نقلت وكالة بلومبرغ عن مسؤولين إيرانيين أن إيران بدأت فعلياً بخفض إنتاج النفط، في خطوة وُصفت بأنها استباقية تهدف إلى تجنب الوصول إلى حدود القدرة التخزينية المتاحة.
وأوضح المسؤولون أن هذه الخطوة تأتي في إطار إدارة الضغوط اللوجستية على قطاع النفط، مشيرين إلى أن البلاد تمتلك خبرة متراكمة في وقف تشغيل بعض آبار النفط بشكل مؤقت دون التسبب بأضرار دائمة للبنية الإنتاجية.
وأكدت التصريحات أن إيران “لا تشعر بقلق كبير” حيال هذا الإجراء، نظراً لما وصفوه بالخبرة والتجربة في التعامل مع مثل هذه الظروف، مضيفين أن جهود استمرار ضخ النفط لا يمكن أن تستمر إلا لفترة محدودة في ظل القيود الحالية.
كما شدد المسؤولون على أن “المسألة الأساسية” بالنسبة لطهران تتمثل في القدرة على تحمّل الضغوط الاقتصادية لفترة أطول مقارنة بالولايات المتحدة، في إشارة إلى ما وصفوه بصراع الإرادات الاقتصادية بين الجانبين.
وبحسب ما نُقل، فإن إيران أمامها نحو شهر تقريباً قبل أن تصل إلى حدود قدرتها التخزينية القصوى، ما يجعل إدارة الإنتاج والتصدير خلال الفترة المقبلة أكثر حساسية.
نقلت وكالة بلومبرغ عن مسؤولين إيرانيين أن إيران بدأت فعلياً بخفض إنتاج النفط، في خطوة وُصفت بأنها استباقية تهدف إلى تجنب الوصول إلى حدود القدرة التخزينية المتاحة.
وأوضح المسؤولون أن هذه الخطوة تأتي في إطار إدارة الضغوط اللوجستية على قطاع النفط، مشيرين إلى أن البلاد تمتلك خبرة متراكمة في وقف تشغيل بعض آبار النفط بشكل مؤقت دون التسبب بأضرار دائمة للبنية الإنتاجية.
وأكدت التصريحات أن إيران “لا تشعر بقلق كبير” حيال هذا الإجراء، نظراً لما وصفوه بالخبرة والتجربة في التعامل مع مثل هذه الظروف، مضيفين أن جهود استمرار ضخ النفط لا يمكن أن تستمر إلا لفترة محدودة في ظل القيود الحالية.
كما شدد المسؤولون على أن “المسألة الأساسية” بالنسبة لطهران تتمثل في القدرة على تحمّل الضغوط الاقتصادية لفترة أطول مقارنة بالولايات المتحدة، في إشارة إلى ما وصفوه بصراع الإرادات الاقتصادية بين الجانبين.
وبحسب ما نُقل، فإن إيران أمامها نحو شهر تقريباً قبل أن تصل إلى حدود قدرتها التخزينية القصوى، ما يجعل إدارة الإنتاج والتصدير خلال الفترة المقبلة أكثر حساسية.
نقلت وكالة بلومبرغ عن مسؤولين إيرانيين أن إيران بدأت فعلياً بخفض إنتاج النفط، في خطوة وُصفت بأنها استباقية تهدف إلى تجنب الوصول إلى حدود القدرة التخزينية المتاحة.
وأوضح المسؤولون أن هذه الخطوة تأتي في إطار إدارة الضغوط اللوجستية على قطاع النفط، مشيرين إلى أن البلاد تمتلك خبرة متراكمة في وقف تشغيل بعض آبار النفط بشكل مؤقت دون التسبب بأضرار دائمة للبنية الإنتاجية.
وأكدت التصريحات أن إيران “لا تشعر بقلق كبير” حيال هذا الإجراء، نظراً لما وصفوه بالخبرة والتجربة في التعامل مع مثل هذه الظروف، مضيفين أن جهود استمرار ضخ النفط لا يمكن أن تستمر إلا لفترة محدودة في ظل القيود الحالية.
كما شدد المسؤولون على أن “المسألة الأساسية” بالنسبة لطهران تتمثل في القدرة على تحمّل الضغوط الاقتصادية لفترة أطول مقارنة بالولايات المتحدة، في إشارة إلى ما وصفوه بصراع الإرادات الاقتصادية بين الجانبين.
وبحسب ما نُقل، فإن إيران أمامها نحو شهر تقريباً قبل أن تصل إلى حدود قدرتها التخزينية القصوى، ما يجعل إدارة الإنتاج والتصدير خلال الفترة المقبلة أكثر حساسية.
التعليقات