بحث سلطان عمان، هيثم بن طارق، مع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، مُستجدّات الأوضاع في المنطقة، وجهود الوساطة والمساعي الرّامية إلى إنهاء الحرب بيوخلال استقبال سلطان عمان، عراقجي بقصر البركة العامر جرى التّشاورُ حول مُستجدّات الأوضاع في المنطقة، وجهود الوساطة والمساعي الرّامية إلى إنهاء النّزاعات، وفق ما نشرت وكالة الأنباء العمانية.
وخلال استقبال سلطان عمان، عراقجي بقصر البركة العامر جرى التّشاورُ حول مُستجدّات الأوضاع في المنطقة، وجهود الوساطة والمساعي الرّامية إلى إنهاء النّزاعات، وفق ما نشرت وكالة الأنباء العمانية.
وبحسب الوكالة اطّلع سلطان عمان على «وجهات نظر» الجانب الإيراني حيال تلك التّطورات، فيما استمع الوزير إلى تصورات الجانب العماني بشأن سُبل الدّفع بهذه الجهود بما يعزّز فرص التوصّل إلى حلول سياسيّة مُستدامة ويحدّ من تداعيات الأزمات على شعوب المنطقة، مؤكدًا أهمية «تغليب لغة الحوار والدّبلوماسية في معالجة القضايا، بما يُسهم في ترسيخ دعائم السّلام».
من جانبه أعرب وزيرُ الخارجية الإيراني عن تقدير بلاده لمواقف سلطنة عُمان، وهي أحد الوسطاء في المباحثات الإيرانية – الأميركية.
بحث سلطان عمان، هيثم بن طارق، مع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، مُستجدّات الأوضاع في المنطقة، وجهود الوساطة والمساعي الرّامية إلى إنهاء الحرب بيوخلال استقبال سلطان عمان، عراقجي بقصر البركة العامر جرى التّشاورُ حول مُستجدّات الأوضاع في المنطقة، وجهود الوساطة والمساعي الرّامية إلى إنهاء النّزاعات، وفق ما نشرت وكالة الأنباء العمانية.
وخلال استقبال سلطان عمان، عراقجي بقصر البركة العامر جرى التّشاورُ حول مُستجدّات الأوضاع في المنطقة، وجهود الوساطة والمساعي الرّامية إلى إنهاء النّزاعات، وفق ما نشرت وكالة الأنباء العمانية.
وبحسب الوكالة اطّلع سلطان عمان على «وجهات نظر» الجانب الإيراني حيال تلك التّطورات، فيما استمع الوزير إلى تصورات الجانب العماني بشأن سُبل الدّفع بهذه الجهود بما يعزّز فرص التوصّل إلى حلول سياسيّة مُستدامة ويحدّ من تداعيات الأزمات على شعوب المنطقة، مؤكدًا أهمية «تغليب لغة الحوار والدّبلوماسية في معالجة القضايا، بما يُسهم في ترسيخ دعائم السّلام».
من جانبه أعرب وزيرُ الخارجية الإيراني عن تقدير بلاده لمواقف سلطنة عُمان، وهي أحد الوسطاء في المباحثات الإيرانية – الأميركية.
بحث سلطان عمان، هيثم بن طارق، مع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، مُستجدّات الأوضاع في المنطقة، وجهود الوساطة والمساعي الرّامية إلى إنهاء الحرب بيوخلال استقبال سلطان عمان، عراقجي بقصر البركة العامر جرى التّشاورُ حول مُستجدّات الأوضاع في المنطقة، وجهود الوساطة والمساعي الرّامية إلى إنهاء النّزاعات، وفق ما نشرت وكالة الأنباء العمانية.
وخلال استقبال سلطان عمان، عراقجي بقصر البركة العامر جرى التّشاورُ حول مُستجدّات الأوضاع في المنطقة، وجهود الوساطة والمساعي الرّامية إلى إنهاء النّزاعات، وفق ما نشرت وكالة الأنباء العمانية.
وبحسب الوكالة اطّلع سلطان عمان على «وجهات نظر» الجانب الإيراني حيال تلك التّطورات، فيما استمع الوزير إلى تصورات الجانب العماني بشأن سُبل الدّفع بهذه الجهود بما يعزّز فرص التوصّل إلى حلول سياسيّة مُستدامة ويحدّ من تداعيات الأزمات على شعوب المنطقة، مؤكدًا أهمية «تغليب لغة الحوار والدّبلوماسية في معالجة القضايا، بما يُسهم في ترسيخ دعائم السّلام».
من جانبه أعرب وزيرُ الخارجية الإيراني عن تقدير بلاده لمواقف سلطنة عُمان، وهي أحد الوسطاء في المباحثات الإيرانية – الأميركية.
التعليقات