيرتي سيريك وقشم، وفق ما أكده التلفزيون الإيراني.
وأكد حرس الثورة أنّه رداً على العدوان الأميركي تمّ استهداف قاعدتين جويتين أميركيتين في الكويت وما تبقّى من القاعدة البحرية في البحرين.
وأوضح الحرس أنّ العدوان الأميركي طال مركزاً للاتصالات في قشم وآخر في سيريك بواسطة المسيّرات.
وأضاف الحرس أنّ هذا العدوان جاء بعد محاولة 4 ناقلات نفط مخالفة بتحريض وتوجيه أميركي مغادرة مضيق هرمز بشكل غير قانوني ومن دون التنسيق أو الالتفات إلى تحذيرات بحرية حرس الثورة.
وكان الجيش الأميركي قد أعلن شنّه غارات على مواقع رادار إيرانية في جوروك وجزيرة قشم، زاعماً أنّه 'عمل دفاعي'.
وأفاد الجيش الكويتي بأنّ أصوات انفجارات دوّت ليلاً، موضحاً أنها 'ناجمة عن تصدّي الدفاعات الجوية لهجمات بالصواريخ والمسيّرات'.
بدورها، أطلقت وزارة الداخلية البحرينية صفارات إنذار من جرّاء غارات جوية.
وعلى الرغم من وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة بوساطة باكستانية منذ 8 نيسان/أبريل 2026، تنفّذ واشنطن هجمات ضدّ إيران في مضيق هرمز ومناطق أخرى. فيما، تردّ القوات المسلحة الإيرانية على هذه الهجمات.
وتحاول مدمّرات وسفن أميركية عبور مضيق هرمز، فيما تردّ إيران على ذلك أيضاً. وكانت طهران قد أعلنت إنشاء 'منطقة سيطرة بحرية' في مضيق هرمز في في 21 أيار/مايو الماضي.
استهدف حرس الثورة الإسلامية في إيران القواعد الأميركية في المنطقة بالصواريخ، بعد العدوان الأخير على جزيرتي سيريك وقشم، وفق ما أكده التلفزيون الإيراني.
وأكد حرس الثورة أنّه رداً على العدوان الأميركي تمّ استهداف قاعدتين جويتين أميركيتين في الكويت وما تبقّى من القاعدة البحرية في البحرين.
وأوضح الحرس أنّ العدوان الأميركي طال مركزاً للاتصالات في قشم وآخر في سيريك بواسطة المسيّرات.
وأضاف الحرس أنّ هذا العدوان جاء بعد محاولة 4 ناقلات نفط مخالفة بتحريض وتوجيه أميركي مغادرة مضيق هرمز بشكل غير قانوني ومن دون التنسيق أو الالتفات إلى تحذيرات بحرية حرس الثورة.
وكان الجيش الأميركي قد أعلن شنّه غارات على مواقع رادار إيرانية في جوروك وجزيرة قشم، زاعماً أنّه 'عمل دفاعي'.
وأفاد الجيش الكويتي بأنّ أصوات انفجارات دوّت ليلاً، موضحاً أنها 'ناجمة عن تصدّي الدفاعات الجوية لهجمات بالصواريخ والمسيّرات'.
بدورها، أطلقت وزارة الداخلية البحرينية صفارات إنذار من جرّاء غارات جوية.
وعلى الرغم من وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة بوساطة باكستانية منذ 8 نيسان/أبريل 2026، تنفّذ واشنطن هجمات ضدّ إيران في مضيق هرمز ومناطق أخرى. فيما، تردّ القوات المسلحة الإيرانية على هذه الهجمات.
وتحاول مدمّرات وسفن أميركية عبور مضيق هرمز، فيما تردّ إيران على ذلك أيضاً. وكانت طهران قد أعلنت إنشاء 'منطقة سيطرة بحرية' في مضيق هرمز في في 21 أيار/مايو الماضي.
استهدف حرس الثورة الإسلامية في إيران القواعد الأميركية في المنطقة بالصواريخ، بعد العدوان الأخير على جزيرتي سيريك وقشم، وفق ما أكده التلفزيون الإيراني.
وأكد حرس الثورة أنّه رداً على العدوان الأميركي تمّ استهداف قاعدتين جويتين أميركيتين في الكويت وما تبقّى من القاعدة البحرية في البحرين.
وأوضح الحرس أنّ العدوان الأميركي طال مركزاً للاتصالات في قشم وآخر في سيريك بواسطة المسيّرات.
وأضاف الحرس أنّ هذا العدوان جاء بعد محاولة 4 ناقلات نفط مخالفة بتحريض وتوجيه أميركي مغادرة مضيق هرمز بشكل غير قانوني ومن دون التنسيق أو الالتفات إلى تحذيرات بحرية حرس الثورة.
وكان الجيش الأميركي قد أعلن شنّه غارات على مواقع رادار إيرانية في جوروك وجزيرة قشم، زاعماً أنّه 'عمل دفاعي'.
وأفاد الجيش الكويتي بأنّ أصوات انفجارات دوّت ليلاً، موضحاً أنها 'ناجمة عن تصدّي الدفاعات الجوية لهجمات بالصواريخ والمسيّرات'.
بدورها، أطلقت وزارة الداخلية البحرينية صفارات إنذار من جرّاء غارات جوية.
وعلى الرغم من وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة بوساطة باكستانية منذ 8 نيسان/أبريل 2026، تنفّذ واشنطن هجمات ضدّ إيران في مضيق هرمز ومناطق أخرى. فيما، تردّ القوات المسلحة الإيرانية على هذه الهجمات.
وتحاول مدمّرات وسفن أميركية عبور مضيق هرمز، فيما تردّ إيران على ذلك أيضاً. وكانت طهران قد أعلنت إنشاء 'منطقة سيطرة بحرية' في مضيق هرمز في في 21 أيار/مايو الماضي.
التعليقات